وضع كيفن وارش، الذي تم تأكيد تعيينه رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، الذكاء الاصطناعي كقوة اقتصادية تحويلية ومصدر للاضطراب المحتمل:
ملاحظة: لا تظهر نتائج البحث أن وارش أصدر تحذيرات صريحة بشأن تعطيل الذكاء الاصطناعي لأسواق العمل أو الإقراض المصرفي على وجه التحديد — تركز تصريحاته العامة بشكل أكبر على الإمكانات الاقتصادية الكلية والانكماشية للذكاء الاصطناعي. يتم الإقرار بهذه الفجوة كحدود للأدلة المتاحة.
انتقل مجلس الاستقرار المالي من المراقبة إلى وضع القواعد النشط في يونيو 2026:
الخلاصة: يتجه بنك إنجلترا نحو قواعد مخصصة واختبارات تحمل ضغوط خاصة بالذكاء الاصطناعي لوكلاء التداول المستقلين. يصف كيفن وارش الذكاء الاصطناعي بأنه "تحول نموذجي هائل" لا يزال في مراحله المبكرة وقوة انكماشية محتملة. يقوم مجلس الاستقرار المالي بالتشاور حول 12 ممارسة سليمة للتبني المسؤول للذكاء الاصطناعي، محثاً بشدة على فرض ضوابط أكثر صرامة على الأنظمة الوكيلة. تحذر البنوك المركزية المتعددة من أن التداول غير الخاضع للإشراف بالذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى سلوك القطيع، وديناميكيات تشبه التدافع على البنوك، وعدوى مالية أوسع.