طاقة التكرير المعطلة: يتوافق الرقم المذكور “حوالي الثلث” بشكل عام مع نسبة 38% التي أشارت إليها كارنيغي، على الرغم من أن الانخفاض الفعلي في الإنتاج كان أكثر تواضعاً. انخفض متوسط إنتاج روسيا اليومي من النفط المكرر بمقدار يصل إلى 480 ألف برميل (9%) خلال أسوأ شهور عام 2025 . بحلول نوفمبر 2025، ذكرت رويترز أن التكرير الروسي الإجمالي انخفض بنسبة 3% فقط خلال العام، حيث تم استخدام الطاقة الإنتاجية الفائضة لتعويض الضرر
.
انخفاض إنتاج البنزين بنسبة 17%: لم يتم العثور على الرقم الدقيق 17% في المصادر الرئيسية. تشير بعض التقارير إلى أن العجز في البنزين في روسيا يُقدر بحوالي 20% من الطلب المحلي ، وأفادت صحيفة الغارديان أن الهجمات الأوكرانية خفضت طاقة تكرير النفط الروسية بمقدار الربع تقريباً
. تختلف النسبة المئوية الدقيقة حسب المصدر والفترة الزمنية.
التقنين في أكثر من نصف مناطق روسيا: بحلول أواخر يونيو 2026، وصلت قيود الوقود إلى 56 منطقة روسية من أصل 89، أي أكثر من النصف . في 18 من تلك المناطق، فرضت السلطات المحلية قيوداً ملزمة، والتي عادة ما تحد من بيع الوقود بحوالي 30 لتراً لكل مركبة
. انتشرت الأزمة بسرعة، مع تقارير عن طوابير طويلة في محطات الوقود في عشرات المناطق، بما في ذلك منطقة أوريول (التي وُصفت بأنها “حرجة”) وأوفا، حيث اصطف السكان منذ الساعة 3:30 صباحاً
.
حالة الطوارئ في القرم: واجهت شبه جزيرة القرم المحتلة نقصاً حاداً بشكل خاص. في سبتمبر 2025، فرضت السلطات حداً أقصى قدره 30 لتراً لكل سيارة وجمدت أسعار الوقود . بحلول يونيو 2026، علقت أكبر سلسلة محطات وقود في شبه الجزيرة (TES، التي تدير 115 محطة) مبيعات قسائم الوقود بالكامل، محذرة من أن النقص سيستمر لمدة شهر آخر على الأقل
. ذكرت رويترز أن القرم شددت قيود الوقود مرة أخرى في يونيو 2026، واصفة الإجراءات بأنها “تقنين”
.
اعترف بوتين بوجود النقص علناً للمرة الأولى في أواخر يونيو 2026، قائلاً في اجتماع متلفز: “الآن، نلاحظ نقصاً ما، لكنه ليس حرجاً” . واعترف بأن “المشاكل لا تزال قائمة للسائقين والشركات”، وقال إن روسيا ستعمل على استيراد المزيد من الوقود وتسريع إصلاح المصافي
. كما قام الكرملين بحظر صادرات البنزين، بدأ ذلك بتقييدها في مارس 2025، ثم توسع الحظر ليشمل جميع صادرات الوقود حتى نهاية العام، وتلا ذلك طرح فكرة حظر صادرات الديزل
. أفادت شبكة CNBC أن بوتين قال إن روسيا ستعمل على “استيراد المزيد من الوقود” لتحقيق الاستقرار في السوق
.
في الثاني من يوليو 2026، شنّت روسيا هجوماً جوياً ضخماً على كييف. وفقاً للقوات الجوية الأوكرانية، أطلقت روسيا 74 صاروخاً و496 طائرة مسيّرة (إجمالي 570 هدفاً جوياً) . أعلنت أوكرانيا إسقاط 48 صاروخاً و476 طائرة مسيّرة
.
الضحايا: تختلف التقارير حول عدد الضحايا، وهو أمر شائع في أعقاب أي هجوم كبير:
يعكس التباين اختلاف توقيت التغطية الإخبارية. الرقم “17 على الأقل” يتوافق مع التقارير الأولية. أصاب الهجوم حوالي 20 مبنى سكنياً في العاصمة .
تعثر الهجوم البري: أفادت صحيفة الغارديون ومحللون آخرون بأن الهجوم البري الروسي قد توقف بينما تتعمق أزمة الوقود في الداخل . تشير مؤسسة كارنيغي إلى أن أزمة الوقود من المتوقع أن تستمر طوال فصل الصيف، مع تكرار “نقص ملحوظ في البنزين” في دورات مرتبطة بتجدد الهجمات الأوكرانية
. ذكرت الجزيرة نت في الثاني من يوليو أن “الأزمة عميقة” وأن الضغط على إمدادات الوقود يزداد مع حلول موسم الحصاد الزراعي
.