أفادت صحيفة التلغراف البريطانية وموقع أونيت البولندي في 3 يوليو 2026، نقلاً عن مصادر مقربة من الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ودوائر الأمن البولندية، أن واشنطن أصدرت 'سلسلة من التحذيرات' لوارسو. وخرج رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك ليعلن علناً أن بلاده تستعد 'لسيناريوهات مختلفة'، واصفاً الأشهر المقبلة بأنها 'حرجة' .
أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى عدة احتمالات، دون تأكيد خطة واحدة محددة:
حدد التقييم الاستخباراتي أهدافاً استراتيجية واضحة للاستفزاز المخطط:
جاء تسريب التحذير في 3 يوليو 2026، أي قبل أيام فقط من قمة الناتو في أنقرة، والتي تعقد في 7-8 يوليو . يُنظر إلى هذا التوقيت على أنه متعمد؛ إذ يسمح لموسكو باستغلال حالة الانشغال السياسي للقمة، واختبار وحدة الحلفاء في أكثر لحظات التوتر دبلوماسية، وفرض أمر واقع على القادة وهم منشغلون بمناقشة ميزانيات الدفاع وحصة الإنفاق .
تعد قمة أنقرة نفسها محورية، حيث من المتوقع أن يقيم القادة التقدم نحو هدف إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، والتنقل وسط خلافات حادة بين ضفتي الأطلسي حول تمركز القوات والحرب في إيران .
على الرغم من أن الناتو لم يؤكد خطط الطوارئ رسمياً، إلا أن المحللين والمسؤولين السابقين توقعوا عدة سيناريوهات للرد:
لا يأتي هذا التحذير من فراغ، بل هو الحلقة الأحدث في سلسلة تصعيد واضحة:
يظهر هذا النمط قيام روسيا باختبار الخطوط الحمراء للناتو تدريجياً، من انتهاكات جوية، إلى تهديدات نووية، وصولاً إلى ما تقدره الاستخبارات الأمريكية بأنه استفزاز مسلح محتمل على الأرض أو عبر الصواريخ، يُخطط له لتحقيق أقصى تأثير سياسي.