كشفت قياسات جديدة أن ذراع حامل الغول (Perseus)، أقرب الأذرع الحلزونية الخارجية لنا، يبعد حوالي 6400 سنة ضوئية فقط، أي نصف المسافة التي كانت مقدرة سابقًا [12][14][16]. استخدم فريق دولي من العلماء شبكة خط الأساس الطويل جدًا (VLBA) لقياس المسافة إلى منطقة تشكل النجوم W3OH في ذراع حامل الغول بدقة هندسية مباشرة [12][14][...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What did NASA and ESA discover about the distance to the Milky Way's outer spiral arms, what tech. Article summary: Here is a concise, evidence-backed answer based on the search results.. Topic tags: general, government, academic, education, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidenc
اكتشافات ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية: هل الأذرع الحلزونية لمجرة درب التبانة أقرب مما كنا نعتقد؟
لا يوجد "اكتشاف واحد" أعلنته ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية حول مسافة موحدة جديدة للأذرع الحلزونية. بدلاً من ذلك، قامت مشاريع متعددة تابعة للوكالتين بتحسين هذه المسافات تدريجياً باستخدام تقنيات مختلفة، وفي بعض الحالات، وجدت أن الأذرع الخارجية أقرب بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.
ما الذي تم اكتشافه؟
ما هي التقنيات المستخدمة؟
لماذا هذا مهم لفهم بنية مجرتنا؟
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
كشفت قياسات جديدة أن ذراع حامل الغول (Perseus)، أقرب الأذرع الحلزونية الخارجية لنا، يبعد حوالي 6400 سنة ضوئية فقط، أي نصف المسافة التي كانت مقدرة سابقًا [12][14][16].
كشفت قياسات جديدة أن ذراع حامل الغول (Perseus)، أقرب الأذرع الحلزونية الخارجية لنا، يبعد حوالي 6400 سنة ضوئية فقط، أي نصف المسافة التي كانت مقدرة سابقًا [12][14][16]. استخدم فريق دولي من العلماء شبكة خط الأساس الطويل جدًا (VLBA) لقياس المسافة إلى منطقة تشكل النجوم W3OH في ذراع حامل الغول بدقة هندسية مباشرة [12][14][16].
طوّر علماء ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية تقنية جديدة تعتمد على "حلقات تشتت الأشعة السينية" لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد لسحب الغبار بين النجوم بدقة تصل إلى 5%، وصولاً إلى أطراف المجرة [4][6].