نشرت وكالة ناسا في 2 يوليو 2026 صورة جديدة بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب جيمس ويب الفضائي لنظام FS Tau النجمي، وذلك احتفالاً بالذكرى 250 للاستقلال الأمريكي [8]. تمكن التلسكوب من اختراق الغبار الكوني الكثيف الذي كان يحجب الرؤية في الضوء المرئي، وكشف عن تفاصيل دقيقة وهياكل لم يتمكن تلسكوب هابل من رؤيتها من قبل [4][8].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What did NASA's James Webb Space Telescope reveal about the FS Tau star system in new infrared im. Article summary: **Piercing the dust**: Webb's infrared instruments cut through the dense gas and dust that obscured FS Tau in visible light, exposing structures Hubble could not see. A side-by-side comparison of Webb and Hubble views of. Topic tags: general, government, education, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts
في خطوة احتفالية مميزة، نشرت وكالة ناسا في 2 يوليو 2026 صورة جديدة ومذهلة بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) لنظام FS Tau النجمي، وذلك تزامناً مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى 250 لاستقلالها .
لقد تمكن تلسكوب ويب، بقدراته الفائقة على الرصد بالأشعة تحت الحمراء، من اختراق الغبار الكوني الكثيف الذي أحاط بهذا النظام النجمي الفتي، وكشف النقاب عن مشهد بديع من النجوم الأولية والتوهجات الغازية والمجرات البعيدة التي كانت مخفية تماماً عن تلسكوب هابل الفضائي الذي يعمل بالضوء المرئي .
اختراق حاجز الغبار: استخدم تلسكوب ويب أدواته المتطورة للأشعة تحت الحمراء لقطع السحب الكثيفة من الغاز والغبار التي كانت تحجب FS Tau في الضوء المرئي، مما أظهر هياكل دقيقة لم يكن هابل قادراً على رؤيتها . كما نشرت ناسا صورة مقارنة بين رؤية ويب ورؤية هابل لنفس النظام
.
نجوم أولية وتدفقات غازية: تكشف الصورة عن نجوم أولية متعددة، بما في ذلك FS Tau A (وهو زوج من النجوم الأولية التي تشكل أكبر نمط من أشعة الحيود) وFS Tau B (وهو نجم أولي برتقالي يقع على يمين مركز الصورة قليلاً) . يُعتقد أن النجم FS Tau B هو المسؤول عن التدفقات الغازية البرتقالية والحمراء الرائعة - وهي خيوط وصفيحات واسعة من الغاز - التي تشكل بنشاط البيئة المغبرة المحيطة
.
هياكل غبارية تشبه الألعاب النارية: تعمل هياكل الغبار والغاز المعقدة على تشتيت الضوء تحت الأحمر، مما يخلق عروضاً ضوئية رائعة شبهتها ناسا بالألعاب النارية تكريماً للذكرى 250 لتأسيس الأمة .
مجرات خلفية لا تُحصى: بعيداً عن نظام FS Tau، تمتلئ الصورة بعدد كبير من المجرات الصفراء والبيضاء البعيدة المنتشرة عبر خلفية الفضاء السوداء، والتي أضحت مرئية بفضل حساسية تلسكوب ويب المذهلة .
تركيب النظام وعمره: يبلغ عمر النجوم الأولية في نظام FS Tau ما بين 1 و3 ملايين سنة، وهو عمر صغير جداً مقارنة بشمسنا التي يبلغ عمرها 4.6 مليار سنة . كتلة النجم FS Tau A تعادل حوالي نصف كتلة شمسنا
. يقع هذا النظام على بُعد حوالي 390 سنة ضوئية من الأرض في اتجاه سحب الثور-حامل رأس الغول الجزيئية (Taurus-Auriga molecular clouds)
.
القيمة العلمية: نظراً لأن هذه النجوم الأولية منخفضة الكتلة، فإنها تُحدث اضطراباً في بيئتها أقل بكثير من النجوم الأكثر كتلة، مما يجعل نظام FS Tau مختبراً مثالياً لدراسة عملية تشكل النجوم منخفضة الكتلة دون التداخلات القوية التي تُرى بالقرب من النجوم الأضخم . ويأتي هذا الإصدار بمناسبة مرور أربع سنوات على تلسكوب ويب في تحويل فهمنا لتشكل النجوم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
نشرت وكالة ناسا في 2 يوليو 2026 صورة جديدة بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب جيمس ويب الفضائي لنظام FS Tau النجمي، وذلك احتفالاً بالذكرى 250 للاستقلال الأمريكي [8].
نشرت وكالة ناسا في 2 يوليو 2026 صورة جديدة بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب جيمس ويب الفضائي لنظام FS Tau النجمي، وذلك احتفالاً بالذكرى 250 للاستقلال الأمريكي [8]. تمكن التلسكوب من اختراق الغبار الكوني الكثيف الذي كان يحجب الرؤية في الضوء المرئي، وكشف عن تفاصيل دقيقة وهياكل لم يتمكن تلسكوب هابل من رؤيتها من قبل [4][8].
تظهر الصورة نجمين أوليين هما FS Tau A وFS Tau B، حيث يُعتقد أن FS Tau B هو المسؤول عن التدفقات الغازية البرتقالية والحمراء التي تشكل البيئة المحيطة [9].