لم يكن هناك سبب واحد بل ثلاثة أسباب متشابكة غذت حالة الذعر والتخوف:
مخاوف استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي: بدأ المستثمرون يشعرون بالقلق من أن الشركات التقنية الكبرى (مثل Alphabet وMicrosoft وMeta) تضخ استثمارات ضخمة بمئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، دون وجود عوائد ملموسة في الأفق القريب. هذا القلق دفعهم إلى إعادة تقييم أسعار هذه الأسهم، التي تضخمت بشكل كبير خلال السنوات الماضية ، ، .
توقعات برفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي: انقلبت توقعات الأسواق رأساً على عقب. بعد أن كانت تراهن في فبراير/شباط الماضي على خفض أسعار الفائدة بنسبة 96%، أصبحت الآن ترى احتمالاً بنسبة تزيد عن 50% لرفعها قبل نهاية العام. جاء هذا الانعكاس بسبب بيانات التضخم العنيدة التي غذتها جزئياً الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة ، . اجتماع الفيدرالي في 17 يونيو/حزيران أزال أي تلميحات لخفض الفائدة، وأبقى الباب مفتوحاً للرفع ، .
التضخم والمخاطر الجيوسياسية: ساهم ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن النزاع في إيران والتهديدات التي تطال مضيق هرمز في زيادة ضغوط التضخم، مما يزيد من تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي ويثبط الرغبة في المخاطرة ، ، .
توزعت الخسائر بشكل واسع وشملت جميع الأسواق الرئيسية:
كانت الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها كوريا الجنوبية، هي الأكثر تضرراً، حيث بدأت موجة البيع قبل أن تنتقل إلى بقية العالم .
فتحت الأسواق الأوروبية على انخفاض حاد واستمر الضعف خلال الجلسة:
شهدت توقعات الفائدة تحولاً جذرياً. في أواخر فبراير/شباط كانت الأسواق تتوقع خفضاً بمعدل 96%، لكن بحلول بداية يونيو/حزيران تحول هذا التوقع إلى صفر فرصة للخفض واحتمال رفع يتجاوز 50% . الاحتياطي الفيدرالي أبقى على الفائدة عند نطاق 3.5% - 3.75% خلال اجتماع 17 يونيو/حزيران، وأزال من بيانه أي إشارة إلى خفض مستقبلي، مبدياً استعداده لرفع الفائدة إذا استمر التضخم . المصادر أشارت إلى أن الصراع في إيران وارتفاع أسعار الطاقة هما العاملان الرئيسيان اللذان يعوقان عودة التضخم إلى الهدف البالغ 2% ، .
تتزايد شكوك المستثمرين حول ما إذا كانت النفقات الرأسمالية الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى أرباح في وقت قريب ، ، . الإنفاق الممول بالديون أصبح مصدر قلق خاصاً، حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكاليف خدمة هذه الديون ، . هذه المخاوف ليست جديدة، فقد شهد السوق في بداية يونيو/حزيران موجة بيع مشابهة حين انخفض ناسداك بنسبة 4.2% بسبب نفس الشكوك، مما يشير إلى أن موجة الثلاثاء كانت تعمقاً لهذا الاتجاه .
الخلاصة: كانت موجة البيع العالمية الثلاثاء بمثابة إعادة تسعير شاملة لقطاع التكنولوجيا، مدفوعة بتشكك في استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، واحتمالية رفع الفائدة، ومخاوف التضخم الجيوسياسي. وكانت أسهم أشباه الموصلات الأكثر تأثراً، حيث تكبدت كوريا الجنوبية الخسارة الأكبر بنسبة 10% في يوم واحد.
لم يكن هناك سبب واحد بل ثلاثة أسباب متشابكة غذت حالة الذعر والتخوف:
مخاوف استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي: بدأ المستثمرون يشعرون بالقلق من أن الشركات التقنية الكبرى (مثل Alphabet وMicrosoft وMeta) تضخ استثمارات ضخمة بمئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، دون وجود عوائد ملموسة في الأفق القريب. هذا القلق دفعهم إلى إعادة تقييم أسعار هذه الأسهم، التي تضخمت بشكل كبير خلال السنوات الماضية ، ، .
توقعات برفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي: انقلبت توقعات الأسواق رأساً على عقب. بعد أن كانت تراهن في فبراير/شباط الماضي على خفض أسعار الفائدة بنسبة 96%، أصبحت الآن ترى احتمالاً بنسبة تزيد عن 50% لرفعها قبل نهاية العام. جاء هذا الانعكاس بسبب بيانات التضخم العنيدة التي غذتها جزئياً الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة ، . اجتماع الفيدرالي في 17 يونيو/حزيران أزال أي تلميحات لخفض الفائدة، وأبقى الباب مفتوحاً للرفع ، .
التضخم والمخاطر الجيوسياسية: ساهم ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن النزاع في إيران والتهديدات التي تطال مضيق هرمز في زيادة ضغوط التضخم، مما يزيد من تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي ويثبط الرغبة في المخاطرة ، ، .
توزعت الخسائر بشكل واسع وشملت جميع الأسواق الرئيسية:
كانت الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها كوريا الجنوبية، هي الأكثر تضرراً، حيث بدأت موجة البيع قبل أن تنتقل إلى بقية العالم .
فتحت الأسواق الأوروبية على انخفاض حاد واستمر الضعف خلال الجلسة:
شهدت توقعات الفائدة تحولاً جذرياً. في أواخر فبراير/شباط كانت الأسواق تتوقع خفضاً بمعدل 96%، لكن بحلول بداية يونيو/حزيران تحول هذا التوقع إلى صفر فرصة للخفض واحتمال رفع يتجاوز 50% . الاحتياطي الفيدرالي أبقى على الفائدة عند نطاق 3.5% - 3.75% خلال اجتماع 17 يونيو/حزيران، وأزال من بيانه أي إشارة إلى خفض مستقبلي، مبدياً استعداده لرفع الفائدة إذا استمر التضخم . المصادر أشارت إلى أن الصراع في إيران وارتفاع أسعار الطاقة هما العاملان الرئيسيان اللذان يعوقان عودة التضخم إلى الهدف البالغ 2% ، .
تتزايد شكوك المستثمرين حول ما إذا كانت النفقات الرأسمالية الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى أرباح في وقت قريب ، ، . الإنفاق الممول بالديون أصبح مصدر قلق خاصاً، حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكاليف خدمة هذه الديون ، . هذه المخاوف ليست جديدة، فقد شهد السوق في بداية يونيو/حزيران موجة بيع مشابهة حين انخفض ناسداك بنسبة 4.2% بسبب نفس الشكوك، مما يشير إلى أن موجة الثلاثاء كانت تعمقاً لهذا الاتجاه .
الخلاصة: كانت موجة البيع العالمية الثلاثاء بمثابة إعادة تسعير شاملة لقطاع التكنولوجيا، مدفوعة بتشكك في استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، واحتمالية رفع الفائدة، ومخاوف التضخم الجيوسياسي. وكانت أسهم أشباه الموصلات الأكثر تأثراً، حيث تكبدت كوريا الجنوبية الخسارة الأكبر بنسبة 10% في يوم واحد.