إلغاء تدريبات الأرجنتين في ميامي — في السبت 4 يوليو، ألغى المنتخب الأرجنتيني حصته التدريبية الصباحية المقررة في ميامي بسبب عواصف رعدية شديدة، وذلك امتثالاً لبروتوكولات السلامة التي توجب تعليق الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق أثناء العواصف الكهربائية E.
اقتطاع تدريبات مصر في أتلانتا — قُطعت الحصة التدريبية الخارجية لمنتخب مصر يوم الأحد 5 يوليو في أتلانتا بسبب عاصفة رعدية بعد أقل من ساعة على أرض الملعب؛ وأكمل الفريق تدريبه في صالة الألعاب الرياضية EA.
فوضى أوسع في المطار — شكلت الأحوال الجوية القاسية مشكلة متكررة في مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا طوال فترة كأس العالم. في 22 يونيو، عطلت العواصف الرعدية 266 رحلة جوية (254 تأخيراً و12 إلغاءً) A. أشار التقرير اليومي لإدارة الطيران الفيدرالية (FAA) في 7 يوليو إلى احتمالية تأخيرات بسبب العواصف الرعدية في أتلانتا F. في 19 يونيو، شهد المطار 624 تأخيراً و17 إلغاءً T، وفي 13 يونيو كان هناك 214 تأخيراً و26 إلغاءً T.
لا تأكيد مباشر لتأخير رحلة الأرجنتين — لم يعثر البحث على تقرير محدد يؤكد أن رحلة الفريق الأرجنتيني إلى أتلانتا قد تأخرت بسبب العواصف الرعدية، لكن أحداث الطقس القاسي المتكررة في هارتسفيلد-جاكسون وإلغاء تدريباتهم في ميامي بسبب العواصف يجعل حدوث مثل هذا الاضطراب في السفر محتملاً جداً. لم يمكن التحقق من هذه المعلومة تحديداً من المصادر المتاحة.
الظروف الخارجية: تشهد أتلانتا في يوليو عادة درجات حرارة تتراوح بين 31–35 درجة مئوية (88–95 درجة فهرنهايت) مع رطوبة عالية E. في 7 يوليو، بلغت الحرارة المتوقعة 33 درجة مئوية (91 درجة فهرنهايت) — بزيادة درجة واحدة عن المعدل الطبيعي C. كانت تحذيرات الحرارة سارية في شمال جورجيا مع حلول عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الاستقلال وفترة كأس العالم، مع توقعات بمستويات "خطيرة" من مخاطر الحرارة I.
الظروف الداخلية: كانت المباراة نفسها محمية من الحرارة الخارجية. ملعب مرسيدس-بنز هو منشأة مغلقة بالكامل ومكيفة الهواء بسقف قابل للطي وتكييف كامل NTE. لعب اللاعبون في أجواء باردة وجافة AF. لكن الحرارة الخارجية شكلت مخاطر على الجماهير والعاملين والسفر حول الملعب C. أظهرت التحليلات أن جميع المباريات الثماني التي استضافها ملعب أتلانتا كانت احتمالية تأثر أداء اللاعبين بالحرارة فيها تتجاوز 50%، وأن تغير المناخ زاد هذه الاحتمالية بنسبة 12–15 نقطة مئوية C.
اضطراب التحضير للمباراة: أثرت الحرارة والعواصف على تحضيرات كلا الفريقين. قُطعت حصة مصر التدريبية في 5 يوليو بسبب عاصفة رعدية EA. وتعطلت تحضيرات الأرجنتين في ميامي بالمثل E.
بروتوكول تأخير المباراة بسبب البرق: على الرغم من أن الملعب مغلق، إلا أن خطر البرق الشديد شكل عقبة لوجستية. وفقاً للبروتوكول الرسمي، إذا تم رصد البرق أو النشاط الكهربائي ضمن دائرة نصف قطرها 8 أميال (نحو 13 كيلومتراً) من الملعب، يجب إيقاف المباراة. بعد بدء التأخير، تبدأ مهلة إلزامية مدتها 30 دقيقة، ويعاد ضبط الساعة مع كل صاعقة لاحقة NE. في 22 يونيو، أصبحت مباراة فرنسا والعراق أول لقاء في كأس العالم يُؤجل بسبب العواصف، مع تأخير تجاوز الساعتين N.
تأثير الحرارة والرطوبة: تشير دراسات استشهدت بها نيويورك تايمز وذا أثلتيك إلى أن الحرارة والرطوبة الشديدة تؤثر على الأداء في المباريات — يعاني اللاعبون من إرهاق متزايد، وتقل مسافات العدو السريع، ويزداد الضغط الفسيولوجي N. بينما خفف تكييف الملعب من هذه التأثيرات أثناء المباراة، فإن التأثير التراكمي لاضطرابات السفر وتغيير الروتين التدريبي والظروف الخارجية القاسية على جاهزية اللاعبين كان مصدر قلق حقيقياً.
لُعبت مباراة الأرجنتين ومصر في ثمن النهائي في ظروف داخلية مريحة بفضل نظام التكييف في ملعب مرسيدس-بنز، لكن فوضى الطقس المحيطة — من إلغاء التدريبات إلى اختناق المطار والتهديد المستمر بتأخير المباراة بسبب البرق — خلقت أجواء تحضيرية فريدة وصعبة. بالنسبة للجماهير والمنظمين، كانت التجربة تذكيراً بأن حتى أكثر الملاعب تطوراً من الناحية التكنولوجية لا يمكنها عزل البطولة تماماً عن تطرفات الطقس الصيفي.