بحلول أوائل عام 2026، توقعت شركة TrendForce أن أسعار عقود DRAM التقليدية سترتفع بنسبة 90% إلى 95% على أساس ربع سنوي في الربع الأول من 2026، بينما كان من المتوقع أن ترتفع أسعار ذاكرة NAND بنسبة 55% إلى 60% في نفس الفترة . وكان من المتوقع أن تزيد أسعار DRAM لأجهزة الكمبيوتر الشخصي بأكثر من 100% في ربع واحد، مسجلة بذلك رقماً قياسياً جديداً كأكبر قفزة ربع سنوية في تاريخ صناعة الذاكرة
.
تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، صرح لصحيفة وول ستريت جورنال أن زيادات الأسعار "لا مفر منها" ووصف نقص الذاكرة بأنه "فيضان المئة عام"، قائلاً إنه "لم ير شيئًا كهذا في أي مجال منذ أكثر من 40 عامًا" . وأكد أن آبل لم تعد قادرة على استيعاب التكاليف المتصاعدة لرقاقات الذاكرة
.
إيلون ماسك أعاد نشر تصريحات كوك على منصة X ووصف زيادات أسعار منتجات آبل الناتجة بأنها "أكبر قفزة سعرية في أي شيء رأيته على الإطلاق أيضًا" . وأصدر أحد أقوى تحذيراته حتى الآن حول الفجوة المتسعة بين الطلب على الذكاء الاصطناعي والإنتاج العالمي للأجهزة، مضيفًا لاحقًا أن العجز في الإنتاج مقارنة بالطلب هو "أمر جنوني" ودعا إلى زيادة الإنتاج بشكل كبير
.
تتوقع IDC أن يرتفع متوسط أسعار الهواتف الذكية بنسبة 14% في عام 2026، ليصل إلى مستوى قياسي . كما يُتوقع أن تؤدي تكاليف الذاكرة المتصاعدة إلى تقليل شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصي العالمية بنسبة تصل إلى 10.4%
. من المتوقع أن تتضرر شريحة الهواتف الذكية متوسطة السعر بشدة، حيث تشير أبحاث Counterpoint إلى أن نقص رقاقات الذاكرة أدى بالفعل إلى زيادة بنسبة 15% في تكاليف المواد الخام للهواتف الذكية ذات التكوينات الأعلى للذاكرة
.
قفز الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة (Hyperscalers) إلى مستويات قياسية في 2026 حيث تتنافس أمازون ومايكروسوفت وجوجل وميتا لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي:
تشمل الالتزامات الفردية الرئيسية تعهد أمازون بنحو 200 مليار دولار من النفقات الرأسمالية في 2026، واستهداف ألفابت (جوجل) 175-185 مليار دولار، وتخطيط ميتا لـ 115-135 مليار دولار، وتوقع مايكروسوفت لحوالي 105 مليار دولار .
يجمع المحللون الرئيسيون وخبراء الصناعة على أن النقص سيتعمق خلال 2027 ومن المرجح أن يستمر حتى 2028:
Comments
0 comments