هذا التسعير الدراماتيكي هو نتيجة ستة قوى مترابطة تمكنت، في غضون أسابيع قليلة من أواخر يونيو وأوائل يوليو، من تفكيك علاوات الندرة التي فرضتها الحرب، والتي كانت قد رفعت الخام العربي الخفيف إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولارًا فوق خام دبي/عمان حتى مايو الماضي .
كان العامل الأهم في انهيار الأسعار هو تعافي النقل البحري عبر مضيق هرمز. قبل بدء الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير، كان يمر عبر المضيق ما بين 90 إلى 110 سفينة يوميًا، لكن الحركة انهارت بأكثر من 90% في ذروة الاضطراب .
بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، بدأت حركة المرور في التعافي. في الأسبوع الذي تلى إعلان الهدنة، تم تسجيل 125 عبورًا بين 15 و21 يونيو، وهو أعلى أسبوعي منذ بدء الحرب . بحلول أواخر يونيو، عبرت أكثر من 20 ناقلة تحمل حوالي 35 مليون برميل من النفط المضيق، مما أعاد صادرات الخليج إلى حوالي 75% من مستويات ما قبل الحرب . المملكة العربية السعودية وحدها شحنت حوالي 34 مليون برميل من النفط عبر هرمز بين 17 يونيو وأوائل يوليو، أي أكثر من ضعف الـ 15 مليون برميل التي شحنتها المملكة من مارس حتى 17 يونيو .
أفادت رويترز أن زيادة الشحنات عبر المضيق أضعفت منحنى خام برنت وساهمت في تخمة المعروض الفوري .
استأنفت أرامكو تحميل النفط في محطة رأس تنورة في أواخر يونيو بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، حيث قامت ناقلتي خام عملاقتان بالتزود بالخام في المحطة بينما كانت ثالثة تنتظر في الجوار . هذا العودة المادية للطاقة التصديرية السعودية خفضت بشكل مباشر الاختناق التحميلي الذي دعم تسعير الندرة خلال الصراع. وصلت تحميلات مضيق هرمز إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب في نفس اليوم .
انخفضت واردات الصين من النفط الخام إلى 7.79 مليون برميل يوميًا في مايو 2026 ، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2017 . وهذا يمثل انخفاضًا بنسبة 33% تقريبًا عن متوسط الصين القياسي لعام 2025 البالغ 11.6 مليون برميل يوميًا . ذكرت بلومبرغ أن مشتريات الصين من النفط تراجعت مع تقليص الحرب الإيرانية للإمدادات وامتناع بكين عن التدافع لشراء براميل بديلة . قامت المصافي الصينية بخفض الإنتاج بنحو 20% عن مستويات ما قبل الحرب، لتصل إلى حوالي 8.4 مليون برميل يوميًا، إما من خلال تقديم جداول الصيانة أو تقليل معالجة الوقود . بلغ الطلب المفقود حوالي 3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل تقريبًا الاستهلاك المشترك لإيطاليا وفرنسا .
أشار بنك جي بي مورغان إلى أن أكثر من 50% من الانخفاض في الطلب الصيني على النفط الخام منذ بدء الحرب قد يكون مؤقتًا، لكن من المتوقع أن تنتعش الواردات الصينية فقط اعتبارًا من أغسطس .
اجتمع ارتفاع الإمدادات الشرق أوسطية وزيادة الشحنات عبر هرمز لتحسين صورة الإمدادات الفعلية لمشتري النفط الخام في آسيا. ذكرت رويترز في أواخر يونيو أن أسواق النفط الفورية تراجعت مع ارتفاع الإمدادات الشرق أوسطية، مما دفع التوقعات إلى خفض حاد في أسعار البيع السعودية لشحنات أغسطس إلى آسيا . أشار استطلاع لرويترز شمل أربعة مصادر صناعية إلى أن الخفض المرتقب للخام العربي الخفيف لشهر أغسطس قد يتراوح بين 6.50 و8.00 دولارات للبرميل، مع تراجع العلاوة إلى ما بين 1.50 و3 دولارات للبرميل فوق متوسط خامي دبي وعمان .
انخفضت أسعار النفط نحو مستويات ما قبل الحرب مع تحسن الإمدادات. استقر خام برنت عند 71.99 دولارًا للبرميل في 29 يونيو، وهو سعر لم نشهده منذ اليوم الذي سبق اندلاع الأعمال العدائية في أواخر فبراير . بحلول 6 يوليو، انخفض برنت إلى 71.51 دولارًا ، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط دون 69 دولارًا . أفادت رويترز أن النفط انخفض بنحو 2% في 26 يونيو مع استئناف شحنات مضيق هرمز، على الرغم من أن المخاطر الأمنية لم تختف تمامًا . غذى ضعف السوق الفعلي التوقعات بخفض أسعار البيع السعودية الرسمية للشهر التالي .
لأول مرة في عام 2026، انقلب فارق ستة أشهر لخام برنت إلى خصم، مما يعني تداول عقود برنت الفورية بأسعار أقل من العقود الآجلة لتسليم ستة أشهر . وصفت رويترز هذه الخطوة بأنها "أحدث مؤشر على أن زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز تسببت في تخمة فورية" . وفي 3 يوليو، تداول عقد برنت لشهر سبتمبر (الشهر الأول) بأسعار أقل من كل من العقود الخمسة التالية . حل هذا الهيكل محل حالة الباكورديشن التي كانت سائدة في زمن الحرب (حيث تداول عقد برنت لشهر يونيو 2026 فوق 108 دولارات للبرميل في أواخر أبريل ) بهيكل يتناسب مع وفرة العرض الفوري.
تحركت كل من هذه العوامل الستة في اتجاه إضعاف تسعير الندرة في غضون أسابيع:
| العامل | حالة الحرب | إشارة أواخر يونيو / أغسطس |
|---|---|---|
| مضيق هرمز | انهيار العبور بنسبة >90% | تعافي الشحنات، ~75% من أحجام ما قبل الحرب |
| رأس تنورة | توقف التحميل لمدة أربعة أشهر | استئناف التحميل من قبل أرامكو في أواخر يونيو |
| الواردات الصينية | استيراد 11.6 مليون برميل يوميًا في 2025 | انخفاض واردات مايو إلى 7.79 مليون برميل يوميًا (أدنى مستوى في 8 سنوات) |
| الإمدادات الفعلية | تعطل شديد في إمدادات الشرق الأوسط | ارتفاع الإمدادات يضغط على أسواق النفط الفورية |
| أسعار النفط الخام | دعم مخاطر الحرب لتسعير الندرة | انخفاض برنت إلى 71.99 دولارًا (مستويات ما قبل الحرب) |
| منحنى برنت | باكورديشن حاد، برنت يونيو >108 دولارات | انقلاب فارق ستة أشهر لبرنت إلى كونتانغو |
حتى مطلع يونيو، كان الخام العربي الخفيف لا يزال يحظى بعلاوة قريبة من المستويات القياسية المرتفعة للمشترين الآسيويين، حتى بعد أن خفضت السعودية أسعار يوليو بمقدار 6 دولارات للبرميل . يمثل خفض أغسطس التفكيك الكامل لتلك العلاوة المرتبطة بالحرب في شهر واحد.
الخفض البالغ 11 دولارًا للبرميل والخصم البالغ 1.50 دولار عن المعايير موثق على نطاق واسع من قبل عدة وسائل إعلام اعتبارًا من 6 يوليو 2026، بما في ذلك بلومبرغ (عبر تشارتر 97) وتايمز أوف إنديا وتريدينج إيكونوميكس . ومع ذلك، فإن استطلاعًا أجرته رويترز في 26 يونيو - قبل إصدار قائمة الأسعار الرسمية - كان قد أشار إلى خفض متوقع أصغر يتراوح بين 6.50 و8.00 دولارات للبرميل . وبالتالي، كان الخفض الفعلي البالغ 11 دولارًا للبرميل أكبر من توقعات السوق، مما يعكس السرعة التي تحول بها ميزان العرض والطلب في أواخر يونيو وأوائل يوليو.
هذا التسعير الدراماتيكي هو نتيجة ستة قوى مترابطة تمكنت، في غضون أسابيع قليلة من أواخر يونيو وأوائل يوليو، من تفكيك علاوات الندرة التي فرضتها الحرب، والتي كانت قد رفعت الخام العربي الخفيف إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولارًا فوق خام دبي/عمان حتى مايو الماضي .
كان العامل الأهم في انهيار الأسعار هو تعافي النقل البحري عبر مضيق هرمز. قبل بدء الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير، كان يمر عبر المضيق ما بين 90 إلى 110 سفينة يوميًا، لكن الحركة انهارت بأكثر من 90% في ذروة الاضطراب .
بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، بدأت حركة المرور في التعافي. في الأسبوع الذي تلى إعلان الهدنة، تم تسجيل 125 عبورًا بين 15 و21 يونيو، وهو أعلى أسبوعي منذ بدء الحرب . بحلول أواخر يونيو، عبرت أكثر من 20 ناقلة تحمل حوالي 35 مليون برميل من النفط المضيق، مما أعاد صادرات الخليج إلى حوالي 75% من مستويات ما قبل الحرب . المملكة العربية السعودية وحدها شحنت حوالي 34 مليون برميل من النفط عبر هرمز بين 17 يونيو وأوائل يوليو، أي أكثر من ضعف الـ 15 مليون برميل التي شحنتها المملكة من مارس حتى 17 يونيو .
أفادت رويترز أن زيادة الشحنات عبر المضيق أضعفت منحنى خام برنت وساهمت في تخمة المعروض الفوري .
استأنفت أرامكو تحميل النفط في محطة رأس تنورة في أواخر يونيو بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، حيث قامت ناقلتي خام عملاقتان بالتزود بالخام في المحطة بينما كانت ثالثة تنتظر في الجوار . هذا العودة المادية للطاقة التصديرية السعودية خفضت بشكل مباشر الاختناق التحميلي الذي دعم تسعير الندرة خلال الصراع. وصلت تحميلات مضيق هرمز إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب في نفس اليوم .
انخفضت واردات الصين من النفط الخام إلى 7.79 مليون برميل يوميًا في مايو 2026 ، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2017 . وهذا يمثل انخفاضًا بنسبة 33% تقريبًا عن متوسط الصين القياسي لعام 2025 البالغ 11.6 مليون برميل يوميًا . ذكرت بلومبرغ أن مشتريات الصين من النفط تراجعت مع تقليص الحرب الإيرانية للإمدادات وامتناع بكين عن التدافع لشراء براميل بديلة . قامت المصافي الصينية بخفض الإنتاج بنحو 20% عن مستويات ما قبل الحرب، لتصل إلى حوالي 8.4 مليون برميل يوميًا، إما من خلال تقديم جداول الصيانة أو تقليل معالجة الوقود . بلغ الطلب المفقود حوالي 3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل تقريبًا الاستهلاك المشترك لإيطاليا وفرنسا .
أشار بنك جي بي مورغان إلى أن أكثر من 50% من الانخفاض في الطلب الصيني على النفط الخام منذ بدء الحرب قد يكون مؤقتًا، لكن من المتوقع أن تنتعش الواردات الصينية فقط اعتبارًا من أغسطس .
اجتمع ارتفاع الإمدادات الشرق أوسطية وزيادة الشحنات عبر هرمز لتحسين صورة الإمدادات الفعلية لمشتري النفط الخام في آسيا. ذكرت رويترز في أواخر يونيو أن أسواق النفط الفورية تراجعت مع ارتفاع الإمدادات الشرق أوسطية، مما دفع التوقعات إلى خفض حاد في أسعار البيع السعودية لشحنات أغسطس إلى آسيا . أشار استطلاع لرويترز شمل أربعة مصادر صناعية إلى أن الخفض المرتقب للخام العربي الخفيف لشهر أغسطس قد يتراوح بين 6.50 و8.00 دولارات للبرميل، مع تراجع العلاوة إلى ما بين 1.50 و3 دولارات للبرميل فوق متوسط خامي دبي وعمان .
انخفضت أسعار النفط نحو مستويات ما قبل الحرب مع تحسن الإمدادات. استقر خام برنت عند 71.99 دولارًا للبرميل في 29 يونيو، وهو سعر لم نشهده منذ اليوم الذي سبق اندلاع الأعمال العدائية في أواخر فبراير . بحلول 6 يوليو، انخفض برنت إلى 71.51 دولارًا ، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط دون 69 دولارًا . أفادت رويترز أن النفط انخفض بنحو 2% في 26 يونيو مع استئناف شحنات مضيق هرمز، على الرغم من أن المخاطر الأمنية لم تختف تمامًا . غذى ضعف السوق الفعلي التوقعات بخفض أسعار البيع السعودية الرسمية للشهر التالي .
لأول مرة في عام 2026، انقلب فارق ستة أشهر لخام برنت إلى خصم، مما يعني تداول عقود برنت الفورية بأسعار أقل من العقود الآجلة لتسليم ستة أشهر . وصفت رويترز هذه الخطوة بأنها "أحدث مؤشر على أن زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز تسببت في تخمة فورية" . وفي 3 يوليو، تداول عقد برنت لشهر سبتمبر (الشهر الأول) بأسعار أقل من كل من العقود الخمسة التالية . حل هذا الهيكل محل حالة الباكورديشن التي كانت سائدة في زمن الحرب (حيث تداول عقد برنت لشهر يونيو 2026 فوق 108 دولارات للبرميل في أواخر أبريل ) بهيكل يتناسب مع وفرة العرض الفوري.
تحركت كل من هذه العوامل الستة في اتجاه إضعاف تسعير الندرة في غضون أسابيع:
| العامل | حالة الحرب | إشارة أواخر يونيو / أغسطس |
|---|---|---|
| مضيق هرمز | انهيار العبور بنسبة >90% | تعافي الشحنات، ~75% من أحجام ما قبل الحرب |
| رأس تنورة | توقف التحميل لمدة أربعة أشهر | استئناف التحميل من قبل أرامكو في أواخر يونيو |
| الواردات الصينية | استيراد 11.6 مليون برميل يوميًا في 2025 | انخفاض واردات مايو إلى 7.79 مليون برميل يوميًا (أدنى مستوى في 8 سنوات) |
| الإمدادات الفعلية | تعطل شديد في إمدادات الشرق الأوسط | ارتفاع الإمدادات يضغط على أسواق النفط الفورية |
| أسعار النفط الخام | دعم مخاطر الحرب لتسعير الندرة | انخفاض برنت إلى 71.99 دولارًا (مستويات ما قبل الحرب) |
| منحنى برنت | باكورديشن حاد، برنت يونيو >108 دولارات | انقلاب فارق ستة أشهر لبرنت إلى كونتانغو |
حتى مطلع يونيو، كان الخام العربي الخفيف لا يزال يحظى بعلاوة قريبة من المستويات القياسية المرتفعة للمشترين الآسيويين، حتى بعد أن خفضت السعودية أسعار يوليو بمقدار 6 دولارات للبرميل . يمثل خفض أغسطس التفكيك الكامل لتلك العلاوة المرتبطة بالحرب في شهر واحد.
الخفض البالغ 11 دولارًا للبرميل والخصم البالغ 1.50 دولار عن المعايير موثق على نطاق واسع من قبل عدة وسائل إعلام اعتبارًا من 6 يوليو 2026، بما في ذلك بلومبرغ (عبر تشارتر 97) وتايمز أوف إنديا وتريدينج إيكونوميكس . ومع ذلك، فإن استطلاعًا أجرته رويترز في 26 يونيو - قبل إصدار قائمة الأسعار الرسمية - كان قد أشار إلى خفض متوقع أصغر يتراوح بين 6.50 و8.00 دولارات للبرميل . وبالتالي، كان الخفض الفعلي البالغ 11 دولارًا للبرميل أكبر من توقعات السوق، مما يعكس السرعة التي تحول بها ميزان العرض والطلب في أواخر يونيو وأوائل يوليو.