مضت مراسم الجنازة كحدث ضخم، على الرغم من غياب كبار قادة العالم:
الخلاصة: أدارت الولايات المتحدة حملة دبلوماسية منسقة عبر تعليمات روبيو السرية، لكن لا يوجد دليل قاطع على أن دولة معينة انسحبت فقط بسبب تلك الحملة. ورغم أن القوى الغربية والكبرى أرسلت ممثلين من المستوى الثاني أو الثالث، إلا أن الجنازة تحولت إلى استعراض للدعم الإقليمي والشعبي، مما يؤكد أن محاولة العزل السياسي لم تنجح في إضعاف الموكب الجنائزي أو الرسالة السياسية التي أرادت إيران إيصالها.