لعبت البحرين دور الدولة الخليجية الرائدة في توثيق الهجمات الإيرانية في الأمم المتحدة طوال صراع 2026. كان جهود جمع الأدلة واسعة ومتعددة المستويات:
رسائل إلى الأمم المتحدة: أرسلت بعثة البحرين الدائمة ما لا يقل عن ثماني رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بين أواخر فبراير وأواخر يونيو 2026. وثّقت هذه الرسائل هجمات محددة بالصواريخ والطائرات بدون طيار، بما في ذلك إحصائيات عدد الضربات، وأضرار البنية التحتية المدنية، وأدلة على العدوان غير القانوني .
قرار مجلس الأمن رقم 2817: في 11 مارس 2026، عمّمت البحرين وضمنت اعتماد القرار 2817، الذي أدان 'الهجمات الشنيعة' الإيرانية ضد سبع دول: البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، والأردن . كما أدان القرار الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز
. تمت مشاركة رعايته من قبل 136 دولة واعتمد بتصويت 13-0، مع امتناع روسيا والصين عن التصويت
.
هجمات ما بعد المذكرة: بعد توقيع مذكرة 17 يونيو، شنت إيران هجمات إضافية. في 28 يونيو 2026، دعت البحرين إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن، موثقة 'موجة ثانية متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الإيرانية' استهدفت الأراضي البحرينية . وصفّت وزارة الخارجية البحرينية الهجمات بأنها 'نمط متعمد ومنهجي من العدوان' وانتهاك مباشر لكل من القرار 2817 ومذكرة إسلام أباد
.
مذكرة إسلام أباد للتفاهم (مذكرة 17 يونيو) هي اتفاق إطار من 14 بنداً وقّعها عن بعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان . تشمل البنود الرئيسية:
لكن المذكرة هشة وقد انتهكت جزئياً. أعادت إيران فتح مضيق هرمز لفترة وجيزة لكنها أغلقتها مرة أخرى في غضون أيام، مستشهدة باستمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان باعتبارها انتهاكاً للاتفاق — وهو ادعاء نفته القيادة العسكرية الأمريكية . أبلغت البحرين والإمارات عن هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات بدون طيار في أواخر يونيو
.
بحلول أواخر يونيو 2026، وصف المحللون المذكرة بأنها 'تدير الألم بدلاً من إنهاء الحرب'، دون التوصل إلى اتفاق نهائي مع استمرار الانتهاكات من الجانبين . على الصعيد المحلي الأمريكي، طلب أعضاء ديمقراطيون في مجلس النواب إحاطة سرية فورية بشأن المذكرة في 3 يوليو، مطالبين بتقديم النص الكامل وأي اتفاقيات جانبية إلى الكونغرس
.