اختراق حاجز الغبار: استخدم تلسكوب ويب أدواته المتطورة للأشعة تحت الحمراء لقطع السحب الكثيفة من الغاز والغبار التي كانت تحجب FS Tau في الضوء المرئي، مما أظهر هياكل دقيقة لم يكن هابل قادراً على رؤيتها . كما نشرت ناسا صورة مقارنة بين رؤية ويب ورؤية هابل لنفس النظام .
نجوم أولية وتدفقات غازية: تكشف الصورة عن نجوم أولية متعددة، بما في ذلك FS Tau A (وهو زوج من النجوم الأولية التي تشكل أكبر نمط من أشعة الحيود) وFS Tau B (وهو نجم أولي برتقالي يقع على يمين مركز الصورة قليلاً) . يُعتقد أن النجم FS Tau B هو المسؤول عن التدفقات الغازية البرتقالية والحمراء الرائعة - وهي خيوط وصفيحات واسعة من الغاز - التي تشكل بنشاط البيئة المغبرة المحيطة .
هياكل غبارية تشبه الألعاب النارية: تعمل هياكل الغبار والغاز المعقدة على تشتيت الضوء تحت الأحمر، مما يخلق عروضاً ضوئية رائعة شبهتها ناسا بالألعاب النارية تكريماً للذكرى 250 لتأسيس الأمة .
مجرات خلفية لا تُحصى: بعيداً عن نظام FS Tau، تمتلئ الصورة بعدد كبير من المجرات الصفراء والبيضاء البعيدة المنتشرة عبر خلفية الفضاء السوداء، والتي أضحت مرئية بفضل حساسية تلسكوب ويب المذهلة .
تركيب النظام وعمره: يبلغ عمر النجوم الأولية في نظام FS Tau ما بين 1 و3 ملايين سنة، وهو عمر صغير جداً مقارنة بشمسنا التي يبلغ عمرها 4.6 مليار سنة . كتلة النجم FS Tau A تعادل حوالي نصف كتلة شمسنا . يقع هذا النظام على بُعد حوالي 390 سنة ضوئية من الأرض في اتجاه سحب الثور-حامل رأس الغول الجزيئية (Taurus-Auriga molecular clouds) .
القيمة العلمية: نظراً لأن هذه النجوم الأولية منخفضة الكتلة، فإنها تُحدث اضطراباً في بيئتها أقل بكثير من النجوم الأكثر كتلة، مما يجعل نظام FS Tau مختبراً مثالياً لدراسة عملية تشكل النجوم منخفضة الكتلة دون التداخلات القوية التي تُرى بالقرب من النجوم الأضخم . ويأتي هذا الإصدار بمناسبة مرور أربع سنوات على تلسكوب ويب في تحويل فهمنا لتشكل النجوم.