في 7 يوليو 2026، رفض قاضي المحكمة العليا في لندن، القاضي نيكلين، دعوى الخصوصية التي رفعها الأمير هاري وستة آخرون ضد شركة Associated Newspapers Limited (ANL)، ناشر صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي، لعدم كفاية الأدلة. ادعى المدعون، ومنهم إلتون جون وإليزابيث هيرلي وسادي فروست، أن الناشر قام باعتراض رسائل البريد الصوتي، و...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What happened in Prince Harry's privacy case against the Daily Mail publisher, who were the other. Article summary: ## What Happened in the Case. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في 7 يوليو 2026، وصلت المعركة القانونية الأخيرة والأكثر طموحاً للأمير هاري ضد الصحافة الشعبية البريطانية إلى نهاية حاسمة. قاضي المحكمة العليا، السيد جاستس نيكلين، رفض الدعوى بالكامل التي رفعها هاري وستة من الشخصيات البارزة ضد شركة Associated Newspapers Limited (ANL)، ناشر صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي . وحكم القاضي بأن المدعين فشلوا في تقديم أدلة كافية لدعم مزاعمهم بجمع المعلومات بشكل غير قانوني
.
ادعى هاري والمشاركون معه في الدعوى أن ANL تورطت فيما وصفوه بـ"النشاط الإجرامي البشع والانتهاكات الجسيمة للخصوصية" . تضمنت الاتهامات المحددة ما يلي:
وقد نفى الناشر باستمرار جميع الادعاءات، واصفاً إياها بأنها "سخيفة" و"إهانة للصحفيين المجتهدين الذين تم التشهير بسمعتهم ونزاهتهم بشكل غير عادل" .
انضم إلى هاري في الدعوى ستة من الشخصيات البارزة، وادعوا جميعاً أنهم كانوا ضحايا لجمع معلومات غير قانوني مماثل من قبل صحف ميل :
رفض القاضي نيكلين الدعوى في حكم مكتوب، مؤكداً أن المدعين لم يتمكنوا من الإثبات، وفقاً لمعيار ترجيح الاحتمالات، أن ANL كانت مسؤولة عن الأفعال غير القانونية المزعومة . وشدد القاضي على أن "مجرد الشك لا يرقى إلى مستوى الدليل"
، ورفض "الاستدلالات الواسعة" التي اعتمد عليها هاري والمشاركون معه لمحاولة إثبات وجود مخالفات منهجية
.
وقد ورد في ملخص الحكم: "رفضت المحكمة محاولة إثبات الادعاءات من خلال الاستدلال الواسع عندما لا تتوفر الأدلة لدعم الادعاءات المحددة" .
وصف هاري الحكم بأنه "تغطية بيضاء كاملة وواضحة" .
بعد الخسارة، أعلنت ANL عزمها استرداد تكاليفها القانونية. وأشار الناشر إلى أنه سيطالب بأكثر من 67 مليون دولار (52 مليون جنيه إسترليني) كتكاليف قانونية من هاري وزملائه المدعين . يأتي هذا الرقم الضخم بعد إجراءات خفض التكاليف السابقة: ففي يناير 2025، كان القاضي قد خفض بالفعل الميزانيات القانونية المقترحة، حيث حكم بأن المدعين يمكنهم إنفاق حوالي 4.1 مليون جنيه إسترليني وANL حوالي 4.5 مليون جنيه إسترليني في القضية، بانخفاض عن الميزانية المجمعة المقترحة التي تجاوزت 38.8 مليون جنيه إسترليني
.
يضاف هذا الالتزام المحتمل إلى التكاليف السابقة التي واجهها هاري. ففي ديسمبر 2023، أُمر بدفع 48,447 جنيهاً إسترلينياً لناشر ميل أون صنداي بعد خسارته جزءاً من معركة تشهير منفصلة .
تكشفت أحداث القضية على مدى أكثر من ثلاث سنوات:
تمثل هذه الهزيمة نهاية حرب هاري القانونية التي استمرت سنوات ضد الصحافة الشعبية البريطانية، والتي وصفها وكالة أسوشيتد برس بأنها "الفصل الختامي من معركته القانونية ضد الصحف الشعبية البريطانية" . تضمنت حملته الأوسع ثلاث قضايا رئيسية:
مجموعة ميرور للصحف (MGN): كانت هذه أول وأهم انتصارات هاري. ففي ديسمبر 2023، حكم قاضٍ لصالحه في 15 من أصل 33 ادعاءً نموذجياً، حيث وجد أدلة على استخدام "واسع النطاق ومعتاد" للتنصت على الهواتف في صحف ميرور، ومنحه تعويضات قدرها 140,600 جنيه إسترليني . وفي فبراير 2024، سوى هاري ادعاءاته المتبقية ضد MGN، حيث وافق الناشر على دفع جميع تكاليفه القانونية بالإضافة إلى حوالي 300,000 جنيه إسترليني كتعويضات إضافية
.
مجموعة نيوز جروب نيوزبيبرز (NGN — ناشر جريدة ذا صن): في يناير 2025، سوى هاري هذه القضية بعد أن وافق الناشر على دفع تعويضات كبيرة وإصدار اعتذار عن التطفل غير القانوني .
شركة Associated Newspapers (ديلي ميل): القضية الأكبر والأخيرة — والتي خسرها بشكل حاسم . وُصفت المحاكمة بأنها مواجهة "عالية المخاطر" كان من الممكن أن يكون لها "آثار عميقة على وسائل الإعلام في المملكة المتحدة" لو فاز هاري
. وبحلول الوقت الذي انتهت فيه، كان هاري قد أمضى سنوات في المحكمة، وحضر شخصياً عدة مرات، وتراكمت عليه عشرات الملايين من الرسوم القانونية عبر جميع قضاياه.
مع صدور الحكم، يواجه الدوق عدة تحديات فورية:
دفع التكاليف: يواجه هاري فاتورة محتملة تتجاوز 67 مليون دولار (52 مليون جنيه إسترليني) بعد أن قالت ANL إنها ستسعى لاسترداد تكاليفها القانونية . وهذا قد يكون مدمراً مالياً حتى بالنسبة لشخص ثري.
قرار الاستئناف: قد يسعى للحصول على إذن لاستئناف الحكم، لكن رفض القاضي الشامل للأدلة يجعل ذلك معركة شاقة. وصف هاري نفسه الحكم بأنه "انعكاس كامل" للأحكام السابقة في القضايا ذات الصلة .
لا توجد قضايا صحفية متبقية: مع تسوية قضيتي MGN وNGN وخسارة قضية ANL، انتهت حملة هاري القانونية المباشرة ضد مجموعات الصحف البريطانية فعلياً . وقد احتفلت ANL بالحكم وصفته بأنه "انتصار ساحق لصحيفة ديلي ميل وصحافييها، وللصحافة الحرة بشكل عام"
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 7 يوليو 2026، رفض قاضي المحكمة العليا في لندن، القاضي نيكلين، دعوى الخصوصية التي رفعها الأمير هاري وستة آخرون ضد شركة Associated Newspapers Limited (ANL)، ناشر صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي، لعدم كفاية الأدلة.
في 7 يوليو 2026، رفض قاضي المحكمة العليا في لندن، القاضي نيكلين، دعوى الخصوصية التي رفعها الأمير هاري وستة آخرون ضد شركة Associated Newspapers Limited (ANL)، ناشر صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي، لعدم كفاية الأدلة. ادعى المدعون، ومنهم إلتون جون وإليزابيث هيرلي وسادي فروست، أن الناشر قام باعتراض رسائل البريد الصوتي، ودفع رشاوى لضباط شرطة وموظفين صحيين، وجمع معلومات بشكل غير قانوني على مدى عقود.
وصف الأمير هاري الحكم بأنه 'تغطية بيضاء كاملة وواضحة'، وأعلن ناشر الصحيفة أنه سيطالب باسترداد أكثر من 67 مليون دولار (52 مليون جنيه إسترليني) كتكاليف قانونية، مما يضيف عبئاً مالياً كبيراً على الدوق.