وثقت وكالة أسوشيتد برس أكثر من 50 هجوماً بطائرات مسيّرة شنتها أوكرانيا على منشآت النفط الروسية منذ مارس، مما أدى إلى تعطيل ما يقارب 38% من طاقة التكرير السنوية لروسيا رسمياً. امتدت أزمة الوقود إلى 56 منطقة روسية من أصل 89، مع فرض قيود إلزامية في 18 منطقة تحد من بيع الوقود بما لا يتجاوز 30 لتراً لكل مركبة، وسط طوابير...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for How has Ukraine's campaign of over 50 strikes on Russian oil refineries since March, which knocke. Article summary: Here is a fact-checked breakdown of each claim in your question.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
تحولت حملة أوكرانيا المستمرة بالطائرات المسيّرة على البنية التحتية النفطية الروسية إلى واحدة من أكثر استراتيجيات الحرب غير المباشرة تأثيراً، مما أثار أزمة وقود محلية طالت أكثر من نصف مناطق روسيا وأجبر الرئيس فلاديمير بوتين على الاعتراف علناً بوجود نقص في الإمدادات لأول مرة. إليكم تفصيل مدقق للحقائق والأحداث الرئيسية.
وثق إحصاء لوكالة أسوشيتد برس أكثر من 50 هجوماً شنته أوكرانيا على مصافي النفط ومستودعاته ومحطاته ومنشآت تخزينه منذ بدء الحملة TE. بلغت الهجمات ذروتها في مرحلتين: أبريل-مايو 2025، ومرة أخرى في أغسطس-سبتمبر 2025، حيث تم تسجيل 26 هجوماً في كل فترة TT. يشير تقرير لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إلى أن 16 مصفاة تعرضت للهجوم، والتي تمثل نظرياً حوالي 38% من إجمالي طاقة التكرير السنوية لروسيا البالغة 327 مليون طن، لكن خسائر الإنتاج الفعلية كانت أقل من تلك الأرقام الأولية EY.
طاقة التكرير المعطلة: يتوافق الرقم المذكور “حوالي الثلث” بشكل عام مع نسبة 38% التي أشارت إليها كارنيغي، على الرغم من أن الانخفاض الفعلي في الإنتاج كان أكثر تواضعاً. انخفض متوسط إنتاج روسيا اليومي من النفط المكرر بمقدار يصل إلى 480 ألف برميل (9%) خلال أسوأ شهور عام 2025 TT. بحلول نوفمبر 2025، ذكرت رويترز أن التكرير الروسي الإجمالي انخفض بنسبة 3% فقط خلال العام، حيث تم استخدام الطاقة الإنتاجية الفائضة لتعويض الضرر RT.
انخفاض إنتاج البنزين بنسبة 17%: لم يتم العثور على الرقم الدقيق 17% في المصادر الرئيسية. تشير بعض التقارير إلى أن العجز في البنزين في روسيا يُقدر بحوالي 20% من الطلب المحلي F، وأفادت صحيفة الغارديان أن الهجمات الأوكرانية خفضت طاقة تكرير النفط الروسية بمقدار الربع تقريباً E. تختلف النسبة المئوية الدقيقة حسب المصدر والفترة الزمنية.
التقنين في أكثر من نصف مناطق روسيا: بحلول أواخر يونيو 2026، وصلت قيود الوقود إلى 56 منطقة روسية من أصل 89، أي أكثر من النصف ET. في 18 من تلك المناطق، فرضت السلطات المحلية قيوداً ملزمة، والتي عادة ما تحد من بيع الوقود بحوالي 30 لتراً لكل مركبة ET. انتشرت الأزمة بسرعة، مع تقارير عن طوابير طويلة في محطات الوقود في عشرات المناطق، بما في ذلك منطقة أوريول (التي وُصفت بأنها “حرجة”) وأوفا، حيث اصطف السكان منذ الساعة 3:30 صباحاً F.
حالة الطوارئ في القرم: واجهت شبه جزيرة القرم المحتلة نقصاً حاداً بشكل خاص. في سبتمبر 2025، فرضت السلطات حداً أقصى قدره 30 لتراً لكل سيارة وجمدت أسعار الوقود RET. بحلول يونيو 2026، علقت أكبر سلسلة محطات وقود في شبه الجزيرة (TES، التي تدير 115 محطة) مبيعات قسائم الوقود بالكامل، محذرة من أن النقص سيستمر لمدة شهر آخر على الأقل TM. ذكرت رويترز أن القرم شددت قيود الوقود مرة أخرى في يونيو 2026، واصفة الإجراءات بأنها “تقنين” R.
اعترف بوتين بوجود النقص علناً للمرة الأولى في أواخر يونيو 2026، قائلاً في اجتماع متلفز: “الآن، نلاحظ نقصاً ما، لكنه ليس حرجاً” TC. واعترف بأن “المشاكل لا تزال قائمة للسائقين والشركات”، وقال إن روسيا ستعمل على استيراد المزيد من الوقود وتسريع إصلاح المصافي REY. كما قام الكرملين بحظر صادرات البنزين، بدأ ذلك بتقييدها في مارس 2025، ثم توسع الحظر ليشمل جميع صادرات الوقود حتى نهاية العام، وتلا ذلك طرح فكرة حظر صادرات الديزل ECF. أفادت شبكة CNBC أن بوتين قال إن روسيا ستعمل على “استيراد المزيد من الوقود” لتحقيق الاستقرار في السوق EY.
في الثاني من يوليو 2026، شنّت روسيا هجوماً جوياً ضخماً على كييف. وفقاً للقوات الجوية الأوكرانية، أطلقت روسيا 74 صاروخاً و496 طائرة مسيّرة (إجمالي 570 هدفاً جوياً) EM. أعلنت أوكرانيا إسقاط 48 صاروخاً و476 طائرة مسيّرة M.
الضحايا: تختلف التقارير حول عدد الضحايا، وهو أمر شائع في أعقاب أي هجوم كبير:
يعكس التباين اختلاف توقيت التغطية الإخبارية. الرقم “17 على الأقل” يتوافق مع التقارير الأولية. أصاب الهجوم حوالي 20 مبنى سكنياً في العاصمة F.
تعثر الهجوم البري: أفادت صحيفة الغارديون ومحللون آخرون بأن الهجوم البري الروسي قد توقف بينما تتعمق أزمة الوقود في الداخل E. تشير مؤسسة كارنيغي إلى أن أزمة الوقود من المتوقع أن تستمر طوال فصل الصيف، مع تكرار “نقص ملحوظ في البنزين” في دورات مرتبطة بتجدد الهجمات الأوكرانية TT. ذكرت الجزيرة نت في الثاني من يوليو أن “الأزمة عميقة” وأن الضغط على إمدادات الوقود يزداد مع حلول موسم الحصاد الزراعي T.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
وثقت وكالة أسوشيتد برس أكثر من 50 هجوماً بطائرات مسيّرة شنتها أوكرانيا على منشآت النفط الروسية منذ مارس، مما أدى إلى تعطيل ما يقارب 38% من طاقة التكرير السنوية لروسيا رسمياً.
وثقت وكالة أسوشيتد برس أكثر من 50 هجوماً بطائرات مسيّرة شنتها أوكرانيا على منشآت النفط الروسية منذ مارس، مما أدى إلى تعطيل ما يقارب 38% من طاقة التكرير السنوية لروسيا رسمياً. امتدت أزمة الوقود إلى 56 منطقة روسية من أصل 89، مع فرض قيود إلزامية في 18 منطقة تحد من بيع الوقود بما لا يتجاوز 30 لتراً لكل مركبة، وسط طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
شهدت شبه جزيرة القرم المحتلة أزمة حادة، مع فرض حالة الطوارئ وتجميد الأسعار، وتعليق أكبر سلسلة محطات وقود هناك بيع قسائم الوقود.