أوبن إيه آي تقترح التبرع بحصة 5% للحكومة الأمريكية بقيمة تقدر بـ 42.6 مليار دولار [2][13] الفكرة تستهدف إنشاء 'صندوق ثروة عامة' يمنح كل مواطن أمريكي حصة في أرباح الذكاء الاصطناعي [4][13] ترامب وساندرز يدعمان الفكرة لكن بنسب مختلفة تتراوح بين 1% و50% [1][11]

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What is OpenAI's proposal to give the U.S. government a 5% equity stake worth approximately $42.6. Article summary: The proposal is the most concrete version yet of Altman's long-running idea to give Americans a direct ownership stake in AI prosperity. It has generated rare bipartisan interest but also deep divisions over the size of . Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
كشفت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) عن اقتراح طموح بمنح الحكومة الأمريكية حصة ملكية قدرها 5% في الشركة، بقيمة تقدر بحوالي 42.6 مليار دولار بناءً على تقييم الشركة بعد جولة تمويل قياسية . الأسهم ستكون تبرعًا وليس بيعًا — مساهمة طوعية للحكومة الفيدرالية تهدف إلى تأسيس ما أسمته أوبن إيه آي "صندوق الثروة العام" الذي سيمنح المواطنين الأمريكيين حصة مالية مباشرة في النمو الاقتصادي الذي يقوده الذكاء الاصطناعي
. أول من كشف النقاب عن النسبة المحددة 5% كانت صحيفة فاينانشال تايمز في 2 يوليو 2026
.
مر المفهوم بثلاث مراحل متميزة:
أوائل 2025 — عرض ألتمان المباشر على ترامب. طرح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، فكرة الحصة لأول مرة على الرئيس ترامب في أوائل عام 2025، واستمر في مناقشتها مع كبار مسؤولي الإدارة خلال الأشهر التالية . وفقًا لشخص مطلع على المحادثات، كانت رؤية ألتمان الداخلية مزيجًا من صندوق ألاسكا الدائم (الذي يوزع أرباحًا سنوية على كل ساكن من عائدات النفط) وحسابات ترامب (حسابات ادخار للأطفال كانت مقترحة سابقًا)
.
6 أبريل 2026 — ورقة سياسات رسمية. نشرت أوبن إيه آي وثيقة سياسات من 13 صفحة بعنوان "السياسة الصناعية لعصر الذكاء: أفكار لوضع الناس أولاً" . لم يكن هذا مجرد اقتراح شركة ضيق — بل دعا إلى إصلاحات اقتصادية شاملة تشمل صندوق ثروة عامة يمول من تبرعات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وضرائب على الروبوتات، وأسبوع عمل من أربعة أيام، ومحفزات تلقائية لشبكات الأمان الاجتماعي، وزيادة معدلات ضريبة الشركات
. ووصفت الوثيقة الصندوق بأنه أشبه بـ "صندوق ثروة سيادي لعصر الذكاء الاصطناعي"
.
يونيو – يوليو 2026 — التأكيد العلني ونسبة 5%. أكد ترامب علنًا في 5 يونيو 2026 أن الإدارة تجري محادثات حول حصص ملكية مباشرة في شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة بما في ذلك أوبن إيه آي وأنثروبيك (Anthropic) وxAI . وبحلول 2 يوليو، ذكرت فاينانشال تايمز أن أوبن إيه آي قدمت رسميًا الاقتراح المحدد بنسبة 5% / 42.6 مليار دولار
.
خلق الاقتراح تحالفًا غير معتاد عبر الأطياف السياسية لكنه صاحبه احتكاك داخلي عميق:
تقارب بين الحزبين — بأرقام مختلفة جدًا. اقترح السناتور بيرني ساندرز (مستقل - فيرمونت) أن تحصل الحكومة على حصة ملكية 50% في شركات الذكاء الاصطناعي، أيضًا لتأسيس صندوق ثروة عامة . التقى ألتمان بساندرز بعد وقت قصير من الكشف عن ذلك الاقتراح
. أيد ترامب فعليًا المنطق الشعبي لحصة الحكومة، قائلاً إن الولايات المتحدة "قد تأخذ حصص ملكية مباشرة" في عمالقة الذكاء الاصطناعي — لكن مصادر صناعية والإدارة ناقشتا نطاقًا يتراوح بين 1% و5%، أقل بكثير من نسبة ساندرز 50%
. وصفت vox هذا بأنه "مغازلة ترامب الغريبة للاشتراكية في الذكاء الاصطناعي"
.
تيار MAGA مقابل الفرق المؤيدة للتكنولوجيا. ذكرت مجلة فورتشن أن "تيار MAGA يكره الذكاء الاصطناعي" لكن بعض الشعبويين المحافظين يرون في صناديق الثروة العامة طريقة لتوجيه أرباح الذكاء الاصطناعي إلى الأميركيين من الطبقة العاملة، بينما تعارض الفرق الداعمة للسوق الحرة داخل الإدارة أي ملكية حكومية للشركات الخاصة . صُمم إطار التبرع الطوعي خصيصًا لاسترضاء الجانبين — فهو يتجنب التأميم مع منح الجمهور حصة مباشرة في الوقت نفسه
.
الدافع الاستراتيجي لألتمان. يُنظر إلى عرض الأسهم على نطاق واسع على أنه خطوة لنزع فتيل الضغوط السياسية المتصاعدة في واشنطن وتوطيد العلاقات مع إدارة ترامب بينما تتنقل أوبن إيه آي في إعادة هيكلة مؤسسية ضخمة ورقابة تنظيمية .
قد تمنع عدة عقبات كبيرة إتمام الصفقة:
إعادة هيكلة أوبن إيه آي غير المكتملة. أمضت أوبن إيه آي عام 2025 في التحول من هيكل غير ربحي يسيطر على أرباح محدودة إلى شركة منفعة عامة (PBC) — لكن الشركة الأم غير الربحية لا تزال تحتفظ بسيطرة كبيرة (حوالي 26% من الأسهم في بعض التقارير) . تطلب التحويل مفاوضات مكثفة مع النائبين العامين في ديلاوير وكاليفورنيا حول التقييم العادل لأصول المؤسسة الخيرية غير الربحية
. رفع إيلون ماسك دعوى قضائية لمنع إعادة الهيكلة وطلب من النواب العامين للولايات بيع جزء كبير من الشركة بالمزاد العلني
.
حصة ألتمان الشخصية غير محسومة. عند إغلاق تحويل الشركة إلى PBC، تم الكشف عن حصة ألتمان الشخصية في الأسهم بأنها "سيتم تحديدها لاحقًا" — وهي حالة من عدم اليقين الكبير في الحوكمة . من غير الواضح كيف ستتفاعل حصة الحكومة البالغة 5% مع هيكل الملكية غير المحسوم هذا.
لا طرح عام أولي في الأفق المباشر. اعتبارًا من نوفمبر 2025، صرحت سارة فراير، المديرة المالية لأوبن إيه آي، صراحةً بأن "الطرح العام الأولي ليس على جدول الأعمال في الوقت الحالي" . بينما مهدت الشركة الطريق لطرح عام أولي مستقبلي محتمل قد يقيمها بما يصل إلى تريليون دولار، فإن التوقيت غير مؤكد إلى حد كبير
. بدون أسهم متداولة علنًا، فإن آليات التبرع والتقييم والتصفية النهائية لحصة 5% هي أكثر تعقيدًا بكثير
.
نزاعات التقييم. يعتمد رقم 42.6 مليار دولار على تقييم أحدث جولة تمويل لأوبن إيه آي، لكن الفريق القانوني لماسك جادل بأن أصول المؤسسة الخيرية غير الربحية يجب أن تُقيم بقيمة أعلى بكثير، ولا يوجد سعر سوقي محدد للأسهم . إذا حصلت الحكومة على أسهم ولم يحدث طرح عام أولي أو تأجل إلى أجل غير مسمى، فقد يحتفظ "صندوق الثروة العام" بأصل غير سائل ذي قيمة غير مؤكدة إلى حد كبير.
السلطة القانونية لامتلاك الأسهم. من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية تمتلك السلطة القانونية لامتلاك حصة في شركة ذكاء اصطناعي خاصة بغرض توزيع أرباح على المواطنين. لا يوجد إطار عمل لصندوق ثروة سيادي أمريكي على المستوى الفيدرالي — على عكس صندوق ألاسكا الدائم على مستوى الولاية — ومن المحتمل أن يحتاج الكونغرس إلى تمرير تشريع يمكّن ذلك .
التدقيق التنظيمي ومكافحة الاحتكار. تواجه أوبن إيه آي تحقيقات نشطة من لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) والنواب العامين للولايات بشأن إعادة هيكلتها وشراكتها مع مايكروسوفت وما إذا كان تحويلها قد قيم بشكل صحيح المهمة الخيرية للمؤسسة غير الربحية . إضافة حصة حكومية إلى هذا المزيج يثير أسئلة جديدة حول تضارب المصالح ومكافحة الاحتكار — إذ ستكون الحكومة في الوقت نفسه منظمًا ومستثمرًا محتملًا ومتلقيًا لأسهم متبرع بها
.
يمثل الاقتراح النسخة الأكثر واقعية حتى الآن من فكرة ألتمان القديمة لمنح الأمريكيين حصة ملكية مباشرة في ازدهار الذكاء الاصطناعي. لقد ولد اهتمامًا نادرًا من الحزبين لكنه أثار أيضًا انقسامات عميقة حول حجم الحصة (1-5% مقابل 50%)، والهيكل (تبرع طوعي مقابل ملكية إلزامية)، وما إذا كانت الحكومة الفيدرالية تمتلك الآلية القانونية لامتلاك وتوزيع أسهم الشركات. إعادة هيكلة أوبن إيه آي غير المحسومة، والجدول الزمني غير المؤكد للطرح العام الأولي، والدعاوى القضائية المستمرة، وغياب إطار قانوني لصندوق ثروة سيادي أمريكي — كلها عوامل تجعل الصفقة بعيدة عن اليقين.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أوبن إيه آي تقترح التبرع بحصة 5% للحكومة الأمريكية بقيمة تقدر بـ 42.6 مليار دولار [2][13]
أوبن إيه آي تقترح التبرع بحصة 5% للحكومة الأمريكية بقيمة تقدر بـ 42.6 مليار دولار [2][13] الفكرة تستهدف إنشاء 'صندوق ثروة عامة' يمنح كل مواطن أمريكي حصة في أرباح الذكاء الاصطناعي [4][13]
ترامب وساندرز يدعمان الفكرة لكن بنسب مختلفة تتراوح بين 1% و50% [1][11]