في تطور موازٍ ومهم، أطلق رسمياً رئيس مؤتمر COP31 المعين، مراد كوروم، أجندة عمل رئاسة المؤتمر في يونيو 2026 . تستضيف تركيا قمة COP31 في مدينة أنطاليا في نوفمبر 2026، ووضعت ثلاثة أهداف رئيسية طموحة :
أعرب بيرول عن أمله في أن تدعم أطراف COP في أنطاليا هدف الكهربة، واصفاً إياه بأنه خطوة حاسمة لأمن الطاقة وخفض الانبعاثات .
انعقد مؤتمر مونتريال في خضم أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية منذ عقود. ففي 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً جوية على إيران، مما دفع إيران إلى إغلاق الملاحة فعلياً عبر مضيق هرمز، أهم ممر عبور للنفط في العالم . وكان الأثر فورياً وشديداً:
ربط بيرول الأزمة صراحةً بإمكانات كندا، مشيراً إلى أن اضطراب إمدادات النفط الخليجية الموثوقة يخلق فرصة استراتيجية للصادرات الكندية من الطاقة . كما تم تأطير تركيز المؤتمر على كفاءة الطاقة كاستجابة حاسمة لضغوط أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف الناجمة عن الأزمة .
عزز مؤتمر مونتريال أن كفاءة الطاقة هي أداة مركزية لمواجهة أهداف المناخ وتحديات أمن الطاقة المباشرة. وبينما يعاني العالم من تداعيات أزمة هرمز، فإن الالتزامات التي تم التعهد بها في مونتريال والأهداف التي حددتها رئاسة COP31 ستُختبر بالحاجة إلى إجراءات سريعة وملموسة. ستكون قمة COP31 المقبلة في أنطاليا لحظة حاسمة لترجمة هذه التعهدات إلى اتفاقيات دولية ملزمة.