قامت الدراسة بقياس استهلاك الموارد لوكلاء AI الموجودين، ووجدت تفاوتًا صارخًا. عند استخدام نموذج لغة كبير (LLM) بـ 70 مليار معامل — وهو مستوى الخدمات التجارية الأكثر قدرة اليوم — استهلك وكيل AI ما متوسطه 348.41 واط/ساعة (Wh) لكل استعلام. في المقابل، استهلك chatbot تقليدي يقوم بنفس الاستعلام البسيط حوالي 2.55 واط/ساعة فقط. وهذا يمثل مضاعفًا يبلغ حوالي 136.5x إلى 136.6x. بعض التقارير الصحفية قرّبت هذا الرقم إلى 137 ضعفًا .
على عكس الـ chatbot الذي يجيب على سؤال واحد في خطوة واحدة، يقوم وكيل AI بشكل مستقل بالتخطيط والبحث والحساب وتنفيذ الأكواد البرمجية والتكرار عبر خطوات متعددة لإنجاز المهمة. كل خطوة تتطلب استدعاءً منفصلاً للنموذج اللغوي الضخم (LLM)، مما يضاعف حجم العمليات الحسابية وبالتالي الطاقة المستهلكة.
أظهر التحليل أن وكلاء AI يستدعون النموذج اللغوي بمعدل 9.2 أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية . كما أن وقت الاستجابة زاد بنسبة تصل إلى 153.7 ضعفًا . والأكثر إثارة للدهشة هو أن بطاقات الرسوميات (GPU) كانت في حالة خمول (لا تؤدي أي عمليات حسابية) لنسبة تصل إلى 54.5% من إجمالي وقت التنفيذ، مما يكشف عن عدم كفاءة عميقة في استغلال الأجهزة الحالية لهذه المهام المعقدة .
لم تقف الدراسة عند قياس الاستهلاك الحالي، بل قامت بتوسيع نطاق التحليل ليشمل مراكز البيانات بأكملها. في سيناريو مستقبلي يفترض حدوث 13.7 مليار طلب لوكلاء AI يوميًا، قدّر الفريق أن الطلب على الطاقة لمراكز البيانات سيصل إلى حوالي 198.9 جيجاواط (GW) .
هذا الرقم هائل. فهو لا يتجاوز فقط قدرات مراكز البيانات الحالية ومشاريع البناء الجديدة التي تسعى الدول لإنشائها بقدرات تصل إلى عدة جيجاواط، بل يعادل حوالي نصف إجمالي متوسط استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة . هذا السيناريو يسلط الضوء على التحدي الهائل الذي ينتظر البنية التحتية للطاقة إذا ما أصبحت هذه التكنولوجيا هي السائدة دون تطوير حلول أكثر كفاءة.
هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تحدد بشكل كمي وواضح التكلفة الخفية لوكلاء AI. وتأتي في وقت تتسارع فيه وتيرة تطوير وتبني هذه التكنولوجيا، والتي من المتوقع أن تصبح محركًا رئيسيًا للطلب على الكهرباء. التحذير واضح: بدون تحسينات جذرية في كفاءة الخوارزميات والأجهزة، فإن الاعتماد الواسع على وكلاء AI قد يؤدي إلى قفزات هائلة في استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مما يهدد أهداف الاستدامة العالمية ويضع ضغوطًا غير مسبوقة على شبكات الكهرباء.
قامت الدراسة بقياس استهلاك الموارد لوكلاء AI الموجودين، ووجدت تفاوتًا صارخًا. عند استخدام نموذج لغة كبير (LLM) بـ 70 مليار معامل — وهو مستوى الخدمات التجارية الأكثر قدرة اليوم — استهلك وكيل AI ما متوسطه 348.41 واط/ساعة (Wh) لكل استعلام. في المقابل، استهلك chatbot تقليدي يقوم بنفس الاستعلام البسيط حوالي 2.55 واط/ساعة فقط. وهذا يمثل مضاعفًا يبلغ حوالي 136.5x إلى 136.6x. بعض التقارير الصحفية قرّبت هذا الرقم إلى 137 ضعفًا .
على عكس الـ chatbot الذي يجيب على سؤال واحد في خطوة واحدة، يقوم وكيل AI بشكل مستقل بالتخطيط والبحث والحساب وتنفيذ الأكواد البرمجية والتكرار عبر خطوات متعددة لإنجاز المهمة. كل خطوة تتطلب استدعاءً منفصلاً للنموذج اللغوي الضخم (LLM)، مما يضاعف حجم العمليات الحسابية وبالتالي الطاقة المستهلكة.
أظهر التحليل أن وكلاء AI يستدعون النموذج اللغوي بمعدل 9.2 أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية . كما أن وقت الاستجابة زاد بنسبة تصل إلى 153.7 ضعفًا . والأكثر إثارة للدهشة هو أن بطاقات الرسوميات (GPU) كانت في حالة خمول (لا تؤدي أي عمليات حسابية) لنسبة تصل إلى 54.5% من إجمالي وقت التنفيذ، مما يكشف عن عدم كفاءة عميقة في استغلال الأجهزة الحالية لهذه المهام المعقدة .
لم تقف الدراسة عند قياس الاستهلاك الحالي، بل قامت بتوسيع نطاق التحليل ليشمل مراكز البيانات بأكملها. في سيناريو مستقبلي يفترض حدوث 13.7 مليار طلب لوكلاء AI يوميًا، قدّر الفريق أن الطلب على الطاقة لمراكز البيانات سيصل إلى حوالي 198.9 جيجاواط (GW) .
هذا الرقم هائل. فهو لا يتجاوز فقط قدرات مراكز البيانات الحالية ومشاريع البناء الجديدة التي تسعى الدول لإنشائها بقدرات تصل إلى عدة جيجاواط، بل يعادل حوالي نصف إجمالي متوسط استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة . هذا السيناريو يسلط الضوء على التحدي الهائل الذي ينتظر البنية التحتية للطاقة إذا ما أصبحت هذه التكنولوجيا هي السائدة دون تطوير حلول أكثر كفاءة.
هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تحدد بشكل كمي وواضح التكلفة الخفية لوكلاء AI. وتأتي في وقت تتسارع فيه وتيرة تطوير وتبني هذه التكنولوجيا، والتي من المتوقع أن تصبح محركًا رئيسيًا للطلب على الكهرباء. التحذير واضح: بدون تحسينات جذرية في كفاءة الخوارزميات والأجهزة، فإن الاعتماد الواسع على وكلاء AI قد يؤدي إلى قفزات هائلة في استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مما يهدد أهداف الاستدامة العالمية ويضع ضغوطًا غير مسبوقة على شبكات الكهرباء.