أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 24 يونيو 2026 تدمير أكثر من 60 ألف طن من الذخيرة الروسية في مستودعات أسطول البلطيق قرب سانت بطرسبرغ، بناءً على إفادة من رئيس الاستخبارات العسكرية أوليه إيفاشينكو. أكدت هيئة الأركان الأوكرانية ضربات متزامنة بطائرات مسيّرة على مصنع غاز أورينبورغ (على بعد 1200 كيلومتر من خط ا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What recent Ukrainian strikes did President Zelenskyy announce on Wednesday, and what key militar. Article summary: On Wednesday, June 24, 2026, President Volodymyr Zelenskyy announced a series of major Ukrainian long-range strikes, confirming the destruction of over 60,000 tonnes of ammunition at a Baltic Fleet arsenal near St. Peter. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأربعاء 24 يونيو (حزيران) 2026، عن سلسلة من الضربات الأوكرانية بعيدة المدى، مؤكداً تدمير أكثر من 60 ألف طن من الذخيرة في مستودعات أسطول البلطيق قرب سانت بطرسبرغ. وفي الوقت نفسه، أفادت هيئة الأركان الأوكرانية بتنفيذ ضربات متزامنة على مصنع غاز أورينبورغ ومركزي اتصالات فضائية، في إطار حملة ضربات عميقة موسعة تمثل الأكثر طموحاً داخل الأراضي الروسية منذ بدء الغزو الشامل.
قال زيلينسكي في خطابه المسائي إن أكثر من 60 ألف طن من الذخيرة الروسية تم "تصفيتها" في مستودعات عسكرية قرب سانت بطرسبرغ، بناءً على إفادة من رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية (HUR) أوليه إيفاشينكو . وتعد هذه أكبر خسارة منفردة للذخائر تُسجل في ضربة أوكرانية حتى الآن. ويأتي هذا الرقم مباشرة من الاستخبارات الأوكرانية، ولم يتم التحقق منه بشكل مستقل من مصادر مفتوحة أو مصادر روسية – وهي نقطة مهمة يجب أخذها في الاعتبار. وكانت ضربات سابقة على المنطقة نفسها قد أشارت إلى أرقام أصغر، مثل حوالي 5000 طن في الترسانة الخامسة عشرة في 6 يونيو
.
أكدت هيئة الأركان الأوكرانية أن طائرات مسيّرة ضربت مصنع معالجة الغاز في أورينبورغ، الذي تديره شركة غازبروم، ومنشأة الهيليوم الوحيدة في روسيا، في ليلة الأربعاء، على بعد حوالي 1200 كيلومتر من خط الجبهة . وأقر الحاكم المحلي ييفغيني سولنتسيف بشكل غير مباشر بالهجوم، واصفاً المنطقة بأنها تعرضت لهجوم "هائل" بالطائرات المسيّرة
. وسجلت أقمار ناسا الاصطناعية لرصد الحرائق اندلاع حرائق نشطة في الموقع
. ويُعد مصنع أورينبورغ أحد أكبر منشآت معالجة الغاز في العالم، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 45 مليار متر مكعب
. أما منشأة الهيليوم المجاورة، فهي الوحيدة من نوعها في روسيا، وتُزوّد بالهيليوم اللازم لمحركات الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل وأنظمة التوجيه، والإيثان اللازم لوقود الصواريخ الصلب
.
في إطار حملة منسقة ضد البنية التحتية للاتصالات الفضائية العسكرية الروسية، ضربت أوكرانيا مركزين رئيسيين للاتصالات الفضائية في غضون ثلاثة أيام:
تأتي هذه الضربات في إطار حملة أوكرانية بعيدة المدى كثفت بشكل كبير منذ بداية يونيو 2026. ففي 3 يونيو، ضربت القوات الأوكرانية كورفيتاً تابعاً لأسطول البلطيق (بويقي) في حوض جاف في كرونشتاد ومحطة نفط قرب سانت بطرسبرغ . وفي 6 يونيو، ضربت ترسانة بحرية وبنية تحتية للوقود في منطقة لينينغراد
. وقد أجبرت هذه الحملة روسيا على إعادة نشر أنظمة الدفاع الجوي لحماية موسكو وجسر القرم، وعطلت الإمدادات اللوجستية الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة
.
وحذر زيلينسكي مراراً من أن المزيد من الضربات ستستمر. وفي 18 يونيو، قال: "إذا أُضرمت النيران في أوكرانيا، فستشعر موسكو أيضاً باللهيب" . وفي 4 يونيو، نشر رسالة مفتوحة حذر فيها من أن الاستخبارات تُظهر أن روسيا تخطط لتمديد الحرب حتى عامي 2027 و2028
.
على الرغم من أن حجم الذخيرة المعلن تدميره غير مسبوق، تجدر الإشارة إلى أن الرقم البالغ 60 ألف طن يأتي من الاستخبارات الأوكرانية ولم يتم تأكيده بشكل مستقل من أطراف ثالثة محايدة أو مصادر روسية. وقد استشهدت تقارير وكالة رويترز ووكالة أسوشيتد برس بالمزاعم الأوكرانية لكنها أشارت إلى عدم وجود تحقق مستقل . وبشكل منفصل، أشارت تقارير من أوائل يونيو إلى أن القوات الروسية سحبت بعض أصول الدفاع الجوي لحماية البنية التحتية الحيوية في موسكو وجسر القرم، وهو تطور يتوافق مع فعالية استراتيجية الضربات العميقة الأوكرانية
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 24 يونيو 2026 تدمير أكثر من 60 ألف طن من الذخيرة الروسية في مستودعات أسطول البلطيق قرب سانت بطرسبرغ، بناءً على إفادة من رئيس الاستخبارات العسكرية أوليه إيفاشينكو.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 24 يونيو 2026 تدمير أكثر من 60 ألف طن من الذخيرة الروسية في مستودعات أسطول البلطيق قرب سانت بطرسبرغ، بناءً على إفادة من رئيس الاستخبارات العسكرية أوليه إيفاشينكو. أكدت هيئة الأركان الأوكرانية ضربات متزامنة بطائرات مسيّرة على مصنع غاز أورينبورغ (على بعد 1200 كيلومتر من خط الجبهة) ومركزي اتصالات فضائية في منطقتي موسكو وفلاديمير.
أدت الحملة المكثفة للضربات بعيدة المدى إلى إجبار روسيا على إعادة نشر أنظمة الدفاع الجوي لحماية موسكو وجسر القرم، مما عطل الإمدادات اللوجستية في شبه جزيرة القرم المحتلة.