بعد تأكيد صفتها كبواب، يجب على أبل الامتثال لكامل مجموعة الالتزامات المنصوص عليها في قانون الأسواق الرقمية، والمصممة لفتح نظامها البيئي أمام المنافسين . وتشمل هذه:
لا يفرض حكم المحكمة العامة غرامات جديدة، لكنه يؤكد الأساس القانوني للعقوبات التي صدرت بالفعل:
يأتي خسارة أبل بعد هزيمة مماثلة لشركة غوغل، التي خسرت في 2 يوليو 2026 معركتها القضائية الطويلة ضد غرامة قياسية لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي بقيمة 4.1 مليار يورو، وذلك لاستخدامها نظام تشغيل أندرويد لمنع المنافسين . رفضت محكمة العدل الأوروبية استئناف غوغل، منهيةً بذلك معركة قانونية استمرت ثماني سنوات، مما يشير إلى تكثيف الاتحاد الأوروبي لحملته على شركات التكنولوجيا الكبرى .
يمكن لأبل استئناف حكم المحكمة العامة أمام محكمة العدل الأوروبية (ECJ)، أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يقتصر هذا الاستئناف على نقاط القانون، مما يعني أن أبل لا يمكنها إعادة مناقشة وقائع القضية . وقد استأنفت أبل بالفعل غرامة الـ 500 مليون يورو بشكل منفصل، واصفة إياها بأنها «غير مسبوقة» .