في 27 يونيو 2026، تغلبت إنجلترا على بنما بهدفين نظيفين على ملعب ميتلايف (المعروف رسمياً باسم ملعب نيويورك نيو جيرسي خلال البطولة) لتحتل صدارة المجموعة L وتتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 . لكن بعيداً عن صافرة النهاية، أثارت أرضية الملعب جدلاً واسعاً.
على عكس ما توقعه الكثيرون، لم ينتقد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، أرضية الملعب بعد المباراة، بل قال إنه "لا شكوى لديه" . وأضاف أن فريقه لعب على أسطح مختلفة في دالاس وبوسطن ونيوجيرسي خلال دور المجموعات، لكنه رفض توجيه أي انتقاد لملعب ميتلايف
. هذا الموقف يتناقض بشكل لافت مع الانتقادات الحادة التي أطلقها لاعبو ومدربو فرنسا والبرازيل في وقت سابق من البطولة.
بعد فوز فرنسا على السنغال (3-1) في 16 يونيو على نفس الملعب، وصف أدريان رابيو، نجم خط وسط فرنسا، أرضية الملعب بأنها "أشبه بسطح صناعي، صلبة وجامدة"، وأضاف: "لا أعرف حتى ما إذا كان يمكن تسميتها ملعباً" . واتفق معه مدربه ديدييه ديشامب، واصفاً السطح بأنه "سطح خاص" وصلب بشكل غير معتاد
.
لم تكن فرنسا وحدها في هذا الرأي. فينيسيوس جونيور، نجم البرازيل، علق بعد مباراة فريقه على الملعب ذاته قائلاً: "السطح يجف بسرعة، وهذا يخل بتوازن لعبتنا" . وانضم إليه شخصيات أخرى في المنتخب البرازيلي، مما زاد الضغط على الاتحاد الدولي
.
في المقابل، دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقوة عن جودة أرضية ملعب ميتلايف، مؤكداً أنها في حالة "ممتازة" وتخضع للاختبارات والصيانة المستمرة قبل وبعد كل مباراة . من أبرز نقاط دفاع فيفا:
ملعب ميتلايف، وهو موطن فريقي نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، يستخدم عادة أرضية عشب صناعي. لاستضافة كأس العالم 2026، أشرف فيفا على مشروع هندسي ضخم لتركيب عشب طبيعي:
من المقرر أن يستضيف ملعب ميتلايف ثماني مباريات في كأس العالم، وتتوج بالمباراة النهائية في 19 يوليو 2026 . ورغم شكاوى اللاعبين، لم يشر فيفا إلى أي تغيير في المكان.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
فازت إنجلترا على بنما 2 0 في ملعب ميتلايف لتحتل صدارة المجموعة L وتتأهل إلى الأدوار الإقصائية [2][4].
فازت إنجلترا على بنما 2 0 في ملعب ميتلايف لتحتل صدارة المجموعة L وتتأهل إلى الأدوار الإقصائية [2][4]. المدرب توماس توخيل لم ينتقد أرضية الملعب، واكتفى بالقول إنه "لا شكوى لديه" [8][13]، على عكس انتقادات حادة من فرنسا والبرازيل.
انتقد أدريان رابيو وديدييه ديشامب (فرنسا) وفينيسيوس جونيور (البرازيل) أرضية الملعب ووصفوها بأنها صلبة وجافة وتشبه الأسطح الصناعية [1][3][5][8].