قررت حماس حل 'هيئاتها الحكومية التي تدير قطاع غزة' منذ أن بسطت سيطرتها الكاملة عليه في عام 2007. وقد أعلن المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في يناير 2026، عن 'قرار واضح' بإنهاء جميع الأنشطة الحكومية وحل جميع أجهزة حماس في غزة، وذلك تمهيداً لتشكيل لجنة إدارية مستقلة جديدة .
اللجنة الوطنية لإدارة غزة هي هيئة انتقالية تتكون من خبراء تقنيين مستقلين، وقد كُلفت من قبل الأمم المتحدة بإدارة الخدمة المدنية والشؤون الإدارية اليومية في غزة . فيما يلي تفاصيلها الرئيسية:
تواجه عملية الانتقال هذه عدة عقبات عميقة الجذور:
يأتي هذا التحول ضمن إطار دولي كبير:
'الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة' هي خطة من 20 نقطة قدمها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 29 سبتمبر 2025 . وتتضمن الخطة مراحل لإنهاء الأعمال العدائية، واستئناف المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وإصلاح الحكم .
اعتمد المجلس هذا القرار في 17 نوفمبر 2025 بأغلبية 13 صوتاً (وامتنعت الصين وروسيا). ويدعم القرار خطة ترامب ويرحب بتشكيل 'مجلس السلام' كإدارة انتقالية .
هو منظمة دولية أنشأها الرئيس ترامب وتم تسميتها في قرار مجلس الأمن 2803 كسلطة حكم مؤقتة لغزة . ويرأس المجلس الرئيس ترامب نفسه، ويتولى الإشراف على جميع نقاط الخطة الشاملة .
الخلاصة: حماس تستعد لحل حكومتها في غزة وتسليم الإدارة اليومية للجنة تقنية مستقلة تعمل تحت إشراف 'مجلس السلام' الأميركي ووفقاً لقرار أممي. لكن هذا الانتقال لا يزال متعثراً بسبب الاعتراضات الإسرائيلية، وخلافات نزع السلاح، والانقسامات الفلسطينية، ووقف إطلاق النار الهش، مما دفع المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف للتحذير من أن غزة تخاطر بالبقاء في 'جمود دائم' .