ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 الساحل الشمالي لفنزويلا في 24 يونيو 2026، ما أسفر عن مقتل 1450 شخصاً على الأقل وترك أكثر من 51 ألف شخص في عداد المفقودين. تتزايد أعداد الضحايا باستمرار: من 164 قتيلاً في التقديرات الأولية إلى 235 ثم 920، وصولاً إلى 1450 قتيلاً مؤكداً و3150 جريحاً حتى 28 يونيو، مع دمار هائل في البنية التحتية...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What is the current situation in Venezuela following the twin earthquakes on June 24, including t. Article summary: Here is the verified situation as of June 28-29, 2026.. Topic tags: general, government, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في 24 يونيو 2026، ضرب زلزالان قويان الساحل الشمالي لفنزويلا، فيما وصفته بلومبرغ بأنه أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد منذ عقود . الزلزالان التوأم - تمهيدي بقوة 7.2 تبعه بعد 39 ثانية زلزال رئيسي بقوة 7.5 - تسببا في دمار واسع النطاق من كراكاس إلى ولاية لا غوايرا الساحلية
. يقدم هذا المقال تحديثاً واقعياً دقيقاً للوضع المتطور حتى 28-29 يونيو، ويغطي أعداد الضحايا المؤكدة، والاستجابة الأمريكية، وحالة المطار، والتوتر السياسي المتصاعد حول عودة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
ارتفعت حصيلة القتلى بشكل حاد على مدى عدة أيام مع وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المتضررة. وضعت التقارير المبكرة عدد القتلى عند 164 و971 جريحاً . بحلول 26 يونيو، أبلغت السلطات الصحية الفنزويلية عن 235 حالة وفاة على الأقل ونحو 4300 جريح
. في وقت لاحق من ذلك اليوم، أكدت الحكومة مقتل 920 شخصاً وإصابة 3360 آخرين
. اعتباراً من 28 يونيو، ذكرت هيئة الإذاعة الأمريكية (ABC News) أن الرقم الرسمي يبلغ 1450 قتيلاً على الأقل و3150 جريحاً
. كانت ولاية لا غوايرا من بين الأكثر تضرراً، مع انهيار عشرات المباني
.
لا يزال أكثر من 51 ألف شخص في عداد المفقودين، وفقاً لموقع حكومي . أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن 1423 موقعاً للبنية التحتية على الأقل تضرر في جميع أنحاء البلاد
. أكدت صور الأقمار الصناعية أضراراً هيكلية واسعة النطاق، وأصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تحذيراً أحمر، محذرة من أن الخسائر البشرية مرتفعة المحتمل
. شعر بالزلازل في أماكن بعيدة مثل كولومبيا المجاورة
.
أطلقت إدارة ترامب استجابة سريعة وواسعة النطاق. في 25 يونيو، تعهد الرئيس ترامب بتقديم المساعدات الأمريكية قائلاً: "الولايات المتحدة مستعدة وراغبة وقادرة على المساعدة" . تشمل المساعدات:
تعمل القيادة الجنوبية مع وزارة الخارجية لتوفير النقل الجوي والخدمات اللوجستية والدعم المنقذ للحياة بالتنسيق مع السلطات الفنزويلية . كما قامت وزارة الخارجية بتفعيل فرق البحث والإنقاذ الحضري لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة في التعافي
.
تسبب الزلزال في أضرار جسيمة للمطار الدولي الرئيسي في فنزويلا، مطار سيمون بوليفار الدولي (CCS) في مايكيتيا. أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز الإغلاق غير المحدد للمطار في 24 يونيو، مشيرة إلى أضرار واسعة في المحطات والمدارج . ظل المدرج الثانوي (9/27) مفتوحاً رسمياً، لكن إشعاراً للطيارين (نوتام) أغلق المدرج الرئيسي (10R/28L) حتى 2 يوليو على الأقل
. أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ألواح سقف متساقطة وحطاماً على أرضيات المحطة وركاباً يتم إخلاؤهم
.
ومع ذلك، في 27 يونيو، أعلن مسؤول أمريكي كبير عن إعادة فتح جزئي. قال المسؤول: "يسرني حقاً أن أعلن أن مطار سيمون بوليفار، أحد مدارجه، أصبح صالحاً للتشغيل مرة أخرى هذا الصباح ويستقبل طائرات سي-17" . استأنف المطار استقبال رحلات الشحن المحملة بالمساعدات الإنسانية لكنه ظل مغلقاً أمام حركة الركاب التجارية
. نصحت السفارة الأمريكية المسافرين الذين تعطلت رحلاتهم التجارية بالاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم لإعادة الجدولة
. استمرت الرحلات الدولية من فالنسيا وباركيسيميتو وبرشلونة وماراكايبو دون انقطاع
.
برز بُعد سياسي حول عودة زعيمة المعارضة المنفية ماريا كورينا ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 والتي غادرت فنزويلا في ديسمبر 2025 لتسلم الجائزة . وفقاً لبلومبرغ، تخطط ماتشادو للعودة إلى فنزويلا "في أقرب وقت ممكن"، وهي خطوة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي بينما تدير الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز الاستجابة للكارثة
. حاولت ماتشادو العودة عبر جزيرة كوراساو الأسبوع الماضي لكنها ألغت المحاولة بعد أن أشارت إدارة ترامب إلى أنها لا تدعم التوقيت
.
أعرب مسؤولون أمريكيون كبار عن إحباطهم. وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، قال مصادر في البيت الأبيض إن مناشدات ماتشادو المتكررة للمساعدة كانت في غير وقتها، ووصفها أحد المسؤولين بأنها "خدعة سياسية" . قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز: "نحن ندعم عودتها إلى فنزويلا، لكن الآن ليس الوقت المناسب"، ووصف الطلب بأنه معقد بسبب جهود الإغاثة الجارية
. القلق هو أن عودتها قد تسبب مواجهة مع نظام رودريغيز وتشتت انتباه عمليات البحث والإنقاذ
.
ذكرت بلومبرغ أن الآراء داخل إدارة ترامب منقسمة: بينما حذر بعض المسؤولين من زعزعة استقرار مهمة المساعدات، تلقت ماتشادو تشجيعاً من جهات أخرى داخل الإدارة . صرحت ماتشادو نفسها بأنها على اتصال "دائم" مع مسؤولي إدارة ترامب وتثق في العملية التدريجية التي تدفع بها واشنطن
. في حديثها في 29 يونيو، قالت إنها ستعود "قريباً جداً"
.
في وقت كتابة هذا التقرير، لا تزال ماتشادو خارج البلاد، ولم يغير البيت الأبيض موقفه.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 الساحل الشمالي لفنزويلا في 24 يونيو 2026، ما أسفر عن مقتل 1450 شخصاً على الأقل وترك أكثر من 51 ألف شخص في عداد المفقودين.
ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 الساحل الشمالي لفنزويلا في 24 يونيو 2026، ما أسفر عن مقتل 1450 شخصاً على الأقل وترك أكثر من 51 ألف شخص في عداد المفقودين. تتزايد أعداد الضحايا باستمرار: من 164 قتيلاً في التقديرات الأولية إلى 235 ثم 920، وصولاً إلى 1450 قتيلاً مؤكداً و3150 جريحاً حتى 28 يونيو، مع دمار هائل في البنية التحتية في كراكاس ولا favorite غوايرا.
تتضمن استجابة إدارة ترامب نشر سفن حربية وطائرات نقل من طراز سي 17 وثلاثة فرق إنقاذ متخصصة، في حين أعيد فتح المطار جزئياً لاستقبال طائرات المساعدات فقط دون الرحلات التجارية.