خلال نفس الفترة من أواخر يونيو، تكبدت جميع العملات الرقمية الرئيسية خسائر كبيرة:
وسجلت عملتا دوجكوين وHYPE أكبر الخسائر الأسبوعية مع تحويل المستثمرين أموالهم نحو أسهم الذكاء الاصطناعي .
كانت التدفقات الخارجة المتسارعة من صناديق البيتكوين المتداولة الفورية محركًا رئيسيًا لموجة البيع:
أشار المحللون إلى أن البيع المؤسسي المستمر خلق دوامة هبوطية ذاتية التعزيز، حيث أضافت عمليات استرداد الصناديق ضغطًا بيعيًا أدى إلى مزيد من انخفاض الأسعار .
لعب السياق الاقتصادي الكلي دورًا حاسمًا. بلغ مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر أبريل 3.7%، ووصل مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مما عزز الرهانات على استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول . أدى تقرير الوظائف لشهر مايو، الذي جاء أقوى من المتوقع، إلى تحطيم آمال خفض أسعار الفائدة وأشعل موجة بيع أولية في العملات الرقمية في 5 يونيو
. هذه البيئة المتشددة جعلت الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات الرقمية، أقل جاذبية مقارنة بالنقد وأدوات الدخل الثابت.
كان من أبرز سمات هذا التصحيح هو التحول الواسع لرؤوس أموال المستثمرين بعيدًا عن الأصول الرقمية ونحو أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات . قام كل من المتداولين الأفراد والمستثمرين المؤسسيين بتحويل انتباههم ورؤوس أموالهم نحو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو الاتجاه الذي وُصف بأنه يخلق "فراغ سيولة" في أسواق الكريبتو
. كان هذا التحول يتزايد لأسابيع وساهم في فقدان البيتكوين لحوالي ثلث قيمتها على مدار عام 2026
. أرجع المحللون الانخفاض مباشرة إلى التدفقات الخارجة من الصناديق، والضغوط المؤسسية، والتحول الهيكلي لرأس المال نحو أسهم الذكاء الاصطناعي
.
حدد المحللون عدة مستويات سعرية حاسمة:
شهد سوق الكريبتو أحداث تصفية حادة متكررة تعقبها انتعاشات جزئية:
تشكل موجات التصفية المتتالية هذه سمة مميزة لسوق الكريبتو الهابطة في عام 2026، مع تصفية المراكز الطويلة ذات الرافعة المالية بشكل منهجي مع كسر الأسعار لمستويات الدعم المتتالية. خلق نمط الانخفاضات الحادة التي تليها انتعاشات جزئية بيئة يظل فيها المتداولون شديدي الحذر بشأن إنشاء مراكز شراء جديدة، مما يساهم في استمرار الضغط الهبوطي.