الحل الذي ابتكره الفريق هو بمثابة تنظيف ذاتي للسطح مباشرة أثناء التجربة . تعمل هذه التقنية على ثلاث مراحل أساسية:
هذه الاستراتيجية المبتكرة أتاحت بيئة سطحية هادئة ومستقرة بشكل كافٍ للحفاظ على الانتقالات الكمومية البصرية الضيقة .
عرض الخط الطيفي بمقياس النانوإلكترونفولت ليس مجرد رقم قياسي. إنه يؤكد أن
زمن التماسك البصري للجزيء أصبح الآن محدودًا فقط بعمره الطبيعي للحالة المثارة، وليس بالبيئة المحيطة . هذه هي المرحلة المطلوبة لتحقيق:
الاحتمال الأكثر إثارة هو دمج هذه المنصة البصرية النظيفة مع مجاهر المسح النفقي (STM) ومجاهر القوة الذرية (AFM). هذه المجاهر توفر بالفعل وصولًا مكانيًا على المستوى الذري للجزيئات المفردة [2, 6, 8].
يمكن أن يسمح هذا التكامل بـ:
الخلاصة: حيلة بسيطة، وهي السماح لبلورة الأنثراسين بتنظيف نفسها بنفسها، أنتجت أسطحًا نظيفة لدرجة أن الجزيئات المفردة عليها تتصرف وكأنها بواعث كمومية شبه مثالية. هذا الإنجاز يكتسب أهمية خاصة كونه يضع الأساس لجيل جديد من التجارب في التقنيات الكمومية الجزيئية، مما يفتح آفاقًا غير مسبوقة لدراسة التفاعلات بين الجزيئات والأسطح بدقة لا توصف.
Comments
0 comments