بعد فوز فرنسا على السنغال (3-1) في 16 يونيو على نفس الملعب، وصف أدريان رابيو، نجم خط وسط فرنسا، أرضية الملعب بأنها "أشبه بسطح صناعي، صلبة وجامدة"، وأضاف: "لا أعرف حتى ما إذا كان يمكن تسميتها ملعباً" . واتفق معه مدربه ديدييه ديشامب، واصفاً السطح بأنه "سطح خاص" وصلب بشكل غير معتاد .
لم تكن فرنسا وحدها في هذا الرأي. فينيسيوس جونيور، نجم البرازيل، علق بعد مباراة فريقه على الملعب ذاته قائلاً: "السطح يجف بسرعة، وهذا يخل بتوازن لعبتنا" . وانضم إليه شخصيات أخرى في المنتخب البرازيلي، مما زاد الضغط على الاتحاد الدولي .
في المقابل، دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقوة عن جودة أرضية ملعب ميتلايف، مؤكداً أنها في حالة "ممتازة" وتخضع للاختبارات والصيانة المستمرة قبل وبعد كل مباراة . من أبرز نقاط دفاع فيفا:
ملعب ميتلايف، وهو موطن فريقي نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، يستخدم عادة أرضية عشب صناعي. لاستضافة كأس العالم 2026، أشرف فيفا على مشروع هندسي ضخم لتركيب عشب طبيعي:
من المقرر أن يستضيف ملعب ميتلايف ثماني مباريات في كأس العالم، وتتوج بالمباراة النهائية في 19 يوليو 2026 . ورغم شكاوى اللاعبين، لم يشر فيفا إلى أي تغيير في المكان.