في 25 يونيو 2026، نشر الجندي الروسي ألكسندر لونين (39 عاماً) فيديو على إنستغرام يتهم فيه ضباطاً بتعذيب وقتل جنود رفضوا أوامر 'انتحارية'، وطالب بلقاء مباشر على الهواء مع بوتين. وصف الكرملين الفيديو بأنه 'غريب'، وتعهّد بالتحقيق في ادعاءات التعذيب، لكنه لم يلبِّ طلب اللقاء أو يعلق بشكل مباشر على تهديد التمرد.
إجابة البحث
في 25 يونيو 2026، بثّ ألكسندر لونين (39 عاماً)، وهو جندي سابق في حرب أوكرانيا من منطقة فورونيج، فيديو على إنستغرام موجهًا مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كان يرتدي زيه العسكري وأوسمته، ووجّه اتهامات خطيرة ومطلباً غير مسبوق.
ادّعى لونين أن جنودًا روسًا في أوكرانيا يتعرضون للتعذيب والقتل المنهجي على أيدي ضباطهم لرفضهم تنفيذ ما وصفه بـ"الأوامر الانتحارية غير المجدية" . وقال إن مسؤولين عسكريين وأمنيين ساخطين زاروه وطلبوا منه أن يكون رسولهم
.
طالب لونين بلقاء مباشر على الهواء مع الرئيس بوتين ليخبره "بكل الحقيقة حول ما يحدث في بلدنا الآن" . وأطلق تحذيراً قاسياً: إذا لم يتم اللقاء قريباً، "فإن الجيش سيحوّل سلاحه نحو الكرملين" ـ مهدّدًا بتمرد عسكري
.
انتشر الفيديو بسرعة هائلة، محققًا ما بين 10 و15 مليون مشاهدة عبر منشوراته على إنستغرام خلال 24-48 ساعة .
في 26 يونيو، علّق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على الفيديو قائلاً إن الكرملين "على علم به" لكنه لم يشاهده بعد . ووصف بيسكوف الفيديو بأنه "غريب" وقال إن الكرملين سـينظر في ادعاءات التعذيب التي أثيرت فيه
.
المثير للانتباه أن بيسكوف لم يتعامل مباشرة مع تهديد التمرد أو طلب اللقاء على الهواء . كانت النبرة متحفظة بشكل ملحوظ ـ لم يستنكر الكرملين لونين فورًا أو يصنفه كمتطرف، لكنه أيضًا لم يقدم أي تنازل لمطلبه
.
جاء الحل السريع ليلة 27 يونيو، عندما داهمت الشرطة منزل لونين في قرية ليزينوفكا بمنطقة فورونيج . نشرت زوجته تاتيانا على تيك توك أن الضباط فتشوا المنزل وصادروا معدات
.
وفقًا لقناة تلغرام مرتبطة بلونين، فقد تم اعتقاله وحُكم عليه بـ11 يوماً من الاحتجاز الإداري . لم يُتهم بالخيانة أو التطرف في البداية، بل بمخالفة إدارية بسيطة ـ الأداة القانونية الروسية المعتادة لتحييد المنتقد بسرعة دون محاكمة كبيرة
.
قضية لونين ملفتة ولكن يجب النظر إليها في سياقها مع حلقات أخرى من المعارضة العسكرية الداخلية في روسيا.
تمرد فاغنر (يونيو 2023) — التحدي المسلح الأكبر لبوتين منذ بداية الحرب. قاد يفغيني بريغوجين قواته المقاتلة باتجاه موسكو، وأسقطوا طائرات عسكرية وسيطروا على روستوف-نا-دونو قبل أن تنهي صفقة التمرد . كان هذا تحدياً رفيع المستوى من شخصية قوية تملك جيشاً. لونين كان فرداً واحداً بلا جنود، مما يجعل تهديده أقل خطورة عسكرية، لكنه ربما أكثر جرأة في الدعوة العلنية للتمرد أمام الكاميرا.
رفض الأوامر والهجر من الجنود — في بداية الحرب، رفض العشرات والمئات من الجنود الأوامر أو فروا (مثل 80 جندياً من مشاة البحرية في خيرسون، و60 جندياً مظلياً في بيلاروسيا عام 2022) . كانت حالات رفض صامتة على نطاق ضيق، وليست تهديدات بفيديو علني.
معارضة الضباط — نشر ضباط متقاعدون مقالات نقدية في بداية عام 2022، وأُقيل بعض الجنرالات بعد تمرد فاغنر . لكن التهديدات العلنية المباشرة من أفراد في الخدمة الفعلية أو حديثي التسريح تظل نادرة جداً.
حركة زوجات الجنود — نظّمت زوجات الجنود المجندين احتجاجات صغيرة خارج وزارة الدفاع للمطالبة بالتناوب والتسريح . هذا يُتسامح معه بشكل محدود ـ على عكس لونين، لم يهددن بتمرد مسلح.
القمع الأوسع — منذ غزو 2022، قامت السلطات بأكثر من 18,900 اعتقال للمحتجين المناهضين للحرب ووسمت المنتقدين بأنهم "عملاء أجانب" . الدعوات العلنية للتمرد من جندي سابق يرتدي الأوسمة هي بلا سابقة من حيث الحجم والجرأة
.
الفرق الجوهري: تهديد لونين كان إنذاراً فردياً علنياً بُثّ لملايين المشاهدين ـ شكل من المعارضة يقع بين رفض الجنود الجماعي الصامت وتمرد فاغنر الرفيع المستوى. إنه أكثر تصادمية من أي شيء صدر من الرتب الدنيا منذ بداية الحرب، لكن رد الكرملين (الاعتقال الإداري السريع بدلاً من المقاضاة الجنائية الطويلة) يُظهر أيضاً ثقة السلطة في احتواء مثل هذا التهديد دون تحويل صاحبه إلى شهيد.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 25 يونيو 2026، نشر الجندي الروسي ألكسندر لونين (39 عاماً) فيديو على إنستغرام يتهم فيه ضباطاً بتعذيب وقتل جنود رفضوا أوامر 'انتحارية'، وطالب بلقاء مباشر على الهواء مع بوتين.
في 25 يونيو 2026، نشر الجندي الروسي ألكسندر لونين (39 عاماً) فيديو على إنستغرام يتهم فيه ضباطاً بتعذيب وقتل جنود رفضوا أوامر 'انتحارية'، وطالب بلقاء مباشر على الهواء مع بوتين. وصف الكرملين الفيديو بأنه 'غريب'، وتعهّد بالتحقيق في ادعاءات التعذيب، لكنه لم يلبِّ طلب اللقاء أو يعلق بشكل مباشر على تهديد التمرد.
بعد 48 ساعة فقط، داهمت الشرطة منزل لونين وأوقفته لمدة 11 يوماً بتهمة إدارية بسيطة، وهي وسيلة قانونية سريعة لتحييد المنتقدين دون محاكمة كبرى.