رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر غاليباف يحذر من أن طهران لن تلتزم بالاتفاق إذا فشلت أمريكا في الوفاء بتعهداتها [2][7] غاليباف يؤكد أن "الإصبع لا يزال على الزناد" وأن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل [1][2] الاتفاق ينص على وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات مقابل تأجيل الملف النو...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the key details, warnings, and context surrounding Iran's chief negotiator Mohammad Bagher Ghalibaf's combative statement that Teh. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the situation, based on the available reporting.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evi
هذا تحليل شامل للموقف بناءً على التقارير المتاحة.
في أو حوالي 18 يونيو 2026، حذر رئيس البرلمان الإيراني والمفاوض الرئيسي محمد باقر غاليباف من أن طهران لن تلتزم بتعهداتها بموجب مذكرة التفاهم (MoU) الجديدة المكونة من 14 نقطة مع الولايات المتحدة إذا فشلت واشنطن في الوفاء بجانبها من الصفقة . وفي حديث عبر الذراع الإعلامية للحرس الثوري الإيراني، صرح غاليباف
:
"إذا فشلت الولايات المتحدة في الوفاء بتعهداتها، فلن يتم تكريم الاتفاق."
كما أعلن أن "الإصبع لا يزال على الزناد"، مما يشير إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل وأن الأعمال العدائية يمكن أن تستأنف في أي وقت . وهذا يعكس تحذيراته السابقة في أبريل ومايو بأن إيران "لا تثق في الخصم" وهي على أهبة الاستعداد لتقديم رد "مستحق" على أي هجمات أمريكية جديدة
.
غاليباف هو قائد كبير سابق في الحرس الثوري الإيراني، حيث شغل منصب رئيس القوات الجوية للحرس الثوري قبل دخوله السياسة . هويته المزدوجة كقائد مخضرم في الحرس الثوري وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة هي توتر مركزي في الصفقة. وقد قام الذراع الإعلامي للحرس الثوري نفسه بنشر تهديده بالانسحاب من الاتفاق، مما يؤكد أن المؤسسة الأمنية التي كان يقودها تراقب الصفقة بحذر وستحاسب واشنطن
.
تم تنظيم الإطار — الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان — كعملية من مرحلتين :
المرحلة الأولى — فورية (عند التوقيع):
المرحلة الثانية — مؤجلة (نافذة تفاوض مدتها 60 يومًا):
اللامركزية الأساسية التي لاحظها المحللون هي أن إيران تحصل على إغاثة اقتصادية كبيرة فورًا، بينما يتم تأجيل التزاماتها الرئيسية — خاصة على الجبهة النووية — حتى محادثات المرحلة الثانية .
أصدر قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني تهديدات مماثلة، مؤكدًا أن وكلاء إيران في "محور المقاومة" لا يزالون نشطين.
ظهور قاآني، الذي نادرًا ما يظهر علنًا، ليصف الصفقة ليس كحل دبلوماسي بل كدليل على أن الولايات المتحدة أُجبرت على طاولة المفاوضات .
المؤسسة الإيرانية المتشددة تصف الإطار ليس كتنازل، بل كدليل على أن واشنطن كانت منهكة عسكريًا واقتصاديًا — وأن طهران "فاقت عمر" الولايات المتحدة . في الوقت نفسه، تعكس تحذيرات غاليباف وقاآني شكوكًا عميقة داخل الحرس الثوري في أن واشنطن ستفِي بوعودها، خاصة فيما يتعلق بتخفيف العقوبات وصندوق إعادة الإعمار
.
الخلاصة: تمنح مذكرة التفاهم إيران إغاثة اقتصادية كبيرة فورية (إعفاءات نفطية، أصول مجمدة، والتزام بإعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار) مقابل وقف إطلاق النار ووعد بالتفاوض بشأن برنامجها النووي لاحقًا. لكن كبير المفاوضين الإيرانيين — الذي يتحدث كقائد سابق في الحرس الثوري — أشار بالفعل إلى أن أي فشل أمريكي في الوفاء بالوعود سيلغي الصفقة، مع "إصبعه على الزناد".
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر غاليباف يحذر من أن طهران لن تلتزم بالاتفاق إذا فشلت أمريكا في الوفاء بتعهداتها [2][7]
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر غاليباف يحذر من أن طهران لن تلتزم بالاتفاق إذا فشلت أمريكا في الوفاء بتعهداتها [2][7] غاليباف يؤكد أن "الإصبع لا يزال على الزناد" وأن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل [1][2]
الاتفاق ينص على وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات مقابل تأجيل الملف النووي لـ60 يوماً [4][5][7]