فليكسيون روبوتيكس لا تصنع الروبوتات. بدلاً من ذلك، تقوم ببناء حزمة برنامج تحكم شاملة وعالمية – وهو ما تصفه الشركة بأنه "نظام أندرويد للروبوتات البشرية" – يمكن ترخيصه لأي شركة مصنعة للروبوتات . تم تصميم هذه الحزمة للعمل على 14 منصة روبوتية بشرية مختلفة في وقت واحد، بهدف تقليل الجهد الهندسي المطلوب لربط روبوت جديد بمهمة جديدة من سنوات إلى أسبوع واحد فقط .
تقول الشركة: "نحن نخلق عالماً افتراضياً يمكننا وضع تلك الروبوتات فيه. يتم تدريبها في المحاكاة، ثم يتم توسيع نطاقها إلى العالم الحقيقي بأقل تدخل بشري" .
يدور النهج التقني لشركة فليكسيون حول ثلاثة خيارات مترابطة:
التدريب في المحاكاة أولاً (sim-to-real). يتم تدريب جميع سياسات التحكم بالكامل داخل بيئة محاكاة افتراضية فيزيائية على نطاق واسع – حيث تعمل ما يصل إلى 4,000 روبوت افتراضي في وقت واحد – ثم يتم نقلها إلى الأجهزة المادية الحقيقية بنشر فوري دون الحاجة إلى مزيد من التدريب . تستخدم الشركة التعلم المعزز حيث تعلم الروبوتات نفسها من خلال التجربة والخطأ .
الجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز. تستخدم فليكسيون التعلم المعزز المتبقي فوق خطوط الأساس للتعلم بالتقليد. وهذا يعني أن الروبوت يتعلم المهارات الأساسية من بيانات العرض البشري، ثم يستخدم التعلم المعزز لتكييف هذه المهارات مع الظروف الحقيقية التي لا يمكن للمحاكاة نمذجتها بشكل مثالي .
معمارية معيارية من ثلاث طبقات. :
هذا التصميم يفصل "القصد" عن "الجدوى"، مستفيداً من المحاكاة للمهارات الحركية والبيانات الحقيقية بشكل انتقائي .
في نوفمبر 2025، نشرت فليكسيون مقطع فيديو يظهر روبوتاً بشرياً يقوم بترتيب مكتب بشكل ذاتي بعد تلقي أمر بسيط من مستخدم – دون أي نصوص برمجية أو مسارات محسوبة مسبقاً . كما تم عرض النظام وهو يتنقل في بيئات خارجية لجمع النفايات والتخلص منها .
في المؤتمر الدولي للروبوتات والأتمتة (ICRA 2026)، الذي عقد في الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2026، أجرت فليكسيون عرضاً حياً لروبوت بشري يعمل بشكل ذاتي. عبر 300 تجربة على مدى ثلاثة أيام، عملت الروبوتات بشكل مستقل تماماً بنجاح تجاوز 95% ودون أي تدخل بشري .
| البُعد | فليكسيون روبوتيكس | المنافسين المباشرين (تيسلا، بوسطن ديناميكس، فيجور) |
|---|---|---|
| المنتج الأساسي | برنامج تحكم عالمي – لا تمتلك عتاداً خاصاً | عتاد وبرنامج متكاملان؛ تبني كل شركة جسمها الخاص |
| استراتيجية المنصة | تعمل على أي عتاد بشري؛ تدعم 14 منصة حالياً | مرتبطة بمنصة عتاد واحدة مملوكة لها |
| طريقة التدريب | المحاكاة أولاً؛ تنتقل السياسات من المحاكاة مباشرة إلى الواقع | مزيج من بيانات العالم الحقيقي والمحاكاة |
| هدف التوافق | تقليل وقت الإعداد لربط روبوت جديد بمهمة جديدة من سنوات إلى أسبوع | تتطلب كل مهمة جديدة أشهراً من الهندسة الخاصة بالعتاد |
| التمويل | 57.35 مليون دولار | المنافسون يجمعون مبالغ أكبر (مثل فيجور التي جمعت 675 مليون دولار+) |
| المستثمرون الرئيسيون | DST Global, NVIDIA, Prosus Ventures, وغيرهم | مزيج من صناديق الاستثمار الجريء والشركات الاستراتيجية |
على الرغم من النتائج المبهرة، لا يزال يتعين التحقق من ادعاءات الشركة حول تقليل وقت الإعداد إلى "أسبوع واحد" والعمل على 14 منصة على نطاق تجاري. كما أن المجال ينتظر معايير مرجعية من طرف ثالث تقارن روبوتات فليكسيون وجهاً لوجه مع المنافسين في بيئات نشر حقيقية.
رهان فليكسيون هو أن مستقبل الروبوتات البشرية سيبدو أقرب إلى أندرويد – نظام تشغيل عالمي يمكن لأي شركة مصنعة تبنيه – بدلاً من آيفون، وهو حزمة برامج وأجهزة مغلقة ومتكاملة.
فليكسيون روبوتيكس لا تصنع الروبوتات. بدلاً من ذلك، تقوم ببناء حزمة برنامج تحكم شاملة وعالمية – وهو ما تصفه الشركة بأنه "نظام أندرويد للروبوتات البشرية" – يمكن ترخيصه لأي شركة مصنعة للروبوتات . تم تصميم هذه الحزمة للعمل على 14 منصة روبوتية بشرية مختلفة في وقت واحد، بهدف تقليل الجهد الهندسي المطلوب لربط روبوت جديد بمهمة جديدة من سنوات إلى أسبوع واحد فقط .
تقول الشركة: "نحن نخلق عالماً افتراضياً يمكننا وضع تلك الروبوتات فيه. يتم تدريبها في المحاكاة، ثم يتم توسيع نطاقها إلى العالم الحقيقي بأقل تدخل بشري" .
يدور النهج التقني لشركة فليكسيون حول ثلاثة خيارات مترابطة:
التدريب في المحاكاة أولاً (sim-to-real). يتم تدريب جميع سياسات التحكم بالكامل داخل بيئة محاكاة افتراضية فيزيائية على نطاق واسع – حيث تعمل ما يصل إلى 4,000 روبوت افتراضي في وقت واحد – ثم يتم نقلها إلى الأجهزة المادية الحقيقية بنشر فوري دون الحاجة إلى مزيد من التدريب . تستخدم الشركة التعلم المعزز حيث تعلم الروبوتات نفسها من خلال التجربة والخطأ .
الجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز. تستخدم فليكسيون التعلم المعزز المتبقي فوق خطوط الأساس للتعلم بالتقليد. وهذا يعني أن الروبوت يتعلم المهارات الأساسية من بيانات العرض البشري، ثم يستخدم التعلم المعزز لتكييف هذه المهارات مع الظروف الحقيقية التي لا يمكن للمحاكاة نمذجتها بشكل مثالي .
معمارية معيارية من ثلاث طبقات. :
هذا التصميم يفصل "القصد" عن "الجدوى"، مستفيداً من المحاكاة للمهارات الحركية والبيانات الحقيقية بشكل انتقائي .
في نوفمبر 2025، نشرت فليكسيون مقطع فيديو يظهر روبوتاً بشرياً يقوم بترتيب مكتب بشكل ذاتي بعد تلقي أمر بسيط من مستخدم – دون أي نصوص برمجية أو مسارات محسوبة مسبقاً . كما تم عرض النظام وهو يتنقل في بيئات خارجية لجمع النفايات والتخلص منها .
في المؤتمر الدولي للروبوتات والأتمتة (ICRA 2026)، الذي عقد في الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2026، أجرت فليكسيون عرضاً حياً لروبوت بشري يعمل بشكل ذاتي. عبر 300 تجربة على مدى ثلاثة أيام، عملت الروبوتات بشكل مستقل تماماً بنجاح تجاوز 95% ودون أي تدخل بشري .
| البُعد | فليكسيون روبوتيكس | المنافسين المباشرين (تيسلا، بوسطن ديناميكس، فيجور) |
|---|---|---|
| المنتج الأساسي | برنامج تحكم عالمي – لا تمتلك عتاداً خاصاً | عتاد وبرنامج متكاملان؛ تبني كل شركة جسمها الخاص |
| استراتيجية المنصة | تعمل على أي عتاد بشري؛ تدعم 14 منصة حالياً | مرتبطة بمنصة عتاد واحدة مملوكة لها |
| طريقة التدريب | المحاكاة أولاً؛ تنتقل السياسات من المحاكاة مباشرة إلى الواقع | مزيج من بيانات العالم الحقيقي والمحاكاة |
| هدف التوافق | تقليل وقت الإعداد لربط روبوت جديد بمهمة جديدة من سنوات إلى أسبوع | تتطلب كل مهمة جديدة أشهراً من الهندسة الخاصة بالعتاد |
| التمويل | 57.35 مليون دولار | المنافسون يجمعون مبالغ أكبر (مثل فيجور التي جمعت 675 مليون دولار+) |
| المستثمرون الرئيسيون | DST Global, NVIDIA, Prosus Ventures, وغيرهم | مزيج من صناديق الاستثمار الجريء والشركات الاستراتيجية |
على الرغم من النتائج المبهرة، لا يزال يتعين التحقق من ادعاءات الشركة حول تقليل وقت الإعداد إلى "أسبوع واحد" والعمل على 14 منصة على نطاق تجاري. كما أن المجال ينتظر معايير مرجعية من طرف ثالث تقارن روبوتات فليكسيون وجهاً لوجه مع المنافسين في بيئات نشر حقيقية.
رهان فليكسيون هو أن مستقبل الروبوتات البشرية سيبدو أقرب إلى أندرويد – نظام تشغيل عالمي يمكن لأي شركة مصنعة تبنيه – بدلاً من آيفون، وهو حزمة برامج وأجهزة مغلقة ومتكاملة.