شهدت أسعار خام الأورال الروسي انهياراً حاداً في أوائل يوليو 2026، لتصل إلى حوالي 42 دولاراً للبرميل، مسجلة بذلك انخفاضاً بأكثر من 60% عن ذروتها التي بلغتها في أبريل من نفس العام عند 116 دولاراً . هذا الانهيار الدراماتيكي يعيد أسعار النفط الروسي إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، ويخلق أزمة مالية حادة لموسكو التي بنت ميزانيتها لعام 2026 على افتراض سعر 59 دولاراً للبرميل
.
يعد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أُعلن في منتصف يونيو 2026، السبب المباشر والأهم لهذا الانهيار. أدى الاتفاق إلى إعادة فتح مضيق هرمز في حوالي 17 يونيو، منهياً أشهراً من الإغلاق الذي تسبب في اضطراب هائل لأسواق الطاقة العالمية .
ملاحظة مهمة: يبقى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هشاً. يحذر العديد من المحللين من أن تجدد الأعمال العدائية قد يغلق مضيق هرمز مرة أخرى، مما قد يرسل الأسعار للارتفاع مجدداً، مما يعني أن مستوى 42 دولاراً للأورال قد يكون مؤقتاً .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
انخفض خام الأورال الروسي إلى حوالي 42 دولاراً للبرميل في أوائل يوليو 2026، متراجعاً بأكثر من 60% عن ذروة أبريل البالغة 116 دولاراً.
انخفض خام الأورال الروسي إلى حوالي 42 دولاراً للبرميل في أوائل يوليو 2026، متراجعاً بأكثر من 60% عن ذروة أبريل البالغة 116 دولاراً. السعر الحالي أقل بكثير من افتراض الميزانية الروسية لعام 2026 البالغ 59 دولاراً للبرميل، مما يخلق عجزاً مالياً حاداً.
إعادة فتح مضيق هرمز في منتصف يونيو 2026 هو العامل المهيمن في الانهيار، حيث أطلق موجة من المعروض النفطي.