قاد جولة التمويل كل من Constructor Capital (صندوق استثماري سويسري متخصص في التكنولوجيا العميقة) وGreencode Ventures، مع دعم مستمر من المستثمر الحالي XISTA Science Ventures، والذي ساعد في تأسيس الشركة وإطلاقها .
تأسست أورا كومبيوتينغ على يد الباحثين في الحوسبة الكمومية ستيفان ساك وريميل أي. مدينا، واللذان انبثقا من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا (ISTA) . وقد خرجت الشركة من مرحلة التطوير السري في أواخر عام 2025، وقامت بالفعل بالتحقق من صحة حلّها مع لاعبين في قطاعي السيارات ورقائق الحواف
.
تستخدم برمجية أورا منهجاً قائماً على نظرية المعلومات لتقليص نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية الكبيرة لعملية الاستدلال، مما يعني أنها تعيد هيكلة النموذج رياضياً لإزالة التكرار مع الحفاظ على جودة المخرجات . تشمل الادعاءات الرئيسية من الشركة والمستثمرين:
نظراً لأن النماذج المضغوطة تتطلب قدرة حوسبة أقل، فإن تقنية أورا تترجم مباشرة إلى انخفاض في استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون . وتقدر الشركة أنه عند تحقيق اختراق بنسبة 1% في السوق، يمكن لتقنيتها القضاء على أكثر من 50,000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً
.
يتوافق هذا مع الإجماع الصناعي الأوسع بأن عملية الاستدلال تمثل أكثر من 90% من استهلاك الطاقة خلال دورة حياة نماذج الذكاء الاصطناعي المنشورة . وجدت دراسة أجريت عام 2025 في مجلة PMC أن تطبيق تقنيات ضغط النماذج مثل التقليم والتقطير على نماذج بحجم BERT أدى إلى تخفيضات في الطاقة بنسبة 32-48% مع الحفاظ على دقة أعلى من 95%
. ومع ذلك، يُصنف تقدير أورا المحدد لتوفير ثاني أكسيد الكربون على أنه "تقدير" عند معدل اختراق معياري، وليس نتيجة مقاسة
.
يعلن الموقع الإلكتروني للشركة الآن عن خدمة ضغط آلية للنماذج اللغوية الكبيرة (LLM) يمكنها تركيب النماذج على أجهزة الحواف أو الخوادم المحلية أو البنية التحتية السحابية "في غضون ساعات، وليس أشهر"، مع ادعاءات بتقليل بصمة الذاكرة بنسبة تصل إلى 70% وخفض فواتير وحدات معالجة الرسوميات (GPU) بأكثر من 50% .
المصدر الرئيسي هو إعلان مفصل منشور على الموقع الرسمي لـ Greencode Ventures . تأتي التغطية المؤكدة من عدة منافذ إعلامية بما في ذلك The Recursive
وIT Boltwise
وVestbee
وtech.eu
وFundup.ai
— وجميعها تذكر نفس تفاصيل الجولة وأرقام الضغط وخطة استخدام الأموال. لا يوجد طرف ثالث مستقل قد تحقق بعد من تقدير أورا المحدد لتوفير ثاني أكسيد الكربون، والذي تصنفه الشركة على أنه تقدير وليس نتيجة مقاسة.