في 28 يونيو 2026، أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي توجيهاً يأمر فيه السلطة القضائية بمقاضاة قادة أمريكيين وإسرائيليين أمام المحاكم المحلية والدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب أثناء النزاع بين 2025 و2026. استشهد التوجيه بعدة حوادث محددة كأساس للدعاوى، منها قصف مدرسة ميناب وهجمات لاميرد، وقتل الأطفال، واست...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What directive did Iran's Supreme Leader Ayatollah Mojtaba Khamenei issue during Judiciary Week r. Article summary: On June 28, 2026, Iran's Supreme Leader Ayatollah Mojtaba Khamenei issued a directive during Judiciary Week ordering Iran's judiciary to pursue legal cases — in both domestic and international courts — against American a. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في 28 يونيو 2026، وفي خطوة تتجاوز بكثير البيان السياسي المعتاد، أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي توجيهاً خلال أسبوع القضاء الوطني يأمر فيه السلطة القضائية بفتح قضايا قانونية – سواء في المحاكم المحلية أو الدولية – ضد قادة أمريكيين وإسرائيليين بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع الذي دار بين 2025 و2026. إليكم تحليل كامل لمحتوى التوجيه، والحوادث المحددة التي يستشهد بها، وادعاء 'الاعتراف' المثير للجدل، وكيف يتناسب هذا المسعى القانوني مع المشهد الجيوسياسي الأوسع لوقف إطلاق النار الهش.
في رسالة بمناسبة أسبوع القضاء، دعا خامنئي السلطة القضائية إلى 'متابعة واستعادة حقوق الأمة' التي انتهكتها ما وصفها بـ'حروب العدوان الأمريكية الإسرائيلية' منذ عام 2025. وأوضح تعليماته بتوجيه النيابة العامة لملاحقة القضايا في المحاكم الدولية بالإضافة إلى المحلية . وقال: 'المجرمون يجب أن يُقبض عليهم ويُحاسبوا على أفعالهم الإجرامية'
.
يغطي التوجيه الجرائم المزعومة من مرحلتي النزاع الرئيسيتين – حرب يونيو 2025 والحرب التي بدأت في فبراير 2026 . ويصوغ المسعى القانوني باعتباره واحدة من أهم القضايا القضائية التي تواجه الأمة، مما يرفعها عملياً إلى مرتبة أولوية الدولة.
سمى خامنئي عدة حوادث وفئات هجمات محددة كأساس للمقاضاة:
كل من هذه الحوادث، كما قال، تشكل جزءاً مما وصفه بـ'مئات أو حتى آلاف القضايا القانونية الهامة' التي ينبغي متابعتها دون تأخير .
أحد العناصر البارزة وغير التقليدية قانونياً في توجيه خامنئي هو ادعاؤه بأن القادة الأمريكيين والإسرائيليين أنفسهم قد 'اعترفوا' بارتكاب جرائم. وجادل بأن هؤلاء القادة تفاخروا علناً بعملياتهم العسكرية ضد إيران، وأن هذه التصريحات ينبغي استخدامها كدليل في الإجراءات القانونية .
وتحديداً، قال: 'إن اعترافات بل وتفاخر بعض قادة العدو الأمريكي الصهيوني بهذه الجرائم، هي بلا شك اعتراف بالجريمة' . وهذا يحول فعلياً التصريحات العامة عن النجاح العسكري إلى اعترافات قانونية بارتكاب خطأ – وهي استراتيجية تصوغ المقاضاة كمسألة إجراءات قانونية بسيطة بدلاً من اتهام متنازع عليه.
لفهم أهمية توجيه خامنئي، لا بد من فهم النزاع الذي يشير إليه.
خاضت إيران حرباً متعددة المراحل مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقعت أعمال عدائية كبرى في يونيو 2025 (حرب استمرت 12 يوماً) ومرة أخرى اعتباراً من 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة استهدفت المنشآت النووية الإيرانية والبنية التحتية العسكرية وكبار القادة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي . تضمن النزاع تبادلاً مباشراً لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتصعيداً إقليمياً أوسع شمل عمليات إسرائيلية في لبنان
.
تم الوصول إلى عدة معالم لوقف إطلاق النار:
لا يزال وقف إطلاق النار هشاً للغاية. حدثت تبادلات عسكرية متجددة في أوائل يونيو 2026 (اعترضت الولايات المتحدة طائرات إيرانية مسيرة) ، وتبادل الجانبان الهجمات في الخليج قبل يوم واحد فقط من تصريح خامنئي – في 27 يونيو 2026 – مما أثار مخاوف من انهيار مذكرة التفاهم
. كما عقدت إسرائيل الصفقة برفضها الانسحاب من الأراضي التي استولت عليها في لبنان
.
يخدم توجيه خامنئي القانوني أغراضاً استراتيجية متعددة لإيران:
ويأتي هذا أيضاً بعد تصريحات سابقة لرئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي، الذي دعا في أبريل 2026 إلى متابعة الإجراءات القانونية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل بتهم جرائم الحرب والسعي للحصول على تعويضات عبر الآليات الدولية . وهذا يشير إلى أن الاستراتيجية القانونية كانت قيد التطوير لأشهر وليست مجرد رد على حدث واحد.
توجيه خامنئي الصادر في 28 يونيو هو خطوة مدروسة بعناية تخدم أهدافاً استراتيجية متعددة: تعزيز سلطته المحلية كمرشد أعلى جديد، والحفاظ على الضغط القانوني الدولي على الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلق ورقة مساومة للمفاوضات الحاسمة المقبلة التي تستمر 60 يوماً. يبقى أن نرى ما إذا كانت أي من هذه القضايا ستُنظر فعلياً في المحاكم الدولية، لكن التوجيه بحد ذاته يشير إلى أن الحملة القانونية الإيرانية تهدف إلى أن تكون سمة دائمة لمشهد ما بعد وقف إطلاق النار، وليس مجرد عنوان مؤقت.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 28 يونيو 2026، أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي توجيهاً يأمر فيه السلطة القضائية بمقاضاة قادة أمريكيين وإسرائيليين أمام المحاكم المحلية والدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب أثناء النزاع بين 2025 و2026.
في 28 يونيو 2026، أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي توجيهاً يأمر فيه السلطة القضائية بمقاضاة قادة أمريكيين وإسرائيليين أمام المحاكم المحلية والدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب أثناء النزاع بين 2025 و2026. استشهد التوجيه بعدة حوادث محددة كأساس للدعاوى، منها قصف مدرسة ميناب وهجمات لاميرد، وقتل الأطفال، واستهداف المنشآت الطبية، واغتيال المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي.
زعم خامنئي أن تصريحات القادة الأمريكيين والإسرائيليين وتباهيهم العلني بعملياتهم العسكرية تشكل 'اعترافاً بالجريمة' يمكن استخدامه كدليل في الإجراءات القانونية.