شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا حادًا في أواخر يونيو 2026 بسبب موجة بيع عالمية غذتها ثلاثة عوامل متداخلة: توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة، مخاوف من الإفراط في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتجدد التوتر في الشرق ال... مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سجّل خسائر بنسبة 1.1%، بينما انهار مؤشر ناسداك الأمريكي بنسبة 4% في أسوأ...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What caused European stocks to slide, and what were the key factors, market movements, and broade. Article summary: European stocks slid sharply in late June 2026 due to a global selloff driven by rising Federal Reserve rate hike expectations and mounting investor anxiety over massive corporate AI spending, which triggered a broad rot. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا حادًا في أواخر يونيو 2026، جرّاء موجة بيع عالمية ممنهجة محت أشهرًا من المكاسب التي حققها قطاع الذكاء الاصطناعي. المسبب؟ مزيج قوي من توقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) لأسعار الفائدة، شكوك مفاجئة لدى المستثمرين حول جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وصدمة جيوسياسية جديدة في الشرق الأوسط .
كانت الأسهم الأوروبية تركب نفس الموجة التي رفعت المؤشرات العالمية لمستويات قياسية. ثم، في غضون أقل من ثلاثة أسابيع، انهارت هذه الموجة. ثلاثة عوامل مترابطة قادت الانعكاس:
1. تحول الفيدرالي الذي لم يحدث
تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو الذي جاء أقوى من المتوقع، قلب آمال المستثمرين بخفض الفيدرالي لأسعار الفائدة. سرعان ما أعاد المتداولون تسعير توقعاتهم، مراهنين الآن على رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية 2026 . أدت عوائد السندات المرتفعة إلى ضغوط فورية على جميع الأسهم، لكن أسهم النمو والتكنولوجيا، التي تتأثر تقييماتها بشدة بارتفاع تكلفة الاقتراض، تلقت الضربة الأقوى
. وكما لخّص تقرير لرويترز، "يستعد المستثمرون لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة عالميًا مع استمرار التضخم، خاصة من ارتفاع تكاليف الطاقة"
.
2. لحظة الحقيقة لإنفاق الذكاء الاصطناعي
لأشهر، كانت القصة بسيطة: ضخ تريليونات في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، ثم جني الأرباح. ثم جاءت برودكوم (Broadcom)، عملاق أشباه الموصلات، بتوقعات مخيبة للآمال، وفشلت في رفع توقعاتها لإيرادات الذكاء الاصطناعي . كان التأثير كالصاعقة: إذا كانت شركات الرقائق العملاقة تكافح لتحقيق عوائد على استثمارات بمئات المليارات، فربما كانت فقاعة الذكاء الاصطناعي بأكملها مبالغًا في سعرها
.
قادت أسهم إنفيديا (Nvidia) وسامسونغ إلكترونيكس (Samsung Electronics) وإس كيه هاينكس (SK Hynix) وسوفت بنك (SoftBank) الهبوط. انهار مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 10.26% في 5 يونيو، وهو أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ جائحة 2020 . بدأ المستثمرون في طرح سؤال كان مؤجلاً لعامين: "بدأت بعض الشركات تتساءل عما إذا كان الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد سريعة كافية في شكل إيرادات جديدة أو خفض تكاليف"
.
3. الورقة الرابحة للنفط: الشرق الأوسط
لم تكن الرياح المعاكسة الاقتصادية والقطاعية كافية، فقد تجددت الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل، مما عطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لشحنات النفط العالمية . قفزت أسعار النفط، مما ضاعف من حالة النفور من المخاطرة، ووجه ضربة مزدوجة للقطاعات الحساسة للطاقة وأسهم النقل. ذكرت مجلة فورتشن: "الأسهم تبيع بشكل جماعي عالميًا هذا الصباح بينما يرى المستثمرون غير الراضين سعر النفط يرتفع مرة أخرى بسبب تجدد الصراع في الشرق الأوسط"
.
كانت الخسائر عميقة ومتزامنة وغير متمايزة بين المناطق. إليكم جدول النتائج بناءً على تقارير يونيو 2026:
أوروبا
الولايات المتحدة
آسيا والمحيط الهادئ
لم يكن هذا تصحيحًا روتينيًا. هناك عدة خصائص هيكلية تميز انهيار يونيو 2026 عن التقلبات السابقة:
انعكاس متزامن لأكبر صفقة رابحة. كانت أسهم الذكاء الاصطناعي "الموضوع المحدد لأسواق الأسهم" في 2026، وفقًا لـ فيديليتي إنترناشيونال . مثّل البيع فكًا حادًا لما كان العديد من المحللين قد أشاروا إليه بالفعل على أنه فقاعة ذكاء اصطناعي ممتدة - حتى قبل البيع، كان تقرير شواب (Schwab) قد أدرج "فقاعة الذكاء الاصطناعي" كأول مأزق سوقي محتمل في 2026
.
تحول السياسة النقدية من رياح خلفية إلى عكسية. تحول الفيدرالي من خفض الأسعار إلى زيادتها المحتملة، غيّر بشكل جذري معادلة تقييم أسهم النمو (التي تعتمد على مضاعفات أرباح عالية). "نظرًا للتراجع الحاد لسوق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة الماضي - ولا سيما في قطاع التكنولوجيا - يبدو أن المستثمرين يخشون أن يضرب الفيدرالي مرة أخرى"، كتب محلل في صحيفة الماليزية.
صدمة سلعية متزامنة. اضطراب النفط في الشرق الأوسط أضاف دفعة تضخمية عززت، بدلاً من أن تعوض، سردية تشديد الفيدرالي . وأشارت توقعات فيديليتي لمنتصف العام إلى أنه "إذا أدت أزمة النفط إلى ارتفاع مستمر في الضغوط التضخمية، فقد يُجبر الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول"
.
بحلول أواخر يونيو، بدأت بعض الأسواق في الاستقرار. ارتد مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 2.2% في 24 يونيو بعد انهياره بنسبة 10% في اليوم السابق . تعافى مؤشر ستوكس 600 جزئيًا من أدنى مستوياته خلال الجلسة ليغلق منخفضًا بنسبة 0.7%
. لكن المحللين حذروا من أن مخاطر التقلبات لا تزال مرتفعة، وأن التوترات الأساسية -مسار الفيدرالي، عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي، والوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط- لم تُحسم
.
لاحظت لجنة الاستثمار العالمية في مورغان ستانلي أنه "على الرغم من البيع، أصبحت طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي صرخة تجمع وول ستريت" وأن مخاوف الركود لا تزال "شبه معدومة" . لكن هذا التفاؤل يعتمد على حل مسألة إنفاق الذكاء الاصطناعي في الأرباع القادمة. إذا لم تتحقق العوائد، فقد يُذكر انهيار يونيو 2026 ليس كتصحيح، بل كنقطة تحول.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا حادًا في أواخر يونيو 2026 بسبب موجة بيع عالمية غذتها ثلاثة عوامل متداخلة: توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة، مخاوف من الإفراط في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتجدد التوتر في الشرق ال...
شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا حادًا في أواخر يونيو 2026 بسبب موجة بيع عالمية غذتها ثلاثة عوامل متداخلة: توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة، مخاوف من الإفراط في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتجدد التوتر في الشرق ال... مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سجّل خسائر بنسبة 1.1%، بينما انهار مؤشر ناسداك الأمريكي بنسبة 4% في أسوأ يوم له منذ أبريل 2025.
المؤشرات الآسيوية كانت الأكثر تضررًا؛ حيث انخفض مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 8% في يوم واحد، متأثرًا بهبوط أسهم سامسونغ وإس كيه هاينكس اللتين تشكلان أكثر من 40% من وزن المؤشر.