باختصار، تم التحقق من صحة قرار انسحاب الإمارات بسرعة من خلال الإنتاج والصادرات القياسية، وأطلق العنان لعشرات المليارات من استثمارات أدنوك، وأضعف انضباط أوبك+، وشجع أعضاء آخرين، أبرزهم العراق، على التلويح بتهديدات مماثلة بالانسحاب، مما يضع التماسك طويل الأمد للمنظمة تحت أشد ضغط يتعرض له منذ عقود.