وقال يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لصحيفة 'نيويورك تايمز': 'إنها اتفاقية سيئة يدفع فيها الأمريكيون نقدًا، وحصلوا في أقصى تقدير على خطاب نوايا' .
تتركز الانتقادات الرئيسية حول ستة إخفاقات:
غطت قناة الجزيرة الاتفاق في عدة مقالات، حيث ذكرت أن المذكرة وُقعت إلكترونيًا من الجانبين، وتمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وتبدأ إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا . وفي مقال مقارن، أشارت الجزيرة إلى أنه على عكس الاتفاق النووي لعام 2015 (JCPOA) – الذي تطلب من إيران تقليص تخصيب اليورانيوم وقبل حدودًا صارمة لأنشطتها النووية – فإن اتفاق 2026 يمنح إيران إعفاءً فوريًا من العقوبات وحزمة إعمار بقيمة 300 مليار دولار مع تأجيل المحادثات النووية
. كما ذكرت الجزيرة أن وزارة الخارجية الإيرانية وصفت في البداية تصريحات ترامب بأنها 'تخمين' قبل تأكيد التوقيع الإلكتروني
.
تسلط تحليلات متعددة الضوء على انعكاس كبير في السياسة الأمريكية. كان اتفاق JCPOA يتطلب من إيران تقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى 300 كجم، وتحديد التخصيب بنسبة 3.67%، وقبول تفتيش صارم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية – كل ذلك مقابل رفع العقوبات تدريجيًا . لا تحتوي مذكرة 2026 على أي حدود للتخصيب، ولا متطلبات لتقليص المخزون، ولا نظام تفتيش؛ فهي تنص فقط على تعهد عام بعدم تطوير أسلحة نووية، مع تأجيل جميع التفاصيل
. وكما وصفت صحيفة 'الغارديان' في تحليلها، فإن الاتفاق 'يُظهر بوضوح إلى أي مدى اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع منذ عام 2025'
.
بدأت فترة التفاوض التي مدتها 60 يومًا فور التوقيع في 17 يونيو، مع تحديد موعد بدء المحادثات في سويسرا . تنص المذكرة على أن الاتفاق النهائي يجب أن يعالج مسألة التخلص من المواد النووية المخصبة من خلال آلية يتم الاتفاق عليها بشكل متبادل، لكن دون وجود آلية إنفاذ إذا فشلت المحادثات، يحذر المنتقدون من أن إيران قد حصلت بالفعل على تنازلاتها الأساسية – الإعفاء من العقوبات والشرعية – دون تقديم أي شيء لا رجعة فيه
.