خرجت كوريا الجنوبية من دور المجموعات، واستقال هونغ ميونغ-بو في 28 يونيو، متحملًا المسؤولية الكاملة عن الفشل في بلوغ الأدوار الإقصائية . وكان الرحيل غير معتاد في حدة التوتر: إذ وصف رئيس كوريا الجنوبية هونغ علنًا بأنه "غير كفؤ" وأمر بمراجعة شاملة للإدارة الكروية . واعتذر هونغ للجماهير قبل مغادرة معسكر الفريق في غوادالاخارا بالمكسيك، واستُقبل بصيحات الاستهجان لدى وصوله إلى مطار إنتشون الدولي .
تأكد خروج اسكتلندا من دور المجموعات في 27 يونيو بعد الخسارة 3-0 أمام البرازيل. ووصف ستيف كلارك، الذي قاد اسكتلندا إلى أول كأس عالم لها منذ 28 عامًا، قرار استقالته بأنه "سهل" وكان دائمًا مخططًا له إذا فشل الفريق في التأهل . وجاء هذا الإعلان، الذي تم بعد 30 يومًا فقط من توقيعه عقدًا جديدًا لمدة أربع سنوات، لينهي ولايته التي استمرت سبع سنوات . وأخبر كلارك لاعبيه في فندقهم بمدينة شارلوت أنه سيتنحى فور تأكد الإقصاء .
أنهت أوروغواي، المصنفة 19 عالميًا، دور المجموعات في قاع الترتيب دون تحقيق أي انتصار – مكتفية بتعادلين أمام الرأس الأخضر والسعودية وخسارة 1-0 أمام إسبانيا . وتولى مارسيلو بيلسا، الذي كان قد أشار مسبقًا لأشهر إلى أن مهمته ستنتهي مع البطولة ، المسؤولية الكاملة في مؤتمر صحفي في 1 يوليو. وقال بيلسا: "المسؤولية عن هذه النتيجة تقع على عاتقي بالكامل. إقصاؤنا من دور المجموعات لا يمكن تبريره بأي عذر" . واعترف بأنه "لم يترك شيئًا" لكرة القدم الأوروغوانية .
نجت الإكوادور من دور المجموعات – بعد أن صدمت ألمانيا لبلوغ الأدوار الإقصائية – لكنها سقطت 2-0 أمام المكسيك المضيفة المشاركة في دور الـ32 في 1 يوليو . وأعلن بيكاسيسي استقالته فور المباراة. وقال للصحفيين: "لقد انتهى عقدنا مع كأس العالم. لا أعتقد أننا حققنا الهدف الذي كنا نصبو إليه" . وكان قد صرح سابقًا بأنه سيرحل إذا فشلت الإكوادور في تخطي دور المجموعات .
لا تؤكد المصادر المتاحة بشكل مباشر استقالة كومان أو رحيله بعد كأس العالم 2026. فبينما يشير أحد التقارير إلى أن "هولندا أصبحت واحدة من أوائل المنتخبات التي فقدت مدربها بعد الخروج" بركلات الترجيح أمام المغرب ، لا يوجد مصدر محدد ضمن نطاق البحث يؤكد رحيل كومان بالاسم. لا يمكن التحقق من ذلك من خلال المواد المقدمة.
لا توجد مصادر ضمن نطاق البحث تتناول وضع كوبيك فيما يتعلق بكأس العالم 2026. لم يرد اسمه في أي من النتائج المتعلقة بالتغييرات الفنية في البطولة.
بحلول أوائل يوليو، أحصت التقارير ما لا يقل عن ستة رحيل مؤكد للمدربين من كأس العالم 2026، مع توقعات بمزيد من الرحيل مع إقصاء فرق أخرى . وقد جاءت هذه الموجة مدفوعة بعاملين: النظام الموسع بـ48 فريقًا خلق المزيد من "لحظات الإقصاء" – مجموعات أكثر، أدوار إقصائية أكثر، فرص أكبر للفشل – وتحرك قادة الاتحادات بسرعة لاحتواء ردود فعل الجماهير والضغوط السياسية، كما حدث في كوريا الجنوبية حيث تدخل الرئيس نفسه . ويشير هذا النمط إلى أنه في كأس العالم الموسع، تقلصت بشكل كبير هامش الخطأ المسموح به لمدربي المنتخبات الوطنية.
خرجت كوريا الجنوبية من دور المجموعات، واستقال هونغ ميونغ-بو في 28 يونيو، متحملًا المسؤولية الكاملة عن الفشل في بلوغ الأدوار الإقصائية . وكان الرحيل غير معتاد في حدة التوتر: إذ وصف رئيس كوريا الجنوبية هونغ علنًا بأنه "غير كفؤ" وأمر بمراجعة شاملة للإدارة الكروية . واعتذر هونغ للجماهير قبل مغادرة معسكر الفريق في غوادالاخارا بالمكسيك، واستُقبل بصيحات الاستهجان لدى وصوله إلى مطار إنتشون الدولي .
تأكد خروج اسكتلندا من دور المجموعات في 27 يونيو بعد الخسارة 3-0 أمام البرازيل. ووصف ستيف كلارك، الذي قاد اسكتلندا إلى أول كأس عالم لها منذ 28 عامًا، قرار استقالته بأنه "سهل" وكان دائمًا مخططًا له إذا فشل الفريق في التأهل . وجاء هذا الإعلان، الذي تم بعد 30 يومًا فقط من توقيعه عقدًا جديدًا لمدة أربع سنوات، لينهي ولايته التي استمرت سبع سنوات . وأخبر كلارك لاعبيه في فندقهم بمدينة شارلوت أنه سيتنحى فور تأكد الإقصاء .
أنهت أوروغواي، المصنفة 19 عالميًا، دور المجموعات في قاع الترتيب دون تحقيق أي انتصار – مكتفية بتعادلين أمام الرأس الأخضر والسعودية وخسارة 1-0 أمام إسبانيا . وتولى مارسيلو بيلسا، الذي كان قد أشار مسبقًا لأشهر إلى أن مهمته ستنتهي مع البطولة ، المسؤولية الكاملة في مؤتمر صحفي في 1 يوليو. وقال بيلسا: "المسؤولية عن هذه النتيجة تقع على عاتقي بالكامل. إقصاؤنا من دور المجموعات لا يمكن تبريره بأي عذر" . واعترف بأنه "لم يترك شيئًا" لكرة القدم الأوروغوانية .
نجت الإكوادور من دور المجموعات – بعد أن صدمت ألمانيا لبلوغ الأدوار الإقصائية – لكنها سقطت 2-0 أمام المكسيك المضيفة المشاركة في دور الـ32 في 1 يوليو . وأعلن بيكاسيسي استقالته فور المباراة. وقال للصحفيين: "لقد انتهى عقدنا مع كأس العالم. لا أعتقد أننا حققنا الهدف الذي كنا نصبو إليه" . وكان قد صرح سابقًا بأنه سيرحل إذا فشلت الإكوادور في تخطي دور المجموعات .
لا تؤكد المصادر المتاحة بشكل مباشر استقالة كومان أو رحيله بعد كأس العالم 2026. فبينما يشير أحد التقارير إلى أن "هولندا أصبحت واحدة من أوائل المنتخبات التي فقدت مدربها بعد الخروج" بركلات الترجيح أمام المغرب ، لا يوجد مصدر محدد ضمن نطاق البحث يؤكد رحيل كومان بالاسم. لا يمكن التحقق من ذلك من خلال المواد المقدمة.
لا توجد مصادر ضمن نطاق البحث تتناول وضع كوبيك فيما يتعلق بكأس العالم 2026. لم يرد اسمه في أي من النتائج المتعلقة بالتغييرات الفنية في البطولة.
بحلول أوائل يوليو، أحصت التقارير ما لا يقل عن ستة رحيل مؤكد للمدربين من كأس العالم 2026، مع توقعات بمزيد من الرحيل مع إقصاء فرق أخرى . وقد جاءت هذه الموجة مدفوعة بعاملين: النظام الموسع بـ48 فريقًا خلق المزيد من "لحظات الإقصاء" – مجموعات أكثر، أدوار إقصائية أكثر، فرص أكبر للفشل – وتحرك قادة الاتحادات بسرعة لاحتواء ردود فعل الجماهير والضغوط السياسية، كما حدث في كوريا الجنوبية حيث تدخل الرئيس نفسه . ويشير هذا النمط إلى أنه في كأس العالم الموسع، تقلصت بشكل كبير هامش الخطأ المسموح به لمدربي المنتخبات الوطنية.