ملاحظة حول اضطرابات إمدادات الهيليوم: ربطت بعض التقارير نقص الذاكرة باضطرابات إمدادات الهيليوم الناجمة عن عدم الاستقرار الجيوسياسي في إيران، حيث يُنتج الهيليوم الضروري لتصنيع أشباه الموصلات. ومع ذلك، لم يمكن التحقق من هذا العامل المحدد بشكل مستقل من المصادر التي تم الحصول عليها وينبغي التعامل معه كعامل محتمل لكن غير مؤكد.
دخلت زيادات الأسعار حيز التنفيذ عالمياً على متجر آبل الإلكتروني في 25 يونيو 2026، وغطت جميع أجهزة ماك، وآيباد، والأجهزة المنزلية، وVision Pro . تغييرات الطرازات الرئيسية المؤكدة:
شهد جهاز Mac Studio المزوّد بشريحة M3 Ultra أكبر زيادة في الطراز الواحد — بنسبة 33%، من 3,999 إلى 5,299 دولارًا — لأنه يستخدم كميات كبيرة من ذاكرة النطاق الترددي العالي وسعة تخزين SSD، وهي المكونات الأكثر تضرراً من النقص . انخفض سهم آبل بنسبة 6% في يوم الإعلان
.
في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نُشرت في 17 يونيو 2026، وصف الرئيس التنفيذي المُغادر تيم كوك (الذي سيسلم المنصب لرئيس قسم الأجهزة جون تيرنوس في سبتمبر 2026) الزيادة في أسعار رقائق الذاكرة بأنها "فيضان مئة عام" — وهو شيء قال إنه لم يره في أكثر من 40 عامًا في الصناعة . اقتباسات رئيسية:
"نحن نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الهائلة التي تُمرر إلينا، وقد كنا نحاول حماية عملائنا من هذه الزيادات، لكن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار."
كان كوك قد حذّر خلال مكالمة أرباح آبل في أبريل من أن تكاليف الذاكرة ستصبح "ذات تأثير متزايد" على الأعمال خلال عام 2026 . أعلن إيلون ماسك علناً موافقته على تقييم كوك، وأعاد نشر تحذير "فيضان المئة عام" على منصة X
.
ملاحظة: كان بعض المحللين (جيف بو، مايو 2026) قد توقعوا أن تستخدم آبل "تسعيرًا هجوميًا" للحفاظ على استقرار أسعار آيفون 18 برو . بعد زيادات 25 يونيو على أجهزة ماك/آيباد وتحذير كوك، تحول الإجماع نحو احتمالية حدوث زيادات
.
اعتدت آبل تاريخياً على امتصاص زيادات تكاليف المكونات بدلاً من رفع أسعار المستهلك، خاصة خلال دورات DRAM السابقة ونقص الرقائق في 2021-2023 . تمتلك الشركة هوامش ربح ضخمة ونفوذاً في سلسلة التوريد.
ما تغير: قالت آبل صراحةً إنها كانت تحمي العملاء ولكنها "وصلت إلى نقطة نحتاج فيها لبدء رفع الأسعار" . وصف كوك بيئة التكلفة الحالية بأنها "غير قابلة للاستمرار" — وهي لغة لم تستخدمها الشركة من قبل لمكونات الذاكرة
. إن الجمع بين الطلب driven by AI الذي يسحب الإمدادات إلى مراكز البيانات، تضخم أسعار DRAM/NAND لعدة سنوات، وطاقة المصانع المباعة بالكامل حتى عام 2026 لدى موردين مثل SK Hynix، خلق شدة لم تتمكن حتى آبل من استيعابها
.
باختصار، هذه هي المرة الأولى التي تمرر فيها آبل زيادات تكاليف الذاكرة إلى العملاء على هذا النطاق عبر العديد من خطوط الإنتاج في وقت واحد، مما يمثل تحولاً كبيراً عن استراتيجيتها التقليدية لامتصاص التكاليف.