أشار البنك المركزي الروسي في بيانه إلى عاملين رئيسيين زادا من مخاطر التضخم ومنعا خفضًا أكبر للفائدة :
تراجع إنتاج الوقود بسبب هجمات الدرونز الأوكرانية. كثفت أوكرانيا في الأسابيع التي سبقت القرار هجماتها بطائرات بدون طيار (درونز) على البنية التحتية النفطية الروسية، بما في ذلك مصافي التكرير ومستودعات النفط ومحطات التصدير في مناطق متفرقة مثل روستوف وسانت بطرسبرغ وحتى بالقرب من موسكو . وقد قدرت وكالة الطاقة الدولية (IEA) في السابق أن هذه الضربات ستؤدي إلى خفض عمليات تكرير النفط الروسية حتى منتصف عام 2026 على الأقل
. كما خفض أحد مراكز الأبحاث المرتبطة بالكرملين توقعاته للنمو لعام 2026 بنحو النصف، مرجعًا ذلك جزئيًا إلى هذه الهجمات
.
سياسة الميزانية المتساهلة (التوسعية). حذر البنك المركزي من أن الإنفاق الحكومي الكبير والمستمر المرتبط بالحرب يضخ طلبًا زائدًا في الاقتصاد، مما يعقد جهود مكافحة التضخم ويحد من سرعة خفض أسعار الفائدة دون إعادة إشعال الضغوط السعرية .
Comments
0 comments