بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي فرض رسوماً جمركية إضافية تصل إلى 35.3% على السيارات الكهربائية الصينية بدءاً من عام 2024 ، فإن هذه الإجراءات لم تنجح في كبح جماح التوسع الصيني، بل يبدو أنها أدت إلى نتائج عكسية في بعض الجوانب
.
بينما تحقق السيارات الصينية انتصارات في أوروبا، يعاني السوق المحلي في الصين من أزمة حادة:
هذا الركود الداخلي هو المحرك الرئيسي لاندفاع الشركات الصينية نحو الأسواق الخارجية:
تشير البيانات إلى أن الحصة السوقية للعلامات الصينية في أوروبا وصلت في مايو 2026 إلى:
يُعد هذا الإنجاز دليلاً قاطعاً على التحول في خريطة صناعة السيارات العالمية، حيث أصبحت الشركات الصينية منافساً رئيسياً لا يستهان به في معقل الصناعة الأوروبية.