الحجم وتكوين النجوم: كشفت صور هابل التفصيلية في الضوء المرئي أن المجرة تحتوي على عناقيد نجمية شابة متقاربة . أدت انفجارات متعددة من تكوين النجوم إلى إزالة الغاز من داخل وحول MXDFz4.4، مما سمح لأشعتها فوق البنفسجية القوية بالهروب
.
نسبة الضوء المؤين الهارب: نسبة فوتونات التأين (لايمان المتصل) التي تهرب من المجرة عالية بشكل ملحوظ، وتم قياسها في نطاق يتراوح بين 53-100% . هذه النسبة أعلى بكثير من نسبة الهروب التي تقل عن 5-10% التي تُرصد عادةً في المجرات الأخرى ذات الانزياح الأحمر المنخفض، مما يجعل MXDFz4.4 "باعثًا قويًا لـ LCE" ومثالًا رئيسيًا على نوع المجرات التي ربما قادت عملية إعادة التأين
.
كيف يفسر الانتقال من المعتم إلى الشفاف: هذه المجرة هي باعث قوي لطيف لايمان المتصل، مما يعني أنها تُطلق كمية كبيرة من الفوتونات عالية الطاقة فوق البنفسجية القادرة على تأين الهيدروجين المتعادل . يوضح هذا بشكل مباشر آلية الانتقال: حيث أدى تكوين النجوم المكثف والمتقارب داخل المجرة إلى شق قنوات عبر الغاز المتعادل، مما سمح للإشعاع المؤين بالهروب إلى الوسط بين المجرات وتحويل الغاز المتعادل المعتم إلى بلازما شفافة
.
أدوار هابل وويب وتلسكوب VLT:
كيف يدفع الجدول الزمني لإعادة التأين إلى الوراء: تضع النماذج القياسية نهاية عصر إعادة التأين عند حوالي 1.1 مليار سنة بعد الانفجار العظيم. أما MXDFz4.4، التي رُصدت بعد 1.4 مليار سنة من الانفجار العظيم، فهي باعث قوي لـ LyC بعد 250 مليون سنة من الوقت الذي يُعتقد أن عصر إعادة التأين قد انتهى فيه . وجودها يُظهر أن المجرات التي تُطلق الضوء المؤين بنشاط كانت شائعة في وقت متأخر جدًا من التاريخ الكوني أكثر مما كان يُعتقد سابقًا، مما يشير إلى أن عملية إعادة التأين لم تكن حدثًا واحدًا حادًا بل كانت عملية تدريجية ممتدة استمرت بقوة في الأزمنة الكونية المتأخرة
.