طائرات مزودة بالذكاء الاصطناعي مع قدرات تهرب ذاتية. من المحتمل أن روسيا نشرت طائرات بدون طيار مستقلة تماماً في القتال. أظهر التحليل الفني الأوكراني للطائرات من نوع V2U المعترضة عدم وجود مكونات اتصال للتحكم من قبل المشغل، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يدير اختيار الهدف والطيران بشكل مستقل . يذكر معهد دراسة الحرب أن روسيا تعمل على دمج قدرات محدودة من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في طائرات الاستطلاع والضرب لتمكين الملاحة المستقلة وتحديد الأهداف والتهرب من الإجراءات الإلكترونية المضادة
. يمكن لهذه الطائرات العمل على ارتفاعات منخفضة للتهرب من الرادار وتوجيه نفسها نحو الأهداف دون وجود طيار في الحلقة
.
الخدع وتكتيكات الإشباع. تستخدم روسيا بشكل متزايد طائرات شركية إلى جانب طائرات شاهد الحقيقية لإرباك المدافعين . كما استخدمت محطات ستارلينك للتحكم اليدوي في طائرات BM-35 الهجومية، مما يضيف طبقة أخرى من المرونة في القيادة
.
تقوم أوكرانيا بتوسيع شبكة "دفاع جوي صغير" متعددة الطبقات مبنية على درونات اعتراضية سريعة التطور، وتوجيه بالذكاء الاصطناعي، وتحكم عن بعد من على بعد آلاف الكيلومترات.
إنتاج قياسي للدرونات الاعتراضية. في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، تلقت أوكرانيا ضعف عدد الدرونات الاعتراضية التي تلقتها في عام 2025 بأكمله . في مارس 2026 وحده، أسقطت الدرونات الاعتراضية أكثر من 33000 طائرة بدون طيار روسية من مختلف الأنواع
. أسقط نظام "الدفاع الجوي الصغير" الأوكراني — وحدات الدرونات الاعتراضية وفرق الهليكوبتر — أكثر من 2100 هدف روسي في أبريل 2026
.
درونات اعتراضية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. نشرت أوكرانيا طائرة P-Sun Long (P1-Sun)، وهي درون اعتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً لكشف وتدمير الطائرات من نوع شاهد . يقول مسؤولو الدفاع الأوكرانيون إن الشبكات العصبية تمكن هذه الدرونات من تجاوز الدفاعات الجوية الروسية، وتحديد الأهداف، وتمييز الخدع عن المعدات الحقيقية
.
أنظمة اعتراضية تجريبية جديدة.
الذكاء الاصطناعي في الجانب الهجومي أيضاً. أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية أن الدرونات الهجومية الأوكرانية المزودة بالذكاء الاصطناعي تستخدم الشبكات العصبية لتجاوز أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية على مسافات تتجاوز 50 كم خلف خط المواجهة، مما يؤدي إلى تشويش أو خداع أنظمة الملاحة والرادار الروسية .
لم أعثر على تقارير حديثة ومحددة ومؤكدة بشكل مستقل حول عمليات تخريب حزبية موالية لأوكرانيا استهدفت مرافق إنتاج الدرونات الروسية في المصادر التي جرى استرجاعها من البحث.
غطت الأدلة مفتوحة المصدر التي أعادها هذا البحث تكيفات روسيا والتوسع الأوكراني في الدرونات الاعتراضية بتفاصيل غنية، لكنها لم تشمل روايات مؤكدة أو تصريحات رسمية حول هجمات حزبية على مصانع الدرونات أو خطوط التجميع أو سلاسل التوريد داخل روسيا. هذا لا ينفي حدوث مثل هذه العمليات — فقد نفذت المقاومة الأوكرانية والمخابرات العسكرية ضربات تخريبية عميقة ضد أهداف صناعية دفاعية روسية طوال الحرب — ولكن نافذة البحث الحالية لم تسفر عن تقارير موثوقة وموثقة بهذا الخصوص المحدد.
مع ذلك، فإن الاستراتيجية الأوكرانية الأوسع لضرب المناطق الخلفية الروسية موثقة جيداً: القوات الأوكرانية تهاجم بشكل منهجي مواقع الحرب الإلكترونية والرادار الروسية لتقليل قدرة روسيا على وقف هجمات الدرونات ، كما أن حرب الدرونات غيرت حسابات القادة مع انخفاض تكاليف التصنيع وتسارع الإنتاج التجميعي
. سيكون التخريب داخل روسيا امتداداً منطقياً لهذه الحملة، ولكن المواد المتاحة من هذا المصدر لا تؤكد بشكل مباشر التخريب الحزبي على مستوى المنشآت.
Comments
0 comments