جاء هذا الهجوم بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس فولوديمير زيلينسكي موافقته على "عملية نفوذ" مدتها 40 يوماً ينفذها جهاز الأمن الأوكراني (إس بي يو) تهدف إلى دفع روسيا نحو السلام . ويبدو أن هذا القصف والضربات السابقة على منشآت النفط الروسية هي باكورة هذه العملية
. فيما يلي تفصيل دقيق للحقائق حول ما تم استهدافه وما لا يزال غير مؤكد والسياق الاستراتيجي.
ذكرت عدة تقارير مبكرة، منها تقارير من قناة أسترا الروسية وبعض قنوات تليغرام، أن محطة طاقة كهرومائية في نوفوموسكوفسك أصيبت واشتعلت فيها النيران . لكن هذا الادعاء غير مؤكد بشكل كافٍ من مصادر إخبارية موثوقة. تشير مقاطع الفيديو المتاحة إلى حريق في محطة نوفوموسكوفسك الحكومية لتوليد الطاقة (وهي محطة حرارية، وليست كهرومائية) بالتزامن مع استهداف مصنع أزوت
. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من تقرير المحطة الكهرومائية
. أفضل الأدلة المتاحة تشير إلى بنية تحتية حرارية، وليس سداً كهرومائياً.
سبق هجوم الـ660 طائرة مسيّرة ضربتان كبيرتان أوكرانيتان على أهداف طاقة روسية في وقت سابق من الأسبوع نفسه:
25 يونيو/حزيران — ضربات مصفاتي أوفا: استهدفت مسيّرات يديرها جهاز الأمن الأوكراني مصفاتي نفط في أوفا، باشكورتوستان — هما أوفانفتيخيم وباشنفت نوفويل — في عملية بعيدة المدى وصلت إلى عمق 1500 كيلومتر داخل الأراضي الروسية . وأكد الرئيس زيلينسكي الضربات، التي تسببت في حرائق في وحدات المعالجة الأولية للمصفاتين
. حددت بعض المصادر الطائرات المسيّرة على أنها من طراز "ليوتي" الأوكراني البعيد المدى
.
25 يونيو/حزيران — ضربة مستودع بولتافسكايا النفطي: ضرب هجوم مسيّرة منفصل مستودع بولتافسكايا النفطي في كراسنودار كراي، مما أشعل فيه النيران . (وقع حريق مماثل في مستودع بولتافسكايا بعد هجوم مسيّرة في 16 يونيو/حزيران أيضاً)
.
في 25 يونيو/حزيران 2026، أعلن الرئيس زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي أنه وافق على "عملية نفوذ مدتها 40 يوماً" لجهاز الأمن الأوكراني تهدف إلى الضغط على روسيا لإنهاء الحرب . ووصف الهدف بأنه دفع الكرملين لاتخاذ "خطوة نحو السلام"
. جاء الإعلان بعد اجتماع مع رئيس جهاز الأمن اللواء يفغيني خمارا، حيث أطلع خمارا زيلينسكي على "خطة العقوبات بعيدة المدى" للجهاز ونتائجها على الجبهة
. لم يقدم زيلينسكي أي تفاصيل تشغيلية علناً
.
تندرج ضربات مصفاتي أوفا في 25 يونيو/حزيران وهجوم الـ660 طائرة مسيّرة في 26-27 يونيو/حزيران ضمن الأيام الأولى من هذه النافذة الزمنية المعلنة علناً .
Comments
0 comments