تسببت ظاهرة 'كتلة أوميغا' النادرة في الغلاف الجوي في حبس الهواء الحار فوق أوروبا الغربية لأيام، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية وتقدير وفيات بحوالي 2300 شخص خلال 10 أيام فقط في 12 مدينة أوروبية. أظهرت دراسة 'كليما ميتر' للإسناد السريع أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري هو السبب الرئيسي لم...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What is the scientific cause of Europe's deadly June heatwave, how does the Omega block mechanism. Article summary: Here is a fully sourced, fact-checked briefing on Europe's June 2025 heatwave.. Topic tags: general, government, education, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evi
في أواخر يونيو 2025، اجتاحت موجة حر قاتلة أوروبا الغربية، محطمة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، ومسببة انهيارًا في البنية التحتية، وأودت بحياة المئات. السبب المباشر هو نمط جوي نادر وعنيد يُعرف بـ'كتلة أوميغا'. لكن العلماء يؤكدون أن القصة الحقيقية ليست ظاهرة طبيعية، بل هي تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. إليك تحليل كامل ومُدعَّم بالمصادر لما حدث ولماذا.
كان الدافع الجوي المباشر هو 'كتلة أوميغا' (Omega block)، وهو نمط نادر وشبه ثابت في التيار النفاث (Jet Stream) يشبه شكل حرف أوميغا اليوناني (Ω). في هذا الوضع، يعلق تيار مرتفع جوي ضخم بين نظامين من الضغط المنخفض، مما يحبس الهواء الحار فوق منطقة معينة لأيام أو حتى أسابيع . هذا يخلق ما يعرف بـ'قبة حرارية' (Heat Dome): حيث يؤدي هبوط الهواء تحت نظام الضغط المرتفع إلى ضغطه وتسخينه، مع سماح السماء الصافية بأشعة شمس لا تلين ببناء درجات حرارة سطحية
.
يلاحظ العلماء أن أنماط الحجب هذه هي سمة جوية طبيعية كانت موجودة دائمًا. لكن تأثيرها الحراري أصبح الآن أكثر شدة بكثير لأن المناخ الأساسي أصبح أكثر حرارة. يشرح أحد الباحثين لوكالة فرانس برس : 'النمط الجوي ليس جديدًا، لكن نقطة الأساس (المناخ) هي الجديدة'. نفس 'كتلة أوميغا' التي كانت ستنتج موجة دافئة قبل قرن من الزمان، تسبب الآن حرارة شديدة تهدد الحياة.
خلال موجة الحر، أشارت العديد من وسائل الإعلام إلى ظاهرة النينيو كسبب محتمل. لكن علماء المناخ تصدوا لهذا بقوة. الآليات مختلفة جذريًا:
تقول إيوانا فيرجيني، مؤسسة منصة التنبؤات الجوية العالمية 'دبليو واي إف 24'، لـ'يورونيوز' أن إلقاء اللوم على النينيو في هذا الحدث هو 'خطأ جوي' (meteorologically off). وتشير إلى أن المحيط الهادئ ليس حتى في حالة نينيو قوية الآن، وحتى عندما يكون، فإن تأثيره المباشر على أوروبا محدود .
اختتمت دراسة 'كليما ميتر' السريعة للإسناد بنفس الحدة: 'نحن نسب درجات الحرارة المرتفعة التي تسببت في موجة الحر في غرب أوروبا في يونيو 2025 إلى تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، ومن المحتمل أن يكون التقلب الطبيعي للمناخ قد لعب دورًا ثانويًا' .
ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير عبر القارة خلال الأسبوع الأخير من يونيو 2025:
أكدت خدمة 'كوبرنيكوس' لتغير المناخ أن يونيو 2025 كان ثالث أحر شهر يونيو على مستوى العالم، مع إجهاد حراري استثنائي عبر أوروبا الغربية. كانت موجة الحر 'أكثر شدة بفضل درجات حرارة سطح البحر القياسية في غرب البحر الأبيض المتوسط' .
كانت موجة الحر مميتة. تشمل النقاط الرئيسية من دراسات الإسناد السريع والتقارير الرسمية:
هناك إجماع قوي عبر البيانات العلمية المتاحة ودراسات الإسناد السريع:
وصفت سامانثا بورغيس من المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى النمط الجوي بعبارات قاسية لوكالة فرانس برس: 'ما يعادل ازدحامًا مروريًا في الغلاف الجوي يحبس الحرارة' .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تسببت ظاهرة 'كتلة أوميغا' النادرة في الغلاف الجوي في حبس الهواء الحار فوق أوروبا الغربية لأيام، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية وتقدير وفيات بحوالي 2300 شخص خلال 10 أيام فقط في 12 مدينة أوروبية.
تسببت ظاهرة 'كتلة أوميغا' النادرة في الغلاف الجوي في حبس الهواء الحار فوق أوروبا الغربية لأيام، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية وتقدير وفيات بحوالي 2300 شخص خلال 10 أيام فقط في 12 مدينة أوروبية. أظهرت دراسة 'كليما ميتر' للإسناد السريع أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري هو السبب الرئيسي لموجة الحر، مع دور ثانوي جدًا للتقلبات الطبيعية، وخلصت إلى أن حوالي 65% من الوفيات المرتبطة بالحرارة تعزى لتغير المناخ.
يحذر العلماء بشكل قاطع من إلقاء اللوم على ظاهرة النينيو في موجة الحر الأوروبية، ويصفون ذلك بأنه 'تشتيت'، لأن تأثير هذه الظاهرة في المحيط الهادئ على أجواء أوروبا ضعيف وغير ثابت، على عكس الاحترار المناخي المستمر.