يقول العلماء إن هذا الكويكب تكوّن عندما التحم جسمان صخريان منفصلان بلطف شديد منذ مليارات السنين، بدلاً من أن يصطدما بعنف فيتحطما HI.
بالإضافة إلى الشكل، أظهرت البيانات الأولية أن كويكب تريفوني ينتمي إلى النوع الطيفي S (الصخري) AH. هذه الكويكبات غنية بمعادن السيليكات، وهي شائعة في الحزام الرئيسي للكويكبات وبين الأجسام القريبة من الأرض. ستمكن الصور والتحليلات الطيفية العلماء من دراسة التركيب المعدني للسطح بين الفصين، مما قد يقدم أدلة حول كيفية تشكل هذه الأجسام وتطورها AH.
ما يجعل هذا التحليق مميزاً للغاية هو أنه لم يكن مجرد مهمة علمية، بل كان بمثابة اختبار تكنولوجي متقدم للدفاع الكوكبي TJPNC.
الفكرة الأساسية هي: إذا اكتشفنا في المستقبل كويكباً في مسار تصادمي مع الأرض، فسنحتاج إلى توجيه مركبة فضائية بدقة شديدة للغاية لتصطدم به وتغيّر مساره. هذا يتطلب قدرة فائقة على الملاحة الذاتية. وهذا بالضبط ما اختبرته JAXA.
مهمة هايابوسا 2 لم تنته بعد. هذه المغامرة هي جزء من مهمة موسعة (Extended Mission) بدأت بعد أن أسقطت الكبسولة التي تحمل عينات من كويكب ريوجو على الأرض في ديسمبر 2020 SSG.
الخطة الآن تسير كالتالي: