اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علناً ولأول مرة بوجود نقص حاد في الوقود وطوابير طويلة في محطات البنزين، وذلك في مقابلة مع التلفزيون الرسمي يومي 28 و29 يونيو 2026 [2][5][13] مددت روسيا حظر تصدير البنزين حتى 31 يوليو، وفرضت حظراً غير مسبوق على تصدير وقود الطائرات حتى 30 نوفمبر 2026، مع دراسة فرض حظر كامل على تصدير...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What fuel crisis is Russia facing in June 2026, including Putin's public admission of shortages a. Article summary: Here is a verified, source-by-source breakdown of Russia's June 2026 fuel crisis.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidenc
في تطور لافت، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 28-29 يونيو 2026 علناً ولأول مرة بأن روسيا تواجه نقصاً حاداً في الوقود بسبب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط ومستودعات الوقود. وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "لا تزال هناك مشاكل سواء للسائقين أو للشركات؛ وللأسف، مازالت الطوابير قائمة في محطات البنزين، والحصول على النوع المناسب من الوقود ليس سهلاً دائماً." وتشير تقارير بي بي سي وسي إن بي سي إلى أن هذا الاعتراف يُعد نادراً من الكرملين، الذي كان يحاول في السابق التقليل من خطورة الأزمة .
اتخذت الحكومة الروسية عدة خطوات للحفاظ على الإمدادات المحلية:
تُعد حملة الضربات الأوكرانية بطائرات بدون طيار هي السبب الرئيسي للأزمة:
بشكل عام، تم تعطيل أكثر من 20% من طاقة التكرير الروسية بسبب هذه الهجمات .
أصبحت الأزمة وطنية النطاق. نشرت منصة زونا ميديا المستقلة خريطة في 26 يونيو 2026 توثق تقنين الوقود في 56 منطقة روسية من أصل 83 . ذكرت بلومبرغ في 23 يونيو أن "أكثر من ثلثي مناطق البلاد" طبقت تقنين الوقود أو تعاني من انقطاع الإمدادات . في شبه جزيرة القرم، يُمنع السائقون من تزويد سياراتهم بالوقود لإعطاء الأولوية للاحتياجات العسكرية .
تتضمن القيود الإقليمية تحديد حدود الشراء للشخص الواحد (تصل إلى 20 لتراً لكل عميل)، وطوابير تمتد لساعات، وإغلاقاً كاملاً لبعض محطات البنزين .
في تصريحه بعد ضربات 28 يونيو على مصفاتي سلافيانسك وياروسلافل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "هذه الليلة، وصلت عقوباتنا بعيدة المدى إلى مصفاتين نفطيتين في روسيا." وصف الحملة بأنها جهد منهجي لإضعاف قدرة روسيا الحربية من خلال فرض ألم اقتصادي عبر ضربات مباشرة على البنية التحتية للطاقة، بدلاً من انتظار العقوبات الدولية .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علناً ولأول مرة بوجود نقص حاد في الوقود وطوابير طويلة في محطات البنزين، وذلك في مقابلة مع التلفزيون الرسمي يومي 28 و29 يونيو 2026 [2][5][13]
اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علناً ولأول مرة بوجود نقص حاد في الوقود وطوابير طويلة في محطات البنزين، وذلك في مقابلة مع التلفزيون الرسمي يومي 28 و29 يونيو 2026 [2][5][13] مددت روسيا حظر تصدير البنزين حتى 31 يوليو، وفرضت حظراً غير مسبوق على تصدير وقود الطائرات حتى 30 نوفمبر 2026، مع دراسة فرض حظر كامل على تصدير الديزل [3][6][8][9][14]
أدت الضربات الأوكرانية بطائرات بدون طيار إلى تعطيل أكثر من 20% من طاقة التكرير الروسية، مع خروج مصفاة كابوتنيا في موسكو عن الخدمة بالكامل [3][7][11][17]