بعد يوم واحد بالضبط، في 2 يوليو 2026، أطلقت منصة جيت هاب — المملوكة لشركة مايكروسوفت — حملة ساخرة مباشرة كرد فعل على إعلان سوني. أعلنت جيت هاب أنها ستُحرق أكواد المستودعات العامة المؤهلة على أقراص CD-Rom وترسلها بالبريد إلى المستخدمين . صيغت الحملة كدفاع هزلي عن حق الملكية المادية.
تفاصيل العرض المحدود:
التوقيت — بعد يوم واحد من إعلان سوني — والنص الدعائي فُسرا على نطاق واسع كطعن مباشر في تحول بلاي ستيشن إلى الإصدارات الرقمية فقط .
اعتبر المدافعون عن الحفاظ على الألعاب القرار كارثة. وصفت Verge القرار بأنه "جنازة أقراص بلاي ستيشن"، مشيرة إلى أن فقدان الوسائط المادية يقضي على القدرة على إعادة البيع أو المقايضة أو الإعارة أو امتلاك الألعاب حقًا . وصف متجر ألعاب مستقل القرار بأنه "سلبي فقط للاعبين"
. حذرت سلاسل متاجر الألعاب الصغيرة من أن نهاية الأقراص ستدمر نموذج أعمالها القائم على بيع الألعاب المستعملة والمخزون المادي
. تفاعل اللاعبون بإحباط واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن النموذج الرقمي يحول الشراء إلى "استئجار وصول" بدلًا من امتلاك منتج
. جاء الإعلان بعد أسبوع واحد فقط من تأكيد روكستار أن لعبة Grand Theft Auto VI ستكون رقمية فقط، مما ضاعف المخاوف
. ذكرت نيوزويك إحباط المعجبين من "اتجاه الصناعة المتزايد" نحو إلغاء الخيارات المادية
.
تم الترحيب بعرض جيت هاب للأقراص المضغوطة كنقطة مقابلة ذكية وواعية بذاتها — منصة مملوكة لمايكروسوفت تروج للسخرية للوسائط المادية بعد أيام من تخلي شركة أجهزة منافسة رئيسية عنها . وصفت مجلة Computer Hoy الإسبانية الأمر صراحة بأنه "مايكروسوفت تستخدم جيت هاب لرمي سهم نحو سوني"
. لاقت الحملة صدى كعرض حقيقي للحفظ ونقد لاذع لاندفاع الصناعة نحو الرقمية.