الفلبين — تتوقع تقديرات الصناعة ووزارة الطاقة الفلبينية (DOE) تخفيضات في الأسعار تتراوح بين 7.50 و 9.50 بيزو للتر للديزل، وما بين 4 و 5 بيزو للتر للبنزين، وذلك في الأسبوع الذي يبدأ في 23 يونيو. تشير التوقعات إلى إمكانية خفض يصل إلى 9.50 بيزو للتر للديزل و 5 بيزو للتر للبنزين بناءً على بيانات أربعة أيام تداول من أسعار النفط العالمية . أشارت وزارة الطاقة إلى أن الاتفاق إيجابي، لكن النقل الكامل للتخفيضات إلى المستهلكين سيكون تدريجياً
.
هشاشة الاتفاق المؤقت وخطر إسرائيل وحزب الله. الاتفاق الموقع في 18 يونيو هو مجرد إطار أولي وليس معاهدة سلام نهائية، وتم ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة . ورغم أن مضيق هرمز أصبح مفتوحًا الآن، إلا أن الصورة الأمنية في الشرق الأوسط الأوسع لا تزال متقلبة. لا يعالج الاتفاق بشكل مباشر جبهة إسرائيل وحزب الله، وأي تصعيد متجدد هناك يمكن أن يعيد علاوة المخاطرة إلى أسعار النفط. لاحظ المحللون أن "علاوة المخاطرة" على النفط الخام قد تحولت ولكنها لم تختف، حيث أن الطبيعة المؤقتة للاتفاق تعني أن اضطرابات الإمدادات تظل خطرًا محتملاً
.
بطء تخفيف الأعباء عن المستهلكين. على الرغم من الانخفاض الحاد في خام برنت نحو مستويات ما قبل الحرب (~ 70-80 دولارًا للبرميل)، أشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن التخفيف الملموس للمستهلكين في محطات الوقود الأمريكية سيستغرق من 6 إلى 12 شهرًا ليتحقق . ويرجع ذلك إلى أن أسعار الوقود المحلية في الولايات المتحدة تتأخر عن تحركات النفط الخام بسبب هوامش التكرير، واختناقات التوزيع، والوقت اللازم لمرور النفط الخام منخفض السعر عبر سلاسل التوريد. كما أشارت وزارة الطاقة الفلبينية إلى أنه على الرغم من أن الاتفاق إيجابي، إلا أن النقل الكامل للتخفيضات إلى المستهلكين سيكون تدريجياً
.
فائض النفط في الأفق في آسيا. أدت إعادة فتح مضيق هرمز إلى إطلاق أكثر من 60 مليون برميل من النفط الخام الذي كان عالقًا في الخليج العربي، مما يخلق إمكانية حدوث فائض في الإمدادات يمكن أن يبقي ضغطًا هبوطيًا على أسعار النفط الخام على المدى القريب . ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن أي تعطيل للاتفاق المؤقت – سواء من أعمال عدائية متجددة بين إسرائيل وحزب الله أو انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية – يمكن أن يعكس الانخفاضات بسرعة، حيث سيعيد السوق تسعير مخاطر العرض بشكل حاد صعودًا.
Comments
0 comments