جاءت التحذيرات بينما كانت أوروبا تعاني من موجة الحر الثالثة لعام 2026 . الآثار التي تم رصدها خلال أحداث يونيو 2026:
في تقرير منفصل صدر في مارس 2026 بعنوان 'مرونة الشبكة: لم تعد مهملة'، شرح جيه بي مورغان كيف يتصادم نقص الاستثمار لعقود مع الطلب المتزايد :
يتوقع قسم الأبحاث في جيه بي مورغان تسارعًا مستدامًا في الطلب العالمي على الطاقة:
في حين لم ينشر جيه بي مورغان بنفسه رقمًا محددًا لتكلفة الاقتصاد الكلي، فقد قدرت أليانز تراد (التي تم الاستشهاد بها في نفس السياق الإخباري) أن الحرارة الشديدة قد تقلل الناتج الاقتصادي بنسبة تصل إلى 7% في بعض الدول الأوروبية بحلول عام 2030، مع كون فرنسا وإسبانيا وإيطاليا من بين الأكثر تضررًا . وأشار جيه بي مورغان إلى أن عدد السكان المعرضين للحرارة الشديدة في طريقه إلى المضاعفة تقريبًا على مستوى العالم، مما يوسع نطاق المخاطر الاقتصادية والطاقوية
.
الخلاصة: يصف جيه بي مورغان الحرارة الشديدة بأنها محرك هيكلي دائم للطلب على الطاقة — وليس حدثًا جويًا — يتضافر مع أحمال الذكاء الاصطناعي/مراكز البيانات لاختبار كل جزء من نظام الطاقة. يرى البنك حاجة استثمارية متعددة التريليونات في الشبكات، وضغوطًا قياسية على الأسعار والموثوقية خلال موجة حرارة يونيو 2026 في أوروبا، ونموًا في الطلب العالمي على الكهرباء بأسرع وتيرة له منذ عقود.
Comments
0 comments