تُعد كريسبر-كوالا قفزة نوعية في مجال تحرير الجينات. فبينما كانت تقنية كريسبر (CRISPR) التقليدية تقوم فقط بتعطيل الجينات، فإن الأداة الجديدة قادرة على تنشيط الجينات وتعطيلها في نفس الوقت داخل النموذج الحيواني الواحد .
يقول الدكتور خالد الزهراني، قائد هذه الدراسة والباحث الرئيسي في مركز دونلي بجامعة تورنتو: "لقد حللنا لغزاً عمره عقود: كيف تؤدي الفوضى الكروموسومية واسعة النطاق إلى دفع نمو السرطان؟ الآن، لدينا خريطة دقيقة للجينات المسؤولة ضمن هذه المناطق المضطربة"
.
هذا الاكتشاف لا يقتصر فقط على تحديد الجينات، بل يفتح الباب أمام ثورة في علاج سرطان الثدي العدواني:
المصادر الرئيسية للمعلومات هي تقرير إخباري إسباني (ليبرتاد ديجيتال) بتاريخ 8 يوليو 2026، والذي ينقل عن مجلة نيتشر ويحتوي على مقابلات مع الباحثين؛ و
الملف الرسمي للدكتور خالد الزهراني على موقع مركز دونلي بجامعة تورنتو. هذا الأخير كان زميلاً ما بعد الدكتوراه في معهد لوننفيلد-تاننباوم حيث طُورت هذه الأداة
.
خلاصة: هذا الإنجاز العلمي يمنح الأمل لملايين المصابات بسرطان الثدي القاعدي، ويعد بخطوة كبيرة نحو علاجات أكثر فعالية وأقل ضرراً.