يذكر أن شبكة CNN الدولية أكدت في أبريل 2026 إجراء أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وحماس منذ وقف إطلاق النار في غزة، كجزء من الجهود لتعزيز الاتفاق الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وفقاً لمصدرين في حماس .
لا تثبت المصادر المتاحة أن الولايات المتحدة تحولت إلى محادثات مباشرة مع حماس في قطر، أو أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف كان يتفاوض مباشرة مع مسؤولي حماس في الدوحة. لكنها تظهر أن حماس وإسرائيل كانتا تناقشان خطة ترامب في أكتوبر 2025، وأن حماس قبلت بعض عناصر المقترح بينما قالت إن قضايا أخرى تتطلب مزيداً من المناقشات بين الفلسطينيين . كما قدم ترامب ونتنياهو الخطة كإنذار نهائي لحماس، حيث قال ترامب إن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل بالتحرك إذا رفضت حماس .
لا تثبت المصادر المتاحة وجود صيغة تفاوضية تقسم الأسلحة إلى ثقيلة وخفيفة. تدعم المصادر صورة عامة أكثر حيث أظهرت حماس استعداداً مشروطاً لمناقشة خطوات متعلقة بنزع السلاح مع استمرار مقاومتها للمطلب المباشر بالتخلي عن أسلحتها . ذكرت NPR أن مسؤولي حماس قالوا إن الحركة مستعدة لوقف العمليات العسكرية لمدة تصل إلى عشر سنوات، بينما وصفت التقارير هذا العرض بأنه مشروط وربما غير مقبول لإسرائيل . رويترز أفادت لاحقاً بأن نزع السلاح بقي مطلباً حاسماً في استراتيجية ترامب لغزة وأن حماس رفضت الدعوات للتخلي عن أسلحتها .
لا تثبت المصادر المتاحة أن واشنطن كانت تضغط على إسرائيل للسماح بإعادة إعمار واسعة النطاق في غزة رغم عدم وجود اتفاق نهائي لنزع السلاح. تظهر المصادر أن الحكم والإعمار والتمويل بقيت قضايا غير محلولة حتى في حال التوصل لاتفاق . خطة ترامب المكونة من 20 نقطة قُدمت كإطار أوسع لإنهاء الحرب والانتقال إلى مراحل لاحقة، لكن المصادر المتاحة لا تزال تصف نزع سلاح حماس كعنصر إلزامي أو حاسم في ذلك الإطار .
تجدر الإشارة إلى أن تقارير متعددة أشارت في أواخر 2025 وأوائل 2026 إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تدرس تجاوز مرحلة نزع السلاح والانتقال مباشرة لإعادة الإعمار، بعد أن واجهت صعوبات في الحصول على التزامات من دول أخرى بتقديم قوات لحفظ السلام للإشراف على نزع السلاح . ولكن هذه التقارير لم تؤكد حدوث تحول رسمي في السياسة.
تدعم المصادر وجود تباين بين نهج الإنذار النهائي الذي اتبعه ترامب ونتنياهو وتردد حماس في قبول نزع السلاح الكامل. طلب ترامب ونتنياهو علناً من حماس قبول خطة السلام، وقال ترامب إنه إذا رفضت حماس، فإن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل بـ "فعل ما يجب فعله" . التقارير اللاحقة واصلت وصف نزع السلاح كمطلب حاسم مع الإشارة إلى مقاومة حماس للتخلي عن أسلحتها . في فبراير 2026، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب للجنود إن "حماس ستواجه قريباً خياراً: تسليم أسلحتها بالطريقة السهلة أو الطريقة الصعبة" .
تظهر المصادر عملية تفاوض بقيت غير محسومة بعد المرحلة الأولية في أكتوبر 2025. قالت حماس إنها قبلت بعض أجزاء مقترح ترامب، بما في ذلك عناصر تتعلق بالإفراج عن الرهائن، لكنها أشارت إلى أن قضايا أخرى تتطلب مناقشات إضافية . رويترز أفادت أنه حتى في حال التوصل لاتفاق، بقيت شكوك كبيرة حول حكم غزة وإعمارها وتمويلها . بحلول مارس 2026، كان مجلس السلام التابع لترامب قد قدم مقترحاً رسمياً لنزع السلاح لحماس، بينما رفضت حماس مطلب التخلي عن أسلحتها . بي بي سي أفادت لاحقاً أن حماس رفضت مقترح نزع سلاح آخر مرتبط بجهود ترامب للسلام في غزة .
بحلول مايو 2026، ذكرت مجلة فورين بوليسي أن جهود السلام في غزة وصلت إلى طريق مسدود بسبب الجمود حول قضية نزع السلاح، مع رفض حماس لمقترح من مجلس السلام لبدء نزع السلاح تدريجياً بحلول 11 أبريل .
ملاحظة مهمة: التعليق المحدد الذي كتبه نحوم بارنيا في 2 يوليو والملخص المنشور في موقع Ynetnews في 3 يوليو 2026 غير مدرجين في قائمة المصادر المتاحة، لذلك لا يمكن التحقق من الادعاءات الأقوى في الإجابة الأصلية حول تأكيد تراجع أمريكي عن شرط نزع السلاح من هذه المصادر وحدها.