فيه كانت حيي (ḥayyē - توفير الحياة)، وكان توفير الحياة هو نوهرا (nūhrā - إشعاع النور) لبني البشر. توفير الحياة هو الصدور المُتاح، الذي يُنير ويُدعم البشر. يشرق إشعاع النور في حشوخا (ḥšōḵā - الظلمة المجتمعة)، ولم تدركه الظلمة المجتمعة
. يُشير مصطلح الظلمة المجتمعة إلى غموض مضغوط ومقاوم للضوء، يُشكّل حاجزًا سميكًا يجب على ضوء الإشعاع اختراقه
.
أما الذين قبلوه، فقد أعطاهم شولطانا (šūlṭānā - حكم التحرير) ليصيروا أبناء آلاهـا. يُقرأ حكم التحرير كسلطة تُمكّن القابلين من الوقوف محرّرين، فاتحةً الطريق للانتماء.
وميلتا صار بسـرا (bsrā - جوهر الجسد) وخيّم بيننا (aġen ban - نصب خيمته بيننا)، ورأينا شوبحه (shūbḥā - مجده الثقيل). حركة ميلتا نحو الجسد هي حركة قرب شديد، حيث يدخل الصدور نسيج الوجود المادي ويأخذ هشاشته
.
فإن ناموسا (nāmōsā - النظام المقرر خارجيًا) أُعطي بواسطة موسى (المُستخرَج)، أما الحقيقة الثابتة (قشوطا) والنعمة غير المستحقة (طيبوتا) فقد كانتا بيسوع المسيح (المُخلّص الحي، المسيح المُمسوح). يقرأ التحليل هنا انتقالًا من التشكيل الخارجي إلى القبول الداخلي، من الأمر إلى الهبة
.
يُقدّم يوحنا المعمدان (المُظهَر عليه النعمة) شهادته، نافيًا أن يكون المسيح أو إيليا أو النبي. يصف نفسه بأنه صوت صارخ في البرية (mdabbrā - مرعى البرية)
. عندما رأى يسوع مقبلًا، صرخ: "هوذا حمل الإله (إمره دآلاهـا) الذي يرفع خطيئة (حطيطا) العالم"
. يُقرأ مصطلح حطيطا (التشظي النفسي) كحالة تعمّ النظام الخليقي، وحمل الإله كحركة صمت وحمل وانبعاث إلهي
.
يتبع أندراوس (الرجولي) وشمعون (السميع) يسوع، الذي يُسمّي شمعون كيپا (Kēpā - الصخري). يجد فيلبس (محب الخيل) نثنائيل (هبة المصدر) ويخبره أنه وجد الذي كتب عنه موسى: يسوع (المُخلّص الحي) بن يوسف (الجامع) من الناصرة (المكان المحروس)
. يقول يسوع لنثنائيل: **"سترى السماء (شمايا) مفتوحة، وملائكة (ملأكيه) الله صاعدة ونازلة نحو ابن البشر (بره دإيناشا)"
. يُقرأ ابن البشر كـ نقطة الالتقاء بين السماء والعالم البشري، مكان التبادل المستمر بين المصدر والجوهر الجسدي
.