تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية المستمرة منذ أغسطس 2025 في تعطيل نحو ثلث طاقة التكرير الروسية، مما أجبر الحكومة على الترخيص ببيع بنزين يورو 3 الأقل جودة. في 3 يوليو 2026، وقّع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين مرسوماً يسمح ببيع بنزين يورو 3 (بمحتوى كبريت أعلى 15 مرة من يورو 5) في السوق المحلي، إلى جانب استيراد...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What factors have driven Russia to authorize the sale of Euro-3-grade gasoline through 2026 amid. Article summary: Here is a fact-checked breakdown based on multiple credible sources, including Reuters, RFE/RL, Al Jazeera, Meduza, TASS, and others.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it usefu
تواجه روسيا أسوأ أزمة وقود في تاريخها الحديث. فبسبب حملة مكثفة من ضربات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط، والتي تصاعدت بشكل حاد منذ أغسطس 2025، دُمرت طاقة تكرير هائلة لدرجة أن موسكو اضطرت لاتخاذ إجراءات استثنائية: السماح ببيع بنزين يورو-3 منخفض الجودة، وفرض تقنين على الوقود في أكثر من نصف مناطقها، وحظر تصدير البنزين، والأكثر إثارة للدهشة، البدء في استيراد البنزين من الهند .
هذا التحليل المُدقّق يستعرض السبب الجذري للأزمة، والاستجابة التنظيمية، وكل إجراء طارئ رئيسي فرضته الحكومة الروسية حتى منتصف عام 2026.
تنجم أزمة الوقود بشكل مباشر عن الهجمات المستمرة بالطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية لتكرير النفط الروسية. تصاعدت الحملة بشكل حاد منذ أغسطس 2025، حيث أصابت أوكرانيا 8 من أكبر 10 مصافٍ روسية . أدت الضربات إلى تعطيل وحدات المعالجة الحيوية، بما في ذلك أجهزة التكسير الهيدروجيني في مصفاة كابوتنيا في موسكو، والتي توقفت عن العمل حتى أوائل عام 2027 على الأقل
.
كان التأثير التراكمي شديداً: فقدت روسيا حوالي ثلث طاقتها التكريرية الإجمالية، مع انخفاض إنتاج البنزين على المستوى الوطني بنحو 25٪ . واعترفت السلطات الروسية علناً لأول مرة في يونيو 2026 بأن الهجمات الجوية الأوكرانية المتصاعدة على قطاع النفط تسبب "مضاعفات مؤقتة في الإمدادات"
.
في 3 يوليو 2026، وقّع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين مرسوماً يسمح ببيع بنزين يورو-3 حتى نهاية عام 2026 . التفاصيل الرئيسية:
المنطق واضح ومباشر: من خلال تخفيف المواصفات البيئية، يمكن للمصافي زيادة الإنتاج من وحدات المعالجة التالفة أو الأقل تطوراً دون الحاجة إلى طاقة تكسير هيدروجيني أو إزالة كبريت كاملة - وهي بالضبط المعدات التي دمرتها ضربات الطائرات المسيّرة .
انتشر تقنين الوقود ليشمل أكثر من نصف مناطق روسيا - أكثر من 25 منطقة حتى منتصف يونيو 2026 . فرضت بعض محطات الوقود حداً أقصى قدره 20 لتراً لكل عميل، مع تشكل طوابير طويلة
. وصل التقنين إلى المدن الكبرى بما فيها موسكو وسانت بطرسبرغ
.
بدأ نقص الوقود في شبه جزيرة القرم، وقد تم وضع المنطقة تحت حالة الطوارئ بسبب نقص إمدادات الوقود .
الهند: بدأت روسيا استيراد البنزين بحراً من الهند - وهو انعكاس مذهل لدولة بنت قوتها على صادرات النفط. شحنت الهند ما لا يقل عن 60 ألف طن متري في البداية، مع وجود ناقلتين بحمولة 30-40 ألف طن لكل منهما متجهتين إلى روسيا . تخطط روسيا لاستيراد حوالي 400 ألف طن شهرياً
. أصبحت الهند، التي أصبحت أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي بعد غزو أوكرانيا، تزود الآن عميلها السابق بالوقود المكرر
.
كازاخستان: تجري روسيا محادثات لاستيراد حوالي 50 ألف طن متري من بنزين AI-92 من كازاخستان . ومع ذلك، فإن كازاخستان منتج وقود صغير نسبياً، وذكرت المصادر أن الإمدادات من غير المرجح أن تكون كبيرة
.
بيلاروسيا: كانت الواردات من بيلاروسيا أيضاً جزءاً من النقاش كمصدر إمداد إقليمي .
الخلاصة: إن ترخيص بيع يورو-3 وجميع إجراءات الطوارئ المصاحبة له هي استجابة مباشرة للضربات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة التي دمرت حوالي ثلث طاقة التكرير الروسية، مما أجبر موسكو على مقايضة جودة الوقود بكميته، وحظر الصادرات، وتقنين البنزين في جميع أنحاء البلاد، وفي انعكاس استثنائي، استيراد البنزين من الهند وكازاخستان.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية المستمرة منذ أغسطس 2025 في تعطيل نحو ثلث طاقة التكرير الروسية، مما أجبر الحكومة على الترخيص ببيع بنزين يورو 3 الأقل جودة.
تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية المستمرة منذ أغسطس 2025 في تعطيل نحو ثلث طاقة التكرير الروسية، مما أجبر الحكومة على الترخيص ببيع بنزين يورو 3 الأقل جودة. في 3 يوليو 2026، وقّع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين مرسوماً يسمح ببيع بنزين يورو 3 (بمحتوى كبريت أعلى 15 مرة من يورو 5) في السوق المحلي، إلى جانب استيراد البنزين من الهند وكازاخستان.
فرض التقنين على الوقود في أكثر من 25 منطقة روسية، بما فيها موسكو وسانت بطرسبرغ، وإعلان حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم بسبب نقص الإمدادات.