لكن الاتحاد الدولي للسيارات اعترف لاحقاً أن هذه الرسالة أُرسلت بالخطأ بسبب خطأ برمجي (software error). وذلك لأن السيارات المتأخرة لم تكمل لفة كاملة خلف سيارة الأمان بعد، لذا كان الإجراء الصحيح هو إبقاء سيارة الأمان لفة إضافية، مما ينهي السباق تحت ظروف محايدة SEA. وأكدت الهيئة الحاكمة أنه تم اتباع الإجراء الصحيح في النهاية، لكنها أقرت بأن هذا الارتباك تسبب بخيبة أمل كبيرة SAS.
حقق تشارلز ليكلير أول فوز له منذ أكتوبر 2024 وأول فوز له على الإطلاق في سباق بريطانيا العظمى. لقد تجاوز كيمي أنتونيلي (صاحب المركز الأول) عند المنعطف الأول وقاد السباق بشكل مريح من هناك NBT. كان هذا الفوز هو فوز فيراري رقم 250 في سباقات الجائزة الكبرى TA. ومع ذلك، نظراً لأن السباق انتهى خلف سيارة الأمان، عبر ليكلير خط النهاية بسرعة منخفضة، محروماً من فرصة الدفاع عن صدارته في اللفات الأخيرة NE.
قال ليكلير بعد السباق معترفاً بالجدل: "ربما لم تنته كما حلمت، لكن الفوز بعد عطل نهاية الأسبوع القليلة الماضية التي مررنا بها... إنه شعور لا يصدق" A.
كان الخاسر الأكبر في السباق هو كيمي أنتونيلي. سائق مرسيدس، الذي دخل عطلة نهاية الأسبوع بفارق جيد في صدارة بطولة السائقين، عانى من عطل ميكانيكي في وقت متأخر من السباق وقبل فترة سيارة الأمان مباشرة. هذا العطل أسقطه من مركز تنافسي إلى المركز السادس عشر، خارج مراكز النقاط تماماً NBB.
في الوقت نفسه، أنهى جورج راسل السباق في المركز الثاني، بينما حافظ لويس هاميلتون على المركز الثالث بعد أن أوقف فيراري هاميلتون تحت سيارة الأمان، مما جعله يخرج خلف راسل NB. نتيجة راسل الثانية قلصت تقدم أنتونيلي في البطولة إلى 25 نقطة فقط NB.
كان الجمهور البالغ عدده 175 ألف متفرج في سيلفرستون - وهو جزء من رقم قياسي بلغ 564 ألف متفرج طوال عطلة نهاية الأسبوع - غاضباً. أطلق الجمهور صافرات الاستهجان (booed) بصوت عالٍ بعد النهاية المثيرة للسخرية، بعد أن حرموا من سباق نهائي في اللفة الأخيرة. وصفت صحيفة "الإندبندنت" (The Independent) الجمهور بأنه أطلق صافرات الاستهجان على "النهاية المثيرة للسخرية"، بينما ذكرت صحيفة "التلغراف" (The Telegraph) أن الجماهير "كانت غاضبة" و"حُرموا من سباق اللفة الأخيرة" SFST. على وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب الجمهور عن غضبه إزاء "الخطأ البرمجي" الذي حرم السباق من نهاية طبيعية ES.
دافع توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، عن قرار الاتحاد الدولي النهائي، قائلاً إن اللوائح تم اتباعها بشكل صحيح، وإن هذا كان "القرار الصائب" R. من ناحية أخرى، أعرب لويس هاميلتون عن إحباطه عندما سئل عن قرار فيراري بإيقافه تحت سيارة الأمان قائلاً: "لم نتمكن من توقع ذلك [سيارة الأمان]، لقد فعلنا ما بوسعنا" B.
لم ترد في المصادر المتاحة أي اقتباسات مباشرة محددة من المحلل والمعلق في سكاي سبورتس مارتن براندل حول جدل سيارة الأمان في سباق 2026. من المحتمل أن براندل، وهو سائق فورمولا 1 سابق ويغطي سباق سيلفرستون بانتظام في عموده الأسبوعي، قدّم تعليقه المفصل بعد السباق. يمثل هذا فجوة في الأدلة المتاحة.
أثار جدل سباق بريطانيا 2026 مقارنات حتمية مع سباق جائزة أبوظبي الكبرى لعام 2021، حيث كانت إجراءات سيارة الأمان نقطة اشتعال رئيسية في حسم اللقب. أشار توتو وولف، مدير مرسيدس، إلى أن القرار كان له صدى مع "الذكريات المثيرة للجدل والمؤلمة" لذلك السباق R. على عكس أبوظبي، حيث تم تغيير القواعد أثناء الإجراء، شهد سباق سيلفرستون 2026 التزام الاتحاد الدولي باللوائح حرفياً. لكن الخطأ البرمجي خلق مظهر إعادة التشغيل التي لم تحدث أبداً، مما ترك الجماهير والسائقين في حالة من الارتباك وخيبة الأمل SR.
أثارت هذه الحادثة دعوات متجددة لوضع بروتوكولات اتصال أكثر وضوحاً بين غرفة التحكم وأنظمة البث، ولزيادة التكرار في البرمجيات التي تتحكم برسائل سيارة الأمان.