انهارت مئات المباني جراء الزلزالين، وكان أسوأ الدمار في ولاية لا غوايرا وكاراكاس . أكدت الصور الفضائية التي التقطت في 26 يونيو الدمار الواسع للمباني السكنية والتجارية . أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن 1,423 مرفقًا تضرر، وأن ولاية لا غوايرا هي الأكثر تضررًا .
أُغلق مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا، الذي يخدم العاصمة كاراكاس، إلى أجل غير مسمى بعد تعرضه لأضرار هيكلية جسيمة، بما في ذلك تصدعات في مدرجه الرئيسي . أصدرت هيئة الطيران المدني الفنزويلية إشعارًا بإغلاق المدرج الرئيسي (10R/28L) مؤقتًا حتى 2 يوليو، فيما ظل المدرج الثانوي (9/27) قيد التشغيل . كما فعّلت هيئة الطيران المدني الكولومبية خطة طوارئ بعد أن أثرت الزلازل على أنظمة مراقبة الحركة الجوية والاتصالات في منطقة معلومات الطيران في مايكيتيا .
فعّلت مجموعة خطوط لاتام الجوية برنامجها الإنساني "أفيون سوليداريو"، وخصصت طائرتي شحن ورحلة ركاب خاصة من بوغوتا إلى كاراكاس في 27 يونيو . ونقل الجسر الجوي أكثر من 170 خبير إنقاذ وطبيًا من كولومبيا وتشيلي والبرازيل والإكوادور وبيرو، بالإضافة إلى ما يقرب من 100 طن من إمدادات الإغاثة الطارئة . كما ألغت شركة لاتام كولومبيا رسوم تغيير الحجوزات وقدمت خيارات إعادة حجز مرنة للمسافرين الذين لديهم رحلات بين 25 يونيو و1 يوليو .
تُقدر التقديرات الأولية إجمالي الأضرار الاقتصادية بين 4.7 مليار دولار و8.7 مليار دولار . وتوقعت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) في البداية خسائر تعادل 1% إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا البالغ 111 مليار دولار . ومن المتوقع خسائر إضافية بمليارات الدولارات مع استمرار التقييمات الكاملة .
أُجبرت أكبر مصفاة نفط في فنزويلا، مصفاة أمُواي بطاقة 645 ألف برميل يوميًا، على التوقف عن العمل في 29 يونيو بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي أعقب الزلازل . وكانت هذه ثاني مصفاة في البلاد تفقد التيار الكهربائي . أشارت التقارير الأولية الصادرة عن شركة النفط الحكومية "بي دي في إس إيه" في 25 يونيو إلى عدم وجود أضرار زلزالية مباشرة وأن العمليات كانت طبيعية ، لكن بحلول 29 يونيو أكدت مصادر متعددة أن انقطاعًا في خط نقل الكهرباء في المنطقة الوسطى من فنزويلا أوقف العمليات . في حين قيل إن صادرات النفط الخام لم تتأثر، إلا أن توزيع الوقود والبتروكيماويات ظل معرضًا للخطر .
أذن الرئيس ترامب بتقديم "مساعدات مالية كبيرة" ونشر فرق بحث وإنقاذ فور وقوع الكارثة . تعهدت وزارة الخارجية بتقديم 150 مليون دولار كمساعدات طارئة، تُوزع عبر شركاء من بينهم منظمة "ساماريتانز بورش" ومنظمة "كاثوليك رليف سرفيسز" وبرنامج الأغذية العالمي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية . نشرت الولايات المتحدة فريقًا للاستجابة للكوارث، وفريقين للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية من فرجينيا وكاليفورنيا، بالإضافة إلى أصول عسكرية شملت طائرات C-17 Globemaster، ومروحيات MV-22 Osprey، ومروحيات CH-47 Chinook لدعم عمليات الإغاثة .
نشرت أكثر من 20 دولة طائرات نقل عسكرية، وفرق بحث وإنقاذ حضرية معتمدة، وقدرات طبية في غضون 48 ساعة عبر ثلاثة مطارات استقبال: قاعدة إل ليبرتادور الجوية، ومطار مايكيتيا الدولي، ومطار أرتورو ميشيلينا في فالنسيا . شملت الدول الرئيسية المستجيبة المكسيك والبرازيل وكوبا وكولومبيا وكندا والسلفادور وتشيلي وإسبانيا وجمهورية الدومينيكان . وكانت القوات الجوية الكولومبية أول من نشر طائرات، حيث أرسلت طائرتي C-130 Hercules .